وهبي لرئيس الحكومة: أرقام النمو الصادمة التي حققتها الحكومة خلال عشر سنوات لا تنسجم مع النمو الديمغرافي

نبه عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، السيد عبد اللطيف وهبي، الحكومة إلى خطورة الاستمرار في المسار الذي سلكته طيلة عشر سنوات، والذي سيزيد من تعميق الأزمة ويلقي بظلال من الخوف على مستقبل الأجيال ومستقبل البلاد ككل.

وذكر وهبي في مداخلته باسم فريق البام خلال الجلسة العمومية المخصصة لمناقشة الحصيلة المرحلية لعمل الحكومة، التي عقدت اليوم الاثنين 12 يوليوز الجاري، بالدخول الحكومي الصاخب بعد إقرار الدستور. حيث كان من بين الوعود التي تم تقديمها بالجملة تحقيق 7 في المائة من الناتج الداخلي الخام كنسبة نمو، قائلا في هذا الصدد: ” صفقنا جميعا آنذاك. مرت سنة 2012 ولم تتجاوز نسبة النمو 3 في المائة. آنذاك تم تبرير الرقم المخيب بتأثيرات السنة التي قبلها.

قلنا لا بأس، يسترسل وهبي، “فقد يكون غياب التجربة أحد عوامل الإخفاق الأول، ثم توالت الإخفاقات، سنة 2013 4.5 في المائة وكانت السنة الفلاحية جيدة، قلنا شكرا للأمطار ولو أن الوعد لم يتحقق. سنة 2014 ستكون النسبة هي 2.7 بالمائة، وفي سنة 2015 وصلت إلى 4.5 بالمائة، لتنخفض سنة 2016 إلى 1.1 بالمائة، وفي سنة 2017 سيسجل النمو نسبة 4.2 بالمائة، وسيتراجع في 2018 إلى 3.1 بالمائة، وفي سنة 2019 ستصل نسبة النمو 2.5 بالمائة، وستتراجع بشكل مهول سنة 2020 إلى ما نسبته 6,3- بالمائة، مما يعني متوسط ولايتين حكوميتين يناهز 2,5 في المائة كنسبة نمو، أي أنه لم يتم بلوغ حتى نصف المعدل الموعود”.

وأضاف عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة موضحاً، “الأدهى من ذلك أن هذه النسب لم تكن تأخذ منحى تصاعديا بل إنها تأرجحت صعودا ونزولا، وهو ما يعني أنه لم تكن هناك استراتيجية نمو قائمة وواضحة، بل إن الحكومة كانت تحت رحمة التقلبات الظرفية، سواء الطبيعية الجوية أو تقلبات المحيط وانعكاسه على تأرجح الطلب الخارجي، علما أن الحديث عن تنويع الشركاء كان قائما، وأن صاحب الجلالة انخرط شخصيا في ذلك من خلال تعميق علاقات الشراكة مع عشرات البلدان الأفريقية والأسيوية والأوروبية (الصين وروسيا نموذجا). غير أن الحكومة لم تستثمر دينامية الانفتاح تلك، ولم تعمل على اقتحام تلك البلدان من الأبواب التي فتحها جلالة الملك”.

وزاد متسائلاً، ” فهل يعقل أن المغرب وقع ما يناهز ألف اتفاقية مع البلدان الأفريقية بكل أسواقها الواعدة دون أن تضيف من ذلك نسبة نمو ولو بنقطة واحدة؟ هذا، فيما شهدت القارة الأفريقية نموا مضطردا يقدم إمكانات شراكات هائلة، خاصة لدى الدول الصديقة، إذ يكفي أن نشير إلى أنه مقابل المعدل الهزيل الذي حققته الحكومة، أي 3.2 في المائة، بلغت الكوت ديفوار أزيد من 8 في المائة، ورواندا 9 في المائة، وأثيوبيا 10 في المائة”.

واسترسل وهبي في مداخلته، “لعل الأهم في أرقام النمو الصادمة التي حققتها الحكومة كونها لا تنسجم مع النمو الديمغرافي الذي عرفته كل هذه السنوات، بما يعنيه ذلك من تضاعف أعداد الشباب الذين يقتحمون سنويا سوق الشغل كي يجدوا في انتظارهم أحضان البطالة. ومهما حاولنا ابتداع أساليب احتساب نسب البطالة، خاصة بالاعتماد على خصوصيات الشغل في العالم القروي، فإن بطالة الشباب بقيت نقطة سوداء طوال هاتين الولايتين. فحسب إحصائيات المندوبية السامية للتخطيط كانت نسبة البطالة سنة 2011 في حدود 8.9 في المائة، لتأتي الحكومة الجديدة بعد ذلك ويبدأ الرقم في الصعود، 9 في المائة سنة 2012 ثم 9.2، ثم 9.9، ثم 9.7، ثم 9.4، ثم 10.2، ثم 9.5، ثم 9.2 ليبلغ حوالي12% سنة 2020، و12,5% خلال الثلث الأول من هذه السنة”.

خديجة الرحالي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization