ميزانية 2026.. الحسناوي يشيد بدينامية وزارة التعليم العالي في تطوير الجامعة ويطالب بتعزيز البعد الاجتماعي للطالب

شدد؛ عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، لحسن الحسناوي، على أن التعليم العالي يمثل اليوم رهانا استراتيجيا لأي دولة تطمح إلى الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي، باعتباره المدخل الأساسي لتأهيل الرأسمال البشري القادر على قيادة المجتمع نحو المستقبل، ومواجهة التحولات التقنية والمهنية السريعة التي يعرفها العالم.

وأكد الحسناوي، خلال مناقشة الميزانية الفرعية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار برسم سنة 2026، أن تطوير منظومة التعليم العالي يقتضي الارتقاء بجودة التكوينات، وخاصة داخل المؤسسات ذات الاستقطاب المفتوح، واعتماد نموذج بيداغوجي حديث ينسجم مع متطلبات المجتمع والجهات ومهن المستقبل، مع تعزيز مكانة البحث العلمي حتى يحتفظ الباحث المغربي بتموقع قوي داخل الساحة العلمية الدولية.

واعتبر المستشار البرلماني أن نجاح أي إصلاح مرتبط بالميزانية المخصصة للقطاع وباعتماد مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير مؤسساته وبرامجه.

وسجل أن السنوات الأربع الماضية حملت تقدما مهما على عدة مستويات، أبرزها توسيع مسارات التميز ورفع عدد مراكز التفوق إلى أكثر من 76 مركزا، واعتماد برامج تكوين تستجيب للحاجيات السوسيو-اقتصادية، ومنها البرنامج الجديد الخاص بتكوين أساتذة التعليم الابتدائي والثانوي الذي استقطب ما يقارب 19 ألف طالب خلال الموسم الجامعي 2024-2025، إلى جانب أوراش بناء وتجهيز ست مؤسسات جامعية جديدة في عدد من المدن.

كما توقف المستشار البرلماني عند التقدم المحرز في برنامج تكوين مهنيي قطاع الصحة في أفق 2030، والذي سجل 5426 طالبا خلال الموسم المنصرم، مع انطلاق أشغال إنشاء كليات الطب والصيدلة في الرشيدية وبني ملال والاستعداد لإطلاق كلية ثالثة بكلميم، معتبرا هذا البرنامج ضرورة وطنية ملحة لسد الخصاص المهول في الأطر الطبية وشبه الطبية واستدراك سنوات من ضعف التكوين.

وفي الشق المتعلق بالكفاءات الرقمية، ثمن المتحدث ذاته تسجيل أكثر من 22 ألف طالب في التكوينات الرقمية خلال الموسم الماضي، مؤكدا أن التطورات المتسارعة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تفرض على التعليم العالي مواكبة هذا التحول وتكوين جيل جديد يمتلك المهارات الرقمية المتقدمة.

من جهة أخرى، شدد الحسناوي على أن الجانب الاجتماعي للطلبة يشكل حجر الزاوية في استقرارهم الدراسي، إذ يعتبر الحي الجامعي بالنسبة لعدد كبير من الطلبة القادمين من المناطق البعيدة شرطا أساسيا لاستكمال دراستهم، مثمنا ارتفاع الطاقة الاستيعابية للأحياء الجامعية إلى أكثر من 60 ألف سرير، وافتتاح ثلاثة مطاعم جامعية جديدة، إلى جانب الرفع من دعم البحث العلمي ومنح طلبة الدكتوراه.

ورغم هذه المنجزات، أكد الحسناوي أن إنجاح أي استراتيجية للإصلاح يتطلب إجراءات موازية، أهمها إشراك الفاعلين والشركاء في بلورة تصور موحد للإصلاح، وتكثيف التواصل مع الطلبة لضمان انخراطهم في الرؤية الجديدة، وتعزيز التنسيق مع وزارة التربية الوطنية باعتبار أن الجامعة تعتمد على مخرجات المدرسة.

كما دعا المستشار البرلماني إلى تحقيق التقاء الإرادة السياسية مع الإرادة المجتمعية؛ لضمان إصلاح شامل يغير الممارسات ويواجه الإشكالات البنيوية بجرأة ومسؤولية، مع توفير الإمكانات المالية والبشرية الكفيلة بتحقيق التحول المطلوب داخل الجامعة المغربية.

وختم الحسناوي مداخلته بالتأكيد على أن التعليم العالي لن ينجح في أداء رسالته إلا عبر رؤية إصلاحية واضحة، وموارد كافية، ومقاربات تشاركية حقيقية تضمن الارتقاء بالقطاع إلى مستوى التحديات الوطنية والدولية.

تحرير: سارة الرمشي/ تصوير: ياسين الزهراوي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization