في إطار تتبعه المستمر لأوضاع المرافق العمومية بمدينة وجدة، قام رئيس مجلس عمالة وجدة لخضر حدوش، بزيارة ميدانية استطلاعية لعدد من مقابر المدينة، من بينها مقبرة الشهداء، حيث عاين عن قرب ما وصفه بوضعية متدهورة تعكس مظاهر الإهمال التي تعرفها هذه الفضاءات.
وأكد حدوش أن المقابر تعد من المرافق التي تستوجب عناية خاصة، باعتبارها أماكن لها قدسيتها وحرمتها، مشددا على أن الحفاظ على نظافتها وصيانتها وتنظيمها مسؤولية جماعية وواجب ديني وأخلاقي وإنساني.
ودعا حدوش، في هذا السياق، إلى إغلاق مقبرة الشهداء وبعض المقابر الأخرى التي استنفدت طاقتها الاستيعابية، مع تخصيصها لاستقبال الزوار فقط، والإسراع بتهيئة وفتح مقابر جديدة تستجيب لشروط الكرامة والاحترام الواجبين للمتوفين.
واختتم حدوش تصريحه بالتعبير عن أسفه للوضع الذي آلت إليه مقابر المسلمين، متسائلا: “هل يعقل أن تكون مقبرة المسلمين بهذا الوضع المأساوي؟.
إبراهيم الصبار