وهبي:الرهان اليوم هو البحث عن “التوافق” لأن الانتخابات تهم الجميع

وعن العلاقة مع المكون السياسي المتمثل في حزب التجمع الوطني للأحرار، أوضح الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال حلوله ضيفا على برنامج “حوار في العمق”، أن “التجمع” ينهج الهجوم “البشري” على الحزب بينما هذا الأخير يهاجــــم بما أسماها ب”الآلية اللغوية”، مذكرا بأنه جرى الاتفاق بين الحزبين على ضرورة احترام كل طرف للشؤون الداخلية للطرف الثاني وهذا مطلب طبيعي وموضوعي.

وأضاف وهبي في سياق متصل على أن هناك بعض الأشخاص من داخل “التجمع” ارتكبوا تصرفات وسجلت انزلاقات من جانبهم مست حزب الأصالة والمعاصرة وبوحدته التنظيميــــة، “فكان من الضروري أمام هذا الوضع أن أرد الصاع صاعين”، يقول المتحدث. كما أن هناك مسألة أخرى تتعلق بكون وهبي من حقه كمعارضة أن ينتقد أي حزب يعمل من موقع الأغلبية، فكما انتقدت “التجمع” انتقدت تدبير العدالة والتنمية ..، إذن ف “الانتقائية” على مستوى الانتقاد في مثل هذه المواقف غير مقبولة، وغير منطقي أن أنتقد طرفا وأسكت عن انتقاد طرف آخر.

وبخصوص المشاورات المتعلقة بالاستعدادات للاستحقاقات المقبلة بين الداخلية والفرقاء السياسيين، أوضح السيد عبد اللطيف وهبي أن حزب الأصالة والمعاصرة قدم بهذا الخصوص اقتراحاته كما فعلت ذلك جميع الأحزاب، مسجلا أن هناك العديد من الاختلافات بين الأحزاب، بل إن هذا الاختلافات توجد حتى داخل نفس الحزب (البام نموذجا) حول موضوع الانتخابات. مضيفا أن وزارة الداخلية توصلت بالاقتراحات من الأحزاب، التزمت الحياد، وقامت بإعادة تنظيم الاقتراحات المشار إليها على أساس ما هو متفق بشأنه بين الأحزاب وما هو مختلف عليه، وتركت المجال أمام الأحزاب لكي تقرر، وأشار وهبي في سياق متصل على أن لقاء عقد مؤخرا مع السيد سعد الدين العثماني بصفته أمينا عاما لحزب العدالة والتنمية وليس بصفته رئيسا للحكومة، في انتظار عقد لقاء آخر وحينها ستتم مناقشة الموضوع من جديد، ولكن إلى حدود الساعة إدارة الحكومة للعملية الانتخابية من الناحية التشريعية جيدة جدا وفيها حياد وفيها احترام لجميع القوى السياسية.

وفيما يتعلق بالاختلافات قيد الحديث، أشار وهبي إلى أن هذه الأخيرة ترتبط بنقطتين، النقطة الأولى تخص اللائحة الوطنية للشباب التي يتمسك بها حزب التجمع الوطني للأحرار وباقي الأحزاب، أما النقطة الثانية فترتبط ب “القاسم الانتخابي” الذي يطرح بعض الإشكاليات فيما يتعلق باحتسابه، أي هل يحتسب على أساس الأصوات أم على أساس المسجلين؟، وهي عملية فيها الكثير من الحسابات السياسية.

لكن، يسترسل الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، لا يجب التعامل مع الانتخابات على أساس عملية الاحتساب العددي، بل يجب أن تقرأ جيدا من الناحية السياسية. وعلى العموم هناك العديد من المقترحات التي طرحتها الأحزاب من خلال مذكراتها التي كان مصيرها القبول فيما رفضت أخرى خلال النقاش الذي دار بين الأحزاب، لكن إجمالا هناك مستويين من المناقشة، يوضح وهبي، أي هل أتعامل مع الانتخابات كرجل دولة وكرجل سياسة، فرجل الدولة يفكر في النتائج على المدى البعيد، ورجل السياسة ينظر إلى الحسابات والوعود التي قدمها لمحيطه السياسي، فحين يفكر الشخص بمنطق السياسة يكون “سلبيا” وحينما يفكر من موقع رجل الدولة يكون رجل المرحلة ويتحمل المسؤولية.

واعتبر وهبي أن الرهان اليوم هو البحث عن “التوافق” لأن الانتخابات تهم الجميع، فلا يمكن دخول هذه الأخيرة على إيقاع “الاختلاف”، وإذا دخلناها مختلفين ستأخذ أبعادا أخرى، والهدف في نهاية المطاف هو أن نصل إلى الانتخابات ونحن متفقين ليس بناء على الطبيعة العددية ولكن على طبيعة تصورنا للمستقبل وطبيعة ودور المؤسسات وطبيعة الديمقراطية ودور الأحــــــــــــــــزاب.

مــــراد بنعلي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization