مجلس النواب يصادق على مقترح تعديل نظامه الداخلي..وقلوب فيطح تؤكد أن دخول مقتضياته حيز التنفيذ سينعكس إيجابا على تجويد العمل النيابي

صادق؛ مجلس النواب بالأغلبية على مقترح تعديل النظام الداخلي لمجلس النواب، بعد إدخال أزيد من 303 تعديلا عليه من مختلف الفرق والمجموعات النيابية.

وأكدت عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة قلوب فيطح، في مداخلة ألقتها باسم الفريق، خلال الجلسة المنعقدة أمس الاثنين 30 يناير الجاري، أن دخول مقتضيات هذا المقترح حيز التنفيذ، ما لـم ترى المحكمة الدستورية خلافَ ذلك بمناسبة بسط رقابتها الوجوبية، من شأنه أن ينعكس إيجابا على تجويد العمل النيابي، ويهيئ الظروف الـملائمة لنهوض أعضاء المجلس بالـمهام الـملقاة عليه على الوجه الأكمل والأمثل، بما يحقق في الـمنتهى الـمقاصد الدستورية النبيلة للعمل البرلماني.

وتطرقت فيطح في مداخلتها للمكانة التي يكتسيها النظام الداخلي لمجلس النواب، وهي الـمكانة الـمستمدّة من كونِ الدستور قد خصّه بأحكام متميّزة، خصوصاً من حيث مسطرته، إذْ لا يمكن الشروع في العمل به إلا بعد موافقة المحكمة الدستورية بقرار ملزم.

ومن هذا الـمنطلق، اعتبرت فيطح أن مقتضيات النظام الداخلي لمجلس النواب والتعديلات الـمدخلة عليه، شكلّت على الدوام مصدرَ إثراء للفقه الدستوري الـمغربي، بمدرسته الـمتميزة في الرقابة على دستورية القوانين، عموما، والنظامان الداخليان لمجلسي البرلمان، على وجه التحديد.

 

مشيرة بالقول: “كما أن القواعد القانونية الـمُضَمَّنَة في النظام الداخلي تستمد قوتها من تطور الـممارسة السياسية، وتــواتــر الوقائع الدستورية، وتراكم الأعمال البرلمانية، وهو ما يدفع في كل مرة إلى تأطيرها بقواعد قانونية مستجدة”.

واسترسلت في ذات المداخلة قائلة: “لذلك فقد استدعت الـممارسة النيابية، في علاقتها بمختلف مناحي العمل الحكومي، ومنجز مختلف الهيئات والـمؤسسات المنصوص عليها في الدستور، حاجة النظام الداخلي الـمستمرة والدائمة إلى التلاؤم مع هذه الـمستجدات، حتى تصير الـممارسة النيابية في اتساق مع القواعد الدستورية وما انتهى إلى قضاؤنا الدستوري من أحكام واجتهادات ملزمة للجميع”.

وأضافت موضحة: ”لقد كان ملحاً ملاءمة مقتضيات النظام الداخلي مع الـمستجدات التي طالت نظام العضوية في مجلس النواب، وحالات التنافي، والحالات التي يُــجَرَّدُ فيها عضو المجلس من عضويته، وذلك لتتلاءم مع التغيرات الـمدخلة على مجموعة من القوانين التنظيمية والقوانين الـمنظمة لعددٍ من الـمؤسسات والهيئات”.

وعرجت النائبة فيطح للتأكيد أن الـممارسة بيّنت ضرورة العمل على تدقيق اختصاصات مكتب مجلس النواب في المجالات الـمرتبطة بمختلف مناحي العمل البرلماني، إِنْ على مستوى التشريع، أو الرقابة على العمل الحكومي، أو تقييم السياسات العمومية، أو ما يتصل بالديبلوماسية البرلمانية.

وأفادت فيطح أنه من منطلق أن اللجان النيابية الدائمة تشكل قطب الرحى في عمل المجلس، فقد تقرر بموجب هذا الـمقترح تغيير تسمية العديد من لجانه الدائمة التسع، وتدقيق القطاعات والـمؤسسات التي تندرج ضمن نطاق مهامها، وتدقيق اختصاصاتها الـمتعلقة بالـمهام الاستطلاعية، فضلا عن إضافة المجموعة الـمـوضوعاتية الـمكلفة بالتقييم الذاتـي لأداء مجلس النواب، حيث يُعهد إليها القيام بتقييم ذاتي لحصيلة المجلس وأدائه في المجالات الـمندرجة ضمن اختصاصاته.

وبالإضافة الى ذلك، تؤكد فيطح أن الأدوار التشريعية للمجلس استدعت تدقيق الأحكام الـمتعلقة بالتشريع، ولاسيما الـمقتضيات الـمتعلقة بإيداع النصوص وإحالتها، وتطبيقات الفصل 77 من الدستور الـمتعلق بمبدأ الحفاظ على توازن مالية الدولة، وتدقيق مسطرة وآجال دراسة اللجان للنصوص التشريعية، بما فيها مشاريع مراسيم بقوانين، وتدقيق الـمسطرة التشريعية لمناقشة مشروع قانون الـمالية السنوي، ومشروع قانون الـمالية الـمعدل.

Khadija Al-Rahali

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization