حسين آيت أولحيان: ضعف ميزانية وزارة الثقافة يسائل إهمال الحكومة لهذا القطاع الحيوي

أكد حسين آيت أولحيان، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة وعضو لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن الحكومة التزمت بمجموعة من الالتزامات من أجل النهوض بقطاع الثقافة، الحيوي وذو الأهمية الكبرى، لتحقيق تنمية شاملة ولم تلتزم بذلك.

وأوضح أولحيان، في كلمة باسم فريق “البام” باللجنة المذكورة خلال المناقشة العامة للميزانية الفرعية لوزارة الثقافة والاتصال (قطاع الثقافة)، أن الحكومة وعدت باستكمال الترسانة القانونية في مجال تنمية اللغات والثقافة الوطنية عبر إصدار مشروع قانون تنظيمي رقم 26.16 يتعلق بتحديد مراحل تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية وكيفية إدماجها في مجال التعليم وفي مجال الحياة العامة ذات الأولوية، وكذا مشروع قانون تنظيمي 04.16 يتعلق بالمجلس الوطني للغات والثقافة المغربية.

وأبرز النائب البرلماني أن الحكومة التزمت كذلك باتخاذ جملة من التدابير الإجرائية لتنمية اللغات والتعبيرات الثقافية الوطنية عبر تنمية اللغات والثقافة المغربية في ضوء الإستراتيجية المعتمدة في تدريس اللغات، واعتبار اللغة العربية لغة إلزامية في كل مستويات التعليم المدرسي، وكذا تعميم تدريس اللغة الأمازيغية في السلك الإبتدائي، مؤكدا أن الحكومة لم تلتزم بوعودها ولم تبذل مجهودات ولو بسيطة من أجل النهوض بهذا القطاع الحيوي.

وفي المقابل، شدد حسين آيت أولحيان أن قطاع الثقافة يعرف مجموعة من المشاكل من بينها أن الميزانيات المخصصة لهذا القطاع ضعيفة جدا، لا تراعي المكانة المحورية للثقافة باعتبارها أساسا للرأسمال غير المادي، ولا يتم إشراك المثقفين والمبدعين في وضع رؤى الوزارة وإستراتيجيتها في إطار تشاركي يحفز هذه النخب على الدفاع عن المشروع الثقافي الوطني باعتباره القوة الكبرى في مواجهات ثقافة وفكر التيئيس والتطرف، مضيفا أن القطاع يعاني من الفشل في نهج حقيقي للسياسة الالتقائية ما بين الشأن الثقافي في علاقته بالتربية الوطنية ووزارة الشباب والرياضة، وغياب سياسة قطاعية وبرنامج حكومي دقيق وواضح حول الثقافة وأدوارها المستقبلية، وكذا غياب تحديد دقيق وواضح الأهداف لبرامج العمل وآجال الانجاز.

وقال ذات المتحدث “الحكومة لا تتوفر على استراتيجية واضحة المعالم لإصلاح الاختلالات التي تشوب قطاع الثقافة وهي كثيرة جدا كالخلل المتعلق بالدعم الموجه للجمعيات المعنية بتنشيط الحركة الثقافية، حيث أن الوزارة تحجب الدعم عن مجموعة من الجمعيات بدعوى أنها لم تجدد هياكلها بناء على قانونها الأساسي، وفي المقابل تمنح الدعم لجمعيات أخرى في وضعية غير قانونية ولم تجدد هياكلها التنظيمية بعد، وعلى سبيل المثال جمعية الأعمال الاجتماعية لوزارة الثقافة التي لم تجدد هياكلها منذ 2015 ولكنها تستفيد من الدعم الذي تمنحه الوزارة، مع العلم أن الوزارة التزمت في بلاغ مشترك مع النقابات بإجراء عملية افتحاص لمالية جمعية الأعمال الاجتماعية ولم يتم الموضوع”.

“في الفترة الأخيرة قامت المفتشية العامة لوزارة الثقافة برصد مجموعة من التدابير العشوائية لعملية تحصيل مداخيل الصندوق الوطني للعمل الثقافي بالنسبة لمجموعة من المواقع والمآثر التاريخية”، يضيف أولحيان “ماذا فعلتم بخصوص هذه الاختلالات، وماهي الإجراءات التي اتخذتموها في حق من ثبت في حقهم التقصير، ولماذا تم الاحتفاظ بمجموعة من المسؤولين الذين ذكرت أسماؤهم في تقرير المجلس الأعلى للحسابات، والذين ثبتت مسؤوليتهم عن مجموعة من الاختلالات داخل القطاع، وفي مشاريع الحسيمة منارة المتوسط، مع العلم أن مجموعة من الوزارات أعفت مسؤوليها من مناصب المسؤولية بعد ثبوت تقصيرهم في أداء مهامهم باستثناء وزارة الثقافة”.

سارة الرمشي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization