أحمد التويزي يستعرض أمام رئيس الحكومة ثلاث أولويات كبرى وضعتها الحكومة لتأهيل القطاع الصحي

أشاد السيد أحمد التويزي، رئيس الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، بالمجهود الكبير والاستثنائي الذي قامت به هذه الحكومة في قطاع الصحة، معتبرا أن من ينكر ذلك فهو جاحد، متسائلا: “هل المغاربة يحسون بأن هناك رضا بتحسن الخدمات الصحية والاستشفائية”.

وأوضح التويزي مجيبا عن السؤال المطروح، خلال مداخلته التي قدمها في جلسة الأسئلة الشفوية الموجهة لرئيس الحكومة اليوم الاثنين، أن ما قامت به هذه الحكومة لا يمكن قطاف ثماره إلا حين يتم تنزيل جميع هذه الإصلاحات، وهذا يتطلب وقتا ربما يتجاوز زمن الحكومة المقبلة أو الحكومات المقبلة.

وأكد التويزي أن الحكومة وضعت المواطن في صلب انشغالاتها وأولوياتها، سواء على مستوى تعليمه أو تشغيله أو ظروف سكناه، إلا أن المواطن لا يمكن أن يستمتع بجودة الحياة ويحيا حياة جيدة إلا بالاعتناء بصحته أولا وأخيرا، مشيرا إلى أن الحكومة لم تدخر جهدا في تأهيل هذا القطاع، منطلقة من مسلمة أساسية تتمثل في أن تعميم الحماية الاجتماعية يقتضي تأهيلا حقيقيا للمنظومة الصحية برمتها.

وأبرز رئيس الفريق النيابي أن الحكومة وضعت نصب أعينها ثلاث أولويات، إرساء حكامة جديدة للمنظومة الصحية؛ والاعتناء بالأطر الطبية وتثمين الموارد البشرية؛ وتأهيل شامل للتجهيزات الطبية والبنيات الاستشفائية بما يحقق جاذبية المستشفى العمومي.

وقبل التفصيل في هذه الأولويات، فتح رئيس الفريق البرلماني قوسا في موضوع الحماية الاجتماعية، مذكرا بتصريحات قادة سياسيين يتهمون الحكومة بالفشل في تنزيل هذا المشروع الاجتماعي، مؤكدا أن البرنامج الحكومي الذي تعاقد البرلمان مع الحكومة بشأنه من أولوياته ترسيخ الدولة الاجتماعية، وأن تنزيل هذا البرنامج يقتضي أولا وقبل كل شيء الاهتمام بالحماية الاجتماعية، ويأتي على رأسها قطاع الصحة.

وقال التويزي إن الحكومة الحالية لا تنسب مشروع الحماية الاجتماعية لنفسها وحدها، وإنما هو مشروع ملكي ساهمت الحكومات السابقة في وضع أسسه، والحكومة الحالية كان لها الشرف في تنزيله في إطار عمل تراكمي، حيث وضعت الإنسان في صلب اهتماماتها وانشغالاتها، سواء تعلق الأمر بتعليمه أو ظروف سكناه أو تشغيله أو استشفائه وصحته.

وأضاف التويزي “لا يمكننا القول إن هذه الحكومة أقصت أكثر من 8 ملايين ونصف من هذه الحماية وجعلتهم خارج التغطية الاجتماعية عندما اعتمدت التأمين الإجباري عن المرض (AMO)، إذ يعتقد البعض أن أكثر من 18,5 مليون مواطن كانوا مسجلين في إطار نظام الراميد (RAMED)”.

واعتبر التويزي أن هذا الأمر فيه تغليط للرأي العام الوطني وغير مبني على أسس علمية دقيقة، مشيرا إلى أنه صحيح أن هناك نقائص يجب تداركها، لكن الحكومة قامت بمجهود كبير في هذا المجال.

وبخصوص العمل الحكومي في قطاع الصحة، أفاد التويزي أن الحكومة أصدرت منذ بداية هذه الولاية 16 قانونا، يأتي على رأسها القانون المتعلق بالوظيفة الصحية، والقانون المتعلق بالمجموعات الصحية الترابية، والقانون المتعلق بالهيئة العليا للصحة، والقانون المتعلق بالهيئة الوطنية للصيادلة، والقانون المتعلق بالوكالة المغربية للدم ومشتقاته، والقانون المتعلق بالوكالة المغربية للأدوية والمنتجات الصحية، مشيرا إلى أن ميزانية قطاع الصحة بلغت 32 مليار درهم سنة 2025 بعدما كانت لا تتجاوز 12,7 مليار درهم سنة 2021، وهو مجهود استثنائي وغير مسبوق.

وبخصوص الأولويات الثلاث التي وضعتها الحكومة نصب أعينها، تطرق التويزي إلى إرساء مبدأ العدالة المجالية من خلال إحداث المجموعات الصحية الترابية للجواب عن مختلف التحديات الترابية في توزيع العرض الصحي، داعيا الحكومة إلى الإسراع بتنزيل هذه المجموعات في مختلف جهات المملكة، وهو ما سيسمح بالاستفادة من سلة العلاجات والخدمات الاستشفائية على قدم المساواة بين عموم المواطنات والمواطنين.

كما تطرق التويزي إلى تنزيل النظام المعلوماتي الخاص بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية على مستوى جميع جهات المملكة مع تبسيط مختلف الإجراءات المتعلقة بمسار العلاجات.

وفي ما يتعلق بأولوية الاعتناء بالأطر الطبية وتثمين الموارد البشرية، اقترح رئيس الفريق ضرورة الرفع من نسبة الولوج إلى كليات الطب والصيدلة بنسبة 30 في المائة سنويا، مع تكوين وتحفيز الأطر الطبية والتمريضية وتهيئة الظروف الملائمة لاشتغالهم في مستشفيات المملكة، لأن العنصر البشري حاسم في كسب هذا الرهان، مع الرفع من أجور الأطباء بزيادة صافية بلغت 3800 درهم شهريا، كما شملت الزيادات مختلف العاملين في القطاع الصحي العمومي بمختلف مستوياتهم، إضافة إلى إقرار التعويض عن الأخطار المهنية.

وفي ما يخص أولوية تأهيل شامل للتجهيزات الطبية والبنيات الاستشفائية بما يحقق جاذبية المستشفى العمومي، لخصها التويزي في تنزيل الرؤية المتكاملة لإصلاح المنظومة الصحية، حيث تطلب الأمر بناء كليات جديدة للطب في مدن العيون وبني ملال وكلميم والراشدية بهدف تحقيق معدل 3 أطباء لكل 1000 نسمة، مع بناء وتجهيز المستشفى الجامعي بطنجة والمستشفيات الإقليمية ومراكز الأنكولوجيا في عدد من مدن المملكة، إضافة إلى تأهيل أزيد من 872 مركزا صحيا، في أفق بلوغ تأهيل 1400 مركز صحي على الصعيد الوطني، كما تم الالتزام بذلك.

خديجة الرحالي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization