عبر؛ هشام الصابري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، عن اعتزازه الكبير بالتعيين الملكي السامي للسيدة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، معتبرا أن هذه اللحظة التاريخية تفتح أمام المملكة محطة جديدة ذات مسؤولية وطنية استثنائية، لاسيما أن المنصوري أصبحت بذلك أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المملكة.
وأكد الصابري أن الثقة المولوية السامية تشكل تتويجا لمسار نضالي حافل، قال إنه حظي بشرف مواكبته عن قرب، بعدما تقاسم مع فاطمة الزهراء المنصوري محطات متعددة من العمل النضالي والمسؤولية العمومية، مشيرا إلى أنه لمس فيها، على الدوام، نموذجا للقيادة القائمة على الالتزام وحس الواجب الوطني والرزانة في اتخاذ القرار.
وقال إن شعوره بالفخر يتضاعف اليوم، باعتباره رفيق مسار سياسي مشترك، بالتوازي مع إدراكه لحجم المسؤولية التي تفرضها هذه المرحلة، موضحا أن تقلد المنصوري لهذا الموقع السامي في هرم الدولة يمثل، في نظره، بداية امتحان وطني أكبر أمام جلالة الملك والوطن والمواطنين.
وأشار الصابري إلى أن التعيين الملكي يحمل دلالة رمزية بالغة الأهمية، باعتبار أن تولي امرأة مغربية رئاسة الحكومة لأول مرة في تاريخ المملكة يشكل محطة استثنائية في مسار التمكين السياسي للمرأة المغربية، وتعبيرا عن التحولات التي شهدتها المؤسسات الدستورية والمجتمعية تحت قيادة الملك محمد السادس.
وأعرب عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عن تطلعه إلى أن يسهم هذا الحدث السياسي في تقديم إجابات عملية وناجعة عن تطلعات المغاربة بمختلف شرائحهم الاجتماعية ومشاربهم الفكرية، مؤكدا أن حجم المسؤولية يقتضي ترجمة هذه اللحظة إلى عمل يستجيب للانتظارات الوطنية.
وتمنى الصابري لفاطمة الزهراء المنصوري كل التوفيق والسداد في مهمتها الوطنية، معربا عن ثقته في قدرتها، رفقة فريقها الحكومي، على تحويل الثقة الملكية والشعبية إلى عمل ميداني محكم، وترجمة العمل إلى إنجازات ملموسة تستجيب للتطلعات الشاملة للمملكة.
ووجه الصابري، في ختام تصريحه، رسالة شخصية إلى المنصوري قائلا: “فاطمة الزهراء، لقد اتسعت المسؤولية اليوم وتغير الموقع الدستوري، لكن ثقتي كاملة في ثبات البوصلة لديكم: المغرب أولا وأخيرا، وخدمة المواطن المغربي فوق كل اعتبار، ووفقك الله لما فيه خير لهذا الوطن تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله”.