ترأست فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الجماعي لمدينة مراكش، اليوم الخميس 2 يوليوز 2026، الاجتماع الدوري للمكتب المسير للمجلس، وذلك في إطار مواصلة تتبع سير الأوراش المفتوحة وتدارس القضايا التدبيرية والملفات التنموية ذات الأولوية بالمدينة.
وحضر أشغال الاجتماع نواب رئيسة المجلس، وكاتب المجلس ونائبه، إلى جانب المدير العام للمصالح ورؤساء الأقسام والمصالح الجماعية، حيث شكل اللقاء محطة للتقييم والتنسيق بشأن عدد من الملفات المرتبطة بتدبير الشأن المحلي.
واستأثر ملف الأوراش الكبرى الجارية بمختلف المقاطعات الخمس التابعة لجماعة مراكش بحيز مهم من أشغال الاجتماع، إذ تم تقديم عرض مفصل حول مستوى تقدم الأشغال، والوقوف على مختلف التدخلات المنجزة، مع التأكيد على أهمية تعزيز التنسيق بين الجماعة ومختلف الشركاء والمتدخلين لضمان احترام آجال الإنجاز، والرفع من جودة البنيات التحتية وفق المعايير التقنية المعتمدة.
كما استمع المكتب المسير إلى عروض ومداخلات قدمها نواب الرئيسة، همت مختلف القطاعات التي تدخل ضمن اختصاصاتهم، حيث تم استعراض حصيلة التدخلات المنجزة، ومناقشة الإكراهات المطروحة، واقتراح السبل الكفيلة بتحسين الأداء وتعزيز النجاعة والفعالية في تدبير المرافق والخدمات الجماعية.
وفي سياق التحضير للاستحقاقات المؤسساتية المقبلة، خصص الاجتماع جانبا من أشغاله لدراسة عدد من الملفات والمقترحات المرشحة للإدراج ضمن جدول أعمال الدورة المقبلة للمجلس الجماعي، بما يضمن مواصلة تنزيل البرامج والمشاريع التنموية التي تشهدها المدينة، والاستجابة لأولويات الساكنة وتطلعاتها.
ويأتي هذا الاجتماع في سياق الدينامية التنموية التي تعرفها مدينة مراكش، والتي تتسم بإطلاق وتتبع مجموعة من الأوراش الهيكلية الرامية إلى تحديث البنية التحتية، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتعزيز جاذبية المدينة، بما يواكب مكانتها كوجهة وطنية ودولية ذات إشعاع اقتصادي وسياحي.
Ibrahim Al-Sabbar