بوعدي يثني على جهود الدولة ويقدم توجيهات هامة للمواطنين من أجل قضاء الحجر الصحي في أحسن الأحوال

حل، المهندس، المناضل في صفوف حزب الأصالة والمعاصرة السيد عبد السلام بوعدي، أول أمس الثلاثاء 14 أبريل الجاري، ضيفا على أثير الإذاعة الوطنية، الرباط-قطب الأمازيغية، للحديث حول موضوع “جائحة كورونا والحجر الصحي”.

وفي سؤال مرتبط بالظروف الراهنة والمجهودات التي قامت وتقوم بها الدولة المغربية، ومن موقعه كمهندس وفاعل جمعوي ومهتم بالتنمية الذاتية، كيف كان تعامل بوعدي مع الجائحة في الحجر الصحي؟، أجاب هذا الأخير أن هذا الظرف الغير المعتاد فاجأه مثل الجميع، إذ الكل لم يكن على استعداد أن يجد نفسه مع أسرته، بين عشية وضحها، حبيس فضاء محدود إلى أجل قد لا ينتهي لمدة طويلة ملتزما بقوانين الطوارئ، وبالتالي عدم التواجد خارج مسكنه إلا لحاجة قصوى وأيضا تغيير سلوكه الذي تعود عليه سابقا. وهذه سابقة في تاريخ البشرية بهذا الشكل بالتحديد، يضيف بوعدي.

إلى ذلك، أوضح المتحدث أن المغرب من الدول السباقة التي فرضت على المواطنات والمواطنين الحجر الصحي لمواجهة انتشار الوباء، إنها الطريقة الوحيدة التي يملكها الجميع. رغم ذلك هناك إكراهات تواجهها الدولة والمجتمع ككل، من بينها كون المنظومتين التعليمية والصحية ليستا في مستوى الحدث، يقول بوعدي.

بوعدي أضاف في هذا السياق، أنه زيادة على الوباء، فإن بلادنا تواجه أيضا الجهل والفقر بينما معظم الدول تواجه الوباء فقط، إن هذه الوضعية جد صعبة -في التعاطي- على الجميع وليست على مسؤولي الدولة فقط. لكن رغم ذلك، قامت الدولة المغربية بمعالجة الإشكالية بحنكة وتبصر كتقديم المساعدات للذين فقدوا الشغل مؤقتا، وللفئة الهشة حفاظا على الدورة الشرائية والاستقرار الاجتماعي، وذلك حسب القوانين المؤطرة لهذه الظروف.

وبسبب هذا الوباء، يمكن القول بأننا قد نستخلص دروسا وعبر من بينها أن الإنسان بمفهومه العام هو الأساس و مصدر الأمان بل حياة لكل فرد مرتبط بحياة الأخر بغض النظر عن مستواه الطبقي أو الاجتماعي,فالكل سواسية أمام الجائحة و بنفس الأهمية، يقول بوعدي، وأيضا المشكل الأساسي الذي قد يواجهنا في المستقبل ليس تداعيات الوباء فقط وإنما طريقة التفكير للفرد والمجتمع ككل لمواجهة ما بعد الجائحة.

لذا لزاما علينا مستقبل، يسترسل المتحدث، أن نغير طريقة تفكيرنا لبناء المستقبل الذي نطمح إليه جميعا، لأن العالم لن يعود كما كان قبل الجائحة، أعتقد من يعيد النظر في أولوياته وطريقة تفكيره سيحقق نتائج أفضل لنفسه والمجتمع.

بخصوص الجهود التي بذلتها الدولة للحد من تفشي الفيروس، ذكر بوعدي، أن هذه الأخيرة، قامت بعمل جبار وامتلكت الشجاعة الكبير عندما أعطت الأولوية لحياة المواطن على حساب حياة الاقتصاد، إذ أوقفت معظم مواردها في كل المجالات واهتمت حصرا بظروف عيش وصحة المجتمع المغربي من أجل الاستقرار والحفاظ على الأمن القومي.

فمعظم المجتمع المدني والحقوقي كان دائما ينادي بتوفير أدنى ظروف العيش بالنسبة للمواطن حفاظا على كرامته وأمنه الاجتماعي، لأن الإنسان هو أصل كل تطور في أي مجتمع بل قوة الدول في قوة شعوبها. ومن بين الإجراءات التي قامت بها الدولة المغربية بمختلف أجهزتها هي المساعدات المالية لمعظم الذين فقدوا الشغل بسبب الجائحة ولمعظم الفئة الهشة ثم الاعتماد على الكفاءات المحلية للإنتاج المحلي من أجل الاكتفاء الذاتي وتوفير أغلب وسائل الطبية لمواجهة الوباء.

وهذا إن دل على شيء، يقول بوعدي، فإنما يدل على أن المغرب في الطريق الصحيح، رغم التحديات التي تواجهه فان النتائج ستكون إيجابية مستقبلا، كما أؤكد أنه في مثل هذه الظروف يجب إشراك ذوي الخبرات والاختصاص في مختلف المجالات خاصة الحيوية منها لإبداء أرائهم ومقترحاتهم حتى نخرج من هذه الأزمة العالمية بأقل تكلفة، وذلك طبقا لمبدأ المقاربة التشاركية وإعطاء أيضا الأولوية للبحث العلمي في المستقبل القريب.

وختم بوعدي بالإشارة إلـــى أنه في مثل ظروفنا الحالية، يجب علينا أن نتجنب النقاش الهامشي الذي قد يؤدي بنا للمتاهات حتى نركز على أولويتنا، وهي الحفاظ على وحدتنا الأسرية والنفسية. والحل الوحيد الذي نمتلكه بل يمتلكه الجميع هو البقاء داخل الحجر الصحي للحد من انتشار وباء كوفيد 19 إلا لحاجة لابد منها مع تنفيذ القرارات الصادرة من الدولة والالتزام بقوانينها بعيدا عن كل المزايدات الخارجة عن حقنا الأساسي ألا وهو الحق في الحياة.

وللحفاظ على توازننا النفسي والأسري داخل الحجر الصحي، يقترح بوعدي، وهو للإشارة فاعل جمعوي وخبير في التنمية، نموذجا لتنظيم وقتنا وتنفيذه قدر المستطاع، فقبل كل شيء يجب علينا أن نتفق داخل الأسرة الواحدة على أوقات وجبات الأكل، وقت النوم والاستيقاظ حتى لا نعكر الجو العام داخل الأسرة، ثم تحديد وقت التأمل والتنفس مع الحركات الرياضية فردية أو جماعية، وبعد ذلك لكل فرد له حرية في اختيار باقي الأنشطة التي قد يبرمجها في استعماله الزمني الخاص مثل قراءة القرآن وقراءة باقي الكتب في مختلف المجالات.

ويوصي بوعدي بأن على كل فرد أن لا يسهر كثيرا وأن ينام ثمانية ساعات حسب الفرد مع التفكير الإيجابي والتغذية المتوازية، ويجب على جميع أفراد الأسرة أن يتحلوا بالتسامح والمحبة فيما بينهم لأنهم بذلك وزيادة على ما ذكرناه سلفا قد يقلصون حدة التوتر والقلق خاصة في الأسابيع القادمة.

“فعندما نعتني بأنفسنا وبأفراد الأسرة باستعمال إدارة الوقت سننشئ بيئة ايجابية وبالتالي معنويات مرتفعة التي تؤدي بدورها إلى ارتفاع المناعة، فهناك مبدأ طبي متفق عليه يؤكد على أن كلما ارتفعت معنويات الفرد كلما ارتفعت مناعته، وما أحوج الجميع لارتفاع المناعة لمحاربة الوباء، والأهم من كل هذا هو استخلاص الدروس والعبر والتفكير ببناء مستقبلنا بعقلية جديدة مع مبدأ التعايش في بيئة سليمة”، يختم بوعدي.

مـــــــراد بنعلي

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization