وهبي.. المحامي الذي حمل نصوص القانون ليروض بهم السياسة

 
أعــده لـ”الجريدة24″: أنـس شريد
 
بخطى حثيثة يمضي عبد اللطيف وهبي، القائد الجديد لحزب الجرار، نحو وضع حزب البام في مساره الصحيح ويضفي عليه لمسة خاصة من توقيعه.
قبل مدة قليلة من انتخابه على رأس الحزب، ظل خصومه، من تيار الشرعية، يرددون بأن الرجل يفتقد لكاريزما قيادة حزب من حجم البام وأن مرافعاته المجلجلة بمحاكم المملكة لن تنفعه لتدبير حزب يحفل بالعديد من المتناقضات. غير أن الأيام الاولى التي أمضاها على رأس الحزب، أظهرت أن الرجل لم يأت لهذا الحزب من أجل يكون مجرد إسم عابر ضمن كوكبة الأمناء العامين الذين تعاقبوا على الحزب.

في بداية توليه المسؤولية بدأت الكثير من التعليقات تواكب مسألة اختياره لأعضاء المكتب السياسي ولعل أكثرها هو ما تردد من تغييب لواحد من أكبر عرابي الحزب وهو العربي المحرشي عن فريق العمل الذي سيشتغل معه وهبي.

وفي الوقت الذي انتظر فيه الجميع أن يخرج وهبي ليفند أو يؤكد هذه الاخبار، انشغل الرجل بما هو أهم حيث عمل على أن يكون لحزب البام مقر خاص به وفي ملكيته بأحد أكبر شوارع العاصمة الرباط، حيث لجأ لمؤسسات بنكية من أجل تمويل قرض شراء المقر.

مقابل ذلك خرج العربي المحرشي في تصريح لإحدى المواقع الإلكترونية بما مفاده بأنه لن يكون عضوا للمكتب السياسي بعد أن شكك فيه أصدقائه كونه أبرم “صفقة” مع وهبي قبل المؤتمر. وحين سأل وهبي عن مضمون تصريح المحرشي لم يرد واكتفى بالتعليق بأنه لم يشرع لحد الساعة في تشكيل المكتب السياسي وأنه مهتم بأمور أخرى.

غير أن ما خفي في تصريح وهبي، يقول مصدر مطلع، هو أن المحرشي قصد منزل وهبي من أجل ضمان مكان له في المكتب السياسي لكن وهبي رفض طلب المحرشي طولا وعرضا، يقول المصدر. هل رفض وهبي لعضوية المحرشي مرده لكون هذا الأخير كان من أنصار تيار الشرعية المعادي لوهبي؟ نسأل مصدرا مقربا من وهبي.

هذا الاخير يرد “كلا أبدا، كل ما في الأمر هو أن الأمين العام للحزب أراد أن يتم اختيار أعضاء المكتب السياسي بمبدأ الكفاءة والنزاهة وليس شيئا آخر، وأن الرجل عاهد المؤتمرين على تخليق الحزب وأنه ماض في هذه الطريق بكل مسؤولية وتجرد” يؤكد المصدر دائما.

شعار التخليق الذي رفعه وهبي كان يلزمه إشارات قوية من طرفه لتأكيد كلامه، أياما قليلة قدم عزيز بنعزوز، الرئيس السابق لفريق البام بمجلس المستشارين، استقالته من الحزب.

وهي الاستقالة التي ربطها كثيرون بالفضيحة المالية لبنعزوز بعد أن استولى على أموال مساهمات الفريق البرلماني وضخها في حسابه الخاص حيث كان وهبي وراء دفع بنعزوز لاستقالته في انتظار تسوية أموره المالية مع الفريق.

معركة التخليق لم تقتصر على ضرب الفاسدين في الحزب وإبعادهم عن مراكز القرار، بل تقوية الحزب بأسماء لها من الكفاءة والنزاهة للدفع بها لواجهة القرار الحزبي.

على إثر ذلك تم انتداب جواد الشامي المندوب العام للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس لعضوية المكتب السياسي وتكليفه بالشؤون الفلاحية بالحزب.
هل يستحق هذا الانتداب بوصفه بالضربة نسأل مصدرا مقربا من وهبي؟ “هي ليست ضربة بالمعنى المباشر للكلمة وإنما رسالة أراد من خلالها الأمين العام الجديد للحزب توجيهها، لمن يهمهم الأمر، كون الهياكل المقررة داخل الحزب محفوظة لذوي الكفاءة والنزاهة، كما أن قبول الشامي لهذا العرض يكشف الكاريزما التي يتمتع بها قائد الحزب الجديد، على اعتبار أن القيادة السابقة للحزب حاولت جاهدة أن تقرب الشامي إليها وتمنحه مكانة في الحزب غير أنه ظل متواريا إلى الوراء”، يقول المصدر دائما. مصادر حزبية تتحدث عن وجوه جديدة سيلحقها وهبي بالمكتب السياسي ضمنهم المهدي بن سعيد وسمير كودار ومحمد الحموثي.
انتداب هذا الأخير وضع حدا لجدل كبير رافق انتخاب وهبي على رأس البام، حيث ردد خصومه غير ما مرة بأنه يكن عداء مستبطنا لريافة ويساريي الحزب، وأنه سيقوم ب “تصفيتهم” من الحزب.

غير أن واقع الأمر يكشف عكس ذلك، فالمتصفح للموقع الرسمي للحزب يجد عددا من الأنشطة والمقالات لبعض أعضاء الحزب كانوا أعضاء في تيار الشرعية المناوئ لوهبي. حيث أصبح موقع الحزب منفتحا على كل الحساسيات الحزبية سواء الداخلية أو الخارجية.
إعلام الحزب كان أحد الأوراش المهمة التي شرع وهبي في هيكلتها بدأت بتسوية الوضعية الاجتماعية لإعلاميي الحزب وموظفيه وكذا وضع خط تحريري جديد أكثر انفتاحا.
هذا “الانفتاح” جر على وهبي بعض الانتقادات، خاصة بعد نشر بوابة الحزب تصريحات لقياديين بحزب العدالة والتنمية، رد عليها زعيم “البـام” بطريقة مقتضبة “نحن نحترم جميع الاحزاب بما فيهم العدالة والتنمية” مضيفا “لقد انتهى الزمن الذي كنا فيه حطب نار تستفيد أحزاب أخرى من صراعنا مع البيجيدي..” هكذا رد وهبي، باقتضاب، بمناسبة مشاركته في ندوة رقمية نظمتها مؤسسة الفقيه التطواني.
وهي الندوة التي كشفت عن شكل أمين عام جديد بين الأمناء العامين للأحزاب السياسية، لديه قدرة كبيرة على التواصل، حتى في ذروة الازمات، حيث عبر، خلال مشاركته، عن رأيه في العديد من القضايا والاشكاليات بكل شفافية ووضوح تشي أن القائد الجديد للبام يحمل جينات أخرى ليس مثل سابقيه.

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization