بن شماش: ثقافة السلام ومكافحة خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب تشكل خيارا استراتيجيا للمملكة المغربية

عبر حكيم بن شماش، رئيس مجلس المستشارين، عن تطلعه في أن يسهم الاتحاد البرلماني الدولي في إعداد خطط برلمانية وطنية تهدف تعزيز التربية على السلم والمواطنة وبناء ثقافة السلام.
ووضع رئيس مجلس المستشارين، في مداخلة ألقاها صباح اليوم الإثنين 8 أبريل 2019، بالدوحة، خلال النقاش العام حول “دور البرلمانات في تدعيم التربية على السلم والأمن وسيادة القانون”، بمناسبة انعقاد الجمعية العامة ال140 للاتحاد البرلماني الدولي، بعض المحاور الكبرى والمحددات التي ينبغي أن توجه هذه الخطط، منها على الخصوص، إدماج المستويات الأمنية والروحية والتربوية والاجتماعية في مواجهة الظواهر المغذية للعنف والتطرف والإرهاب، وتتبع أنماط التجديد والتكييف والتغييرات التي تلجأ إليها التنظيمات الإرهابية باستمرار بما في ذلك الإرهاب الإلكتروني.
ومن ضمن المحاور المتداول فيها، يقترح بن شماش كذلك، تقوية التشريع والمراقبة وتقييم السياسات العمومية في مجال مكافحة التمييز وإقرار العدالة الاجتماعية، واعتماد السياسات الهادفة إلى تأهيل الفقراء وضمان ادماج الفئات الهشة، ومكافحة خطاب الكراهية، وحماية التنوع الثقافي.

وأكد حكيم بن شماش، بأن التربية على السلم والمواطنة وبناء ثقافة السلام وتعزيز قيم التسامح ومكافحة خطاب الكراهية ومعاداة الأجانب، تشكل خيارا استراتيجيا للمملكة المغربية، مبرزا أن تعزيز هذه القيم يشكل إحدى المداخل الأساسية لتجاوز الأزمات التي يتخبط فيها العالم ومعالجة المخاطر المحدقة بأجيال المستقبل.

وأعلن بن شماش على انخراط المغرب القوي في دعم مبادرات السلام ومحاربة كل أشكال العنف والتطرف والإرهاب، ومد يده لمزيد من التعاون والشراكة من أجل عالم أقل عنفا وأكثر عدلا، وتقاسم خبراته وتجاربه الرائدة في هذا المجال، مستشهدا في هذا الصدد بما قاله جلالة الملك محمد السادس، خلال استقبال جلالته لقداسة البابا فرانسيس، حيث أكد أنه ” لمواجهة التطرّف بكل أشكاله، فإن الحل لن يكون عسكريا ولا ماليا، بل الحل يكمن في شيء واحد هي التربية.”

ونبه بن شماش إلى أن عالمنا يعيش تحولات عميقة وتحديات متنامية على كافة المستويات، ويظل الوضع السياسي المضطرب، الهش والمتغير وانحباس البدائل الرامية إلى التغيير، في عدد من مناطق العالم، عدونا الرئيسي كشعوب وبرلمانيين يفترض أننا نعبر عن تطلعاتها، يقول رئيس مجلس المستشارين.

وتكمن خطورة هذا الوضع، يضيف بن شماش، “ليس فقط في انتشار التوترات والنزاعات وتفاقم التهديدات الأمنية والإرهابية، ولا في تنامي النزاعات العرقية والدينية وانتشار ثقافة الكراهية وتصاعد الشعبيات واتساع رقعة الشبكات الإجرامية المتخصصة في تجارة الأسلحة والمخدرات وتهريب السلع والاتجار في البشر وتنامي تدفقات الهجرة واللجوء، ولكن الخطورة تكمن، فوق هذا وذاك، في سيادة وانتشار حالات مخيفة من عدم اليقين في مناطق واسعة من العالم”.

وزاد مسترسلا في القول، “إن الأسباب التي تغذي باستمرار هذه التحديات متعددة ومتنوعة، ومن المؤكد أن إحدى أهمها على الإطلاق هو وجود اختلالات وأعطاب على مستوى منظومات التربية والتعليم في عدد من الدول وفي أنماط ثقافية عابرة للحدود”.

وأوضح بن شماش، بأن السياقات والمتغيرات الجيوسياسية على الصعيد العالمي، وما تنطوي عليه من تحديات آخذة في الاتساع، تضع على عاتقنا مسؤولية الاشتغال على المشترك الكوني الذي يجمعنا، وفي هذا الإطار تبرز الحاجة للنهوض بالتعليم والتربية وتوسيع مساحات الالتزام بالقيم الانسانية المشتركة، معتبرا أن هذا هو السبيل الأفضل والأضمن لتأمين أجيالنا القادمة من المخاطر المحدقة بها.

خديجة الرحالي

[arve url=”http://www.youtube.com/watch?v=oy1K6hpTWcs” /]

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization