يرفع، محمد العربي أحنين، وكيل اللائحة المحلية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم تطوان، من وتيرة تحركاته الميدانية مع اقتراب موعد الاستحقاق الانتخابي، مع دعم ملحوظ من الساكنة بعدد من الجماعات القروية، ومن حضور متواصل في عدد من المناطق بالإقليم.
وخلال تحركاته يوم الاثنين 14 شتنبر الجاري، انتقل أحنين إلى مركز جماعة أزلا ودوار المعاصم وسيدي عبد السلام، حيث قاد جولات ميدانية رافقها حضور لافت لأنصاره ومؤيديه، وسط أجواء حماسية طبعتها الشعارات المؤيدة للحزب والمرشح، إلى جانب استقبال وترحيب من عدد من الساكنة.
ولا يقتصر تحرك مرشح البام على اللقاءات التنظيمية، إذ يركز بشكل متزايد على الحضور المباشر وسط الساكنة والإنصات إلى انتظاراتها، في محاولة لترجمة الدعم التنظيمي والسياسي إلى حضور انتخابي ميداني، بالتزامن مع احتدام المنافسة بين مختلف المرشحين.
ويعكس حجم الحضور في جولاته الأخيرة واتساع دائرة الداعمين، إلى جانب المساندة التي يحظى بها في عدد من الجماعات القروية، رهان أحنين على تعزيز موقعه في السباق نحو المقعد البرلماني، في واحدة من المنافسات التي تستقطب اهتماما سياسيا وانتخابيا بإقليم تطوان.
وبين الحضور الميداني، تحت شعار “من أجل تغيير المسار”؛ وتكثيف التحركات، يسعى أحنين إلى دخول المرحلة الأخيرة من السباق بزخم انتخابي أكبر، غير أن الكلمة الفصل ستبقى لصندوق الاقتراع وإرادة الناخبين يوم التصويت.










مراد بنعلي