مالية 2026.. ادابدا ينتقد تغول “الشناقة” ويطالب بإنصاف الفلاحين والبحارة وتشديد الرقابة على سلاسل التوزيع

أكد؛ المستشار البرلماني احمدو ادابدا؛ أن قطاع الفلاحة يحتل موقعا محوريا في الاقتصاد الوطني، إذ يسهم بنحو 12 في المائة من الناتج الداخلي الخام، ويوفر ما يقارب ثلث مناصب الشغل، مما يجعله ركيزة أساسية في الأمن الغذائي والتنمية الترابية، لافتا إلى أن التغيرات المناخية العميقة التي تعرفها البلاد، وتراجع التساقطات وندرة المياه، باتت تشكل تهديدا مباشرا للنموذج الفلاحي، وتفرض ضرورة مراجعة شاملة لطرق تدبير الموارد المائية.

واعتبر ادابدا، خلال مناقشة مشروع الميزانية القطاعية لوزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات برسم سنة 2026، أن أزمة الماء لم تعد ظرفية، بل أصبحت “واقعا استراتيجيا” يجب التعامل معه بسياسات أكثر عقلانية وصرامة، خاصة في ظل تقليص موارد المياه السطحية والباطنية، وتراجع المساحات الصالحة لبناء السدود، وهو ما انعكس على ارتفاع أسعار العديد من المواد الفلاحية والضغط على القدرة الشرائية للأسر.

وفي هذا السياق، دعا ادابدا إلى تعزيز الفلاحة المعيشية باعتبارها “صمام أمان غذائي واجتماعي” لآلاف الأسر القروية، ومكونا أساسيا في تحقيق التوازن المجالي، محذرا من تفاقم آثار الجفاف، ومن تغول الوسطاء والشناقة داخل سلاسل الإنتاج الفلاحي، ومطالبا بإنصاف الفلاحين الصغار والبحارة التقليديين وتعزيز العدالة المجالية في العالم القروي.

ولم يخف المستشار البرلماني استياءه من استمرار تحكم الوسطاء في سلاسل توزيع الأعلاف، رغم شروع الوزارة في تحويل الدعم مباشرة للفلاحين هذا الشهر، قائلا، في هذا الصدد، إن “الشناقة عادوا للواجهة عبر الرفع المهول في أسعار الشعير والنخالة والأعلاف المركبة”، متسائلا هل قدر الفلاح في هذا البلد أن يعيش تحت رحمة الشناقة، وهل أصبح هؤلاء دولة داخل الدولة.

كما طالب بإصلاحات مستعجلة لضمان وصول الدعم والموارد إلى مستحقيها الحقيقيين، وإيقاف ما وصفه بـ”التلاعب المنظم” الذي يضر بالفلاحين الصغار ويهدد توازن القطاع.

وفي محور الصيد البحري، أشار ادابدا إلى أن القطاع يسهم بأكثر من 16 مليار درهم في الاقتصاد الوطني، ويشغل ما يفوق 250 ألف عامل، معتبرا أنه قطاع حيوي يضمن آلاف مناصب الشغل ويؤثر في الأمن الغذائي الوطني.

وبينما ثمن جهود الوزارة في تطوير البنيات التحتية للموانئ ومحاربة الصيد غير القانوني، فإنه دعا إلى مزيد من الاهتمام بالبحارة في الصيد التقليدي الذين يعيشون ظروفا مهنية صعبة، محذرا من تغول بعض اللوبيات التي استفردت بمصالح القطاع دون أن تتحمل نفس المخاطر التي يتحملها البحارة، معتبرا أن استمرار هذه الفوارق يهدد بـ”احتقان اجتماعي” في المناطق الساحلية.

وفيما يتعلق بالتنمية القروية، ثمن المتحدث ذاته المشاريع التي أسهمت في فك العزلة وتوفير الماء الشروب وتوسيع المسالك القروية، كما أشاد بدعم التعاونيات النسائية والشبابية، مشددا، في الوقت ذاته، على الحاجة إلى استثمارات أكبر لخلق فرص شغل قروية مستدامة تحد من الهجرة الداخلية، مؤكدا أن الفلاحة وحدها “لا يمكن أن تستوعب طموحات الشباب”.

وبخصوص قطاع المياه والغابات، رحب المستشار البرلماني بالجهود المبذولة للحفاظ على الثروة الغابوية رغم صعوبة الظروف المناخية، لكنه نبه إلى استمرار إشكاليات يعيشها المواطنون المجاورون للغابات، داعيا إلى تدخلات أكثر إنصافا وتوازنا، مؤكدا على ضرورة اعتماد رؤية متكاملة تضع الماء والفلاحة والصيد والتنمية القروية في قلب الأمن الاستراتيجي للمغرب، وتحقق العدالة بين مختلف الفاعلين، وتضمن حقوق الفلاحين والبحارة، وتحصن الاقتصاد الوطني في وجه المتغيرات المناخية والاقتصادية المتسارعة.

تغطية: سارة الرمشي / ياسين الزهراوي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization