نظم؛ حزب الأصالة والمعاصرة، يوم الأحد 20 شتنبر 2026، جولة انتخابية ميدانية واسعة بدائرة الحسيمة، قادها وكيل اللائحة المحلية للحزب محمد الحموتي، بمشاركة أزيد من 200 سيارة ونحو 1000 مناضل ومتطوع، في مسار تواصلي شمل عدداً من الجماعات والمناطق التابعة للدائرة.
وانطلقت الجولة من جماعة الرواضي، في أولى محطاتها، بحضور أعضاء لائحة الحزب خالد العزوزي، خالد أحرشي وعبد اللطيف اليونسي، قبل أن تواصل مسارها عبر عدد من الجماعات والمناطق، في جولة امتدت من الرواضي إلى بني عمارت، مرورا بعدد من المراكز والمناطق القروية والجبلية.
وشملت الجولة الانتخابية كلا من: الرواضي، اسنادة، تركيست، زرقت، بني بونصار، جماعة مولاي أحمد الشريف (جماعة تيزي تشن)، إساكن، بني عمارت وكتامة، حيث شكلت مختلف المحطات مناسبة للتواصل المباشر مع الساكنة والإنصات إلى انشغالاتهم وانتظاراتهم المرتبطة بالتنمية المحلية والخدمات الأساسية.

وخلال محطة جماعة مولاي أحمد الشريف، توقف الحموتي عند عدد من الإشكالات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات الأساسية، متعهدا بمواصلة الترافع من أجل معالجة الملفات التي تطرحها الساكنة، وفي مقدمتها تهيئة المراكز والمسالك الجماعية، إلى جانب الإشكالات المرتبطة بشبكة الكهرباء وضعف صبيبها.
وأوضح الحموتي أن مشكل صبيب الكهرباء يطرح نفسه في عدد من الجماعات بالمنطقة، مشيراً إلى أن الشبكات الموجودة قد تبدو، من الناحية التقنية، كافية لتغطية حاجيات السكان، غير أن ارتفاع الطلب عليها، خصوصا مع استعمالها في المجال الفلاحي، يؤدي في بعض الحالات إلى انخفاض الصبيب، وهو ما ينعكس على الساكنة ويخلق مجموعة من المشاكل اليومية.
وأشار وكيل اللائحة المحلية إلى توصله بعدد من الشكايات المرتبطة بهذا الموضوع، مؤكدا أن الأمر يستدعي إعداد ملفات دقيقة والترافع بشأنها لدى الجهات المعنية، بما يسمح بإيجاد حلول عملية ومستدامة لهذه الإشكالات، وعدم بقائها من الملفات المؤجلة التي تتكرر معها شكايات المواطنين.

وأكد الحموتي أن اهتمامه لا يقتصر على ملف الكهرباء، بل يشمل كذلك مختلف الإشكالات التنموية التي تعاني منها المنطقة، موضحا أن المرحلة المقبلة ستتطلب إعداد الملفات المرتبطة بالبنية التحتية والمسالك والخدمات الأساسية، ومواصلة الترافع المؤسساتي بشأنها بما يستجيب للحاجيات الفعلية للساكنة.
وتأتي هذه الجولة في سياق الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الحسيمة، حيث يواصل مرشحو الحزب وأنصاره تحركاتهم الميدانية بمختلف مناطق الدائرة، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين والتعريف باللائحة وببرنامج الحزب، إلى جانب الاستماع إلى انتظارات الساكنة بشأن القضايا ذات الصلة بالتنمية المحلية.
وشكلت المحطات المتعددة للجولة فرصة أمام أعضاء اللائحة والمناضلين والمتطوعين لمواصلة التواصل مع سكان مختلف الجماعات، في مسار ميداني اتخذ طابعا واسعا من حيث المشاركة والامتداد الجغرافي، وشمل مناطق حضرية وقروية وجبلية تابعة لدائرة الحسيمة.
وفي ختام كلمته، دعا الحموتي ساكنة المنطقة إلى المشاركة بكثافة في الاستحقاق الانتخابي، معبرا عن أمله في أن يحظى حزب الأصالة والمعاصرة بالنصيب الأوفر من أصوات الناخبين، ومشددا على أهمية المشاركة في التعبير عن انتظارات الساكنة واختياراتها خلال هذا الاستحقاق.










مراد بنعلي