حنان أتركين.. الموقف الجديد لإسبانيا من مغربية الصحراء عودة إلى الصواب

إسبانيا الرسمية تضع حدا لأزمتها الديبلوماسية مع المملكة؛ وتقرر إنهاء الجفاء الذي تسبب به حادث استقبال المدعو “بن بطوش” خلسة، و”لدواع إنسانية” صرفة، كما كانت تصرح بملء فمها، وزيرة خارجية إسبانيا السابقة التي كانت جزءا من الأزمة مع الرباط؛ الوزيرة غير المأسوف على رحيلها.

الخارجية المغربية كانت واضحة منذ البداية، واعتبرت أن التصرف لا يليق بدولة جارة، تكيل بمكيالين في تعاطيها مع قضايانا الاقتصادية والسياسية، كما أنه سلوك غير مقبول، لأنه يمثل طعنة من الخلف…وإخلالا بتعهدات حسن الجوار.

استمر الجفاء طويلا، كانت فيه بلادنا صامدة، وهي المسلحة بإيمانها بعدالة قضيتها…تعرضت لابتزازات عديدة، وحاول الكابرانات استغلالها بدناءتهم المعهودة. بل وحتى صوت من الداخل، بدأ يصدح بأن بلادنا لا تقوى على مثل هذه الضغوط، وهذا الحصار، سيما وأنه اقترن مع أزمة أخرى مع برلين.

لكن الثبات على المبدأ فضيلة، وإرجاع الأخلاق والمبادئ إلى علاقات دولية غارقة في المنفعية والبرغماتية، أمر يبدو ضروريا، وضريبته يمكن أن تؤديها بلادنا، لأن خطها ونهجها الديبلوماسيين مبني عليها. إسبانيا تستعجل العودة إلى “التطبيع” لكن بلادنا تريد عودة للعلاقات بتفاهمات ووضوح أكبر؛ لأنها لدغت في الماضي، وليست مستعدة للدغة أخرى مستقبلا.

إسبانيا تريد مياه الصحراء لسفنها، تريد مغربا “دركيا” لحدودها ولحدود أوروبا، وتريد مغربا مناصرا لوحدتها ضد طموحات الكاطلان، وتريد سوقا لمنتجاتها؛ لكنها تريد أن تبقى في “الحياد” المريح لها…عجبا، “حياد” من دولة استعمرت الإقليم، ووقعت معنا اتفاقية “مدريد” لاسترجاعه، وشاهدة على ملحمة المسيرة الخضراء… لقد غادرت إسبانيا الإقليم، ولم تكن هناك سلطة غير السلطة المغربية، المسنودة بشرعية “الجماعة الصحراوية”، وروابط تاريخية عديدة وشواهد من جيش التحرير وفترة المقاومة…ولم تكن “الجبهة المزعومة”، والجمهورية الموعودة” سوى سراب، رسمته العسكرية الجزائرية، وصدقه شباب حالم مغرر به، بعطايا وسلاح العقيد…ومذكرات البروفيسور محمد الشيخ بيد الله، المعنونة بـ”الصحراء…الرواية الأخرى”، تفحم كل مشكك، بالحجة والمشاهدة والدليل.

يخبرنا بلاغ الديوان الملكي، بأن الحكومة الإسبانية، اتخذت مواقف أربعة، وهي:

– أنها اعتبرت “المبادرة المغربية للحكم الذاتي بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف… وأن هذه المبادرة…التي تقدم بها المغرب سنة 2007 بمثابة الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف”؛

– أن البلدين “تجمعهما، بشكل وثيق، أواصر المحبة، والتاريخ، والجغرافيا، والمصالح، والصداقة المشتركة…وأن الشعبين يجمعهما نفس المصير أيضا…وأن ازدهار المغرب مرتبط بازدهار إسبانيا والعكس صحيح”؛

– وأن الهدف يتمثل في “بناء علاقة جديدة، تقوم على الشفافية والتواصل الدائم، والاحترام المتبادل والاتفاقيات الموقعة بين الطرفين والامتناع عن كل عمل أحادي الجانب، وفي مستوى أهمية جميع ما نتقاسمه…وأن اسبانيا ستعمل بكل الشفافية المطلقة الواجبة مع صديق كبير وحليف… وأن إسبانيا ستحترم على الدوام التزاماتها وكلمتها”؛

– وأخيرا، أنه “سيتم اتخاذ هذه الخطوات من أجل ضمان الاستقرار والوحدة الترابية للبلدين”.

إنه الاختراق الثالث الذي تحقق خلال السنتين الأخيرتين، من خلال الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء، والتغير الكبير في الموقفين الألماني والإسباني…اختراق شاهد على فشل ابتزاز الغاز، وديبلوماسية الرشاوي، وخطاب العداء والكراهية…اختراق يؤكد أن حصون الانفصال وقلاعه تتهاوى تباعا، حتى لا يبقى منها سوى “ثكنة البومدينية” التي لا تريد أن ترى الحقيقة ساطعة، حقيقة المغرب في صحراءه، وحقيقة الصحراء في مغربها…

 

حنان أتركين، برلمانية عن حزب الأصالة والمعاصرة وعضو لجنة الخارجية بمجلس النواب

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization