في إطار سياسة القرب والانفتاح على انشغالات المواطنين، انعقد يوم الاثنين 10 غشت 2026 بمقر جماعة بركان، اجتماع خصص لتدارس الوضعية العمرانية والبنية التحتية بحي عين السلطان، والاستماع إلى مختلف المطالب والإكراهات التي تواجهها ساكنة الحي.
وترأس هذا اللقاء رئيس المجلس الجماعي محمد إبراهيمي، بحضور نائبه الثاني محمد بويعلاوي، ومدير المصالح، إلى جانب عدد من أطر وموظفي الجماعة، ورشيد أخموس، رئيس جمعية عين السلطان، وعدد من ممثلي ساكنة الحي.
وشكل الاجتماع مناسبة لفتح نقاش مباشر ومسؤول حول عدد من القضايا التي تشغل بال الساكنة، لاسيما ما يرتبط بوضعية البنية التحتية والإصلاحات الضرورية، فضلا عن الإشكالات المتعلقة بتسوية وضعية بعض الرخص، إلى جانب توضيح المعطيات المتداولة بشأن مصير الحي.
وفي هذا السياق، أكد رئيس المجلس الجماعي بشكل صريح أنه لا وجود لأي قرار يقضي بهدم حي عين السلطان، نافيا بذلك ما يتم تداوله بهذا الخصوص، ومشددا على أن هذه الأخبار لا تستند إلى أي قرار رسمي صادر عن الجماعة.
وأوضح رئيس المجلس أن تصنيف المنطقة ضمن المساحات الخضراء وفق وثائق التهيئة لا يلغي مسؤولية الجماعة في مواكبة الساكنة والاستماع إلى مطالبها، والعمل، في حدود الاختصاصات والإمكانيات المتاحة، على معالجة الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية والإصلاحات وتسوية وضعية الرخص.
كما شدد إبراهيمي على أن الجماعة تعتمد مقاربة تقوم على الحوار والتواصل المباشر مع المواطنين، مؤكدا أن أي إجراء مستقبلي من شأنه أن يؤثر على وضعية الساكنة لن يتم اتخاذه دون مراعاة حقوق المعنيين، وفي مقدمتها توفير البديل المناسب وضمان التعويض المالي العادل، بما يحفظ مصالح المواطنين ويصون حقوقهم.
ويأتي هذا اللقاء في سياق حرص جماعة بركان على ترسيخ سياسة القرب وتعزيز التواصل المؤسساتي مع الساكنة، بما يتيح الوقوف عن قرب على الإشكالات المطروحة، وفتح قنوات للحوار بشأنها، في أفق إيجاد حلول تراعي المصلحة العامة وتحفظ حقوق المواطنين.
وقد عكس اللقاء أهمية المقاربة التشاركية في تدبير القضايا المحلية، خاصة تلك المرتبطة بالتهيئة العمرانية والبنية التحتية، بما يعزز الثقة بين المؤسسات المنتخبة والساكنة، ويفتح المجال أمام معالجة الملفات المطروحة بروح من المسؤولية والشفافية والإنصات.
إبراهيم الصبار