ثمن النائب البرلماني رشيد بوكطاية المجهودات التي تبذلها الحكومة في مجال ترميم وبناء وإعادة تأهيل المساجد، داعياً إلى تعزيز العدالة المجالية في توزيع هذه المشاريع، بما يضمن استفادة مختلف الجماعات الترابية، خاصة الواقعة بالمناطق النائية.
وأوضح بوكطاية، خلال مداخلة له في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، والمخصصة لقطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية، أن عدداً من الجماعات لا تزال تعاني من خصاص واضح في البنيات التحتية الدينية، رغم ما تعرفه من نمو ديمغرافي وتوسع عمراني.
وفي هذا السياق، أشار النائب البرلماني إلى أن المسجد الأعظم بمدينة آسفي يخضع لأشغال الترميم منذ ثلاث سنوات، بالنظر إلى مكانته الدينية والتاريخية باعتباره معلمة مرجعية بالمدينة، معرباً عن أمله في استكمال الأشغال في أقرب الآجال.
كما لفت إلى وضعية جماعة مول البركي، التي تعرف تطوراً على مستوى التجهيزات والخدمات العمومية، غير أنها ما تزال تفتقر إلى مسجد يستجيب لحاجيات الساكنة، مؤكداً أن مختلف القطاعات الحكومية واكبت تنمية الجماعة، باستثناء قطاع الأوقاف والشؤون الإسلامية.
وفي ختام مداخلته، التمس بوكطاية من وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية برمجة مشروع بناء مسجد بجماعة مول البركي، بما يضمن توفير فضاء ديني لائق لساكنة المنطقة، ويكرس مبدأ العدالة المجالية في الولوج إلى الخدمات الدينية.
Khadija Al-Rahali