احميدي لرئيس الحكومة: إضعاف حكومتكم لإنتاجية الاستثمارات العمومية أدخل البلاد في مأزق حقيقي

أكد فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، بأن الضعف الخطير في إنتاجية الاستثمارات العمومية سببه ضعف الحكومة وبرامجها، ما نتج عنه ضعف في إيقاع النمو وتخريب القدرة الشرائية للأسر، مشددا على أنه ليس من الصعب التأكيد على أن هذه الحكومة هي “حكومة إفلاس”.

وقال المستشار البرلماني امحمد احميدي، عضو فريق الأصالة المعاصرة بمجلس المستشارين، في كلمة ألقاها بإسم فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، خلال الجلسة العمومية المخصصة لتقديم الأجوبة عن الأسئلة المتعلقة بالسياسة العامة من قبل رئيس الحكومة، التي عقدت بعد زوال اليوم الثلاثاء 9 يوليوز 2019 بمجلس المستشارين، حول موضوع “استراتيجية الحكومة في تدبير الاستثمار العمومي في أفق تحسين نجاعته”، (قال) “يمكن أن توصف حكومتكم بالإفلاس الفكري بجانب الإفلاس الاقتصادي، لأنكم عجزتم على تقديم أجوبة لكل مشاكل المغاربة، ولا شك أن عجزكم على حل مشكل نجاعة الاستثمارات العمومية هو مواصلة لمسلسل ضعف الأداء الحكومي وبؤس البرامج والتدابير ونحن لا نثق في قدرتكم على الخروج من وحل سياساتكم الضعيفة في السنوات التي تبقت من عهدتكم “.

وذكر المستشار البرلماني امحمد احميدي، بالطفرة الاقتصادية التي أحدثها الاستثمار العمومي ما بين سنة 2000 وسنة 2008، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك في إطار الأوراش الوطنية الكبرى التي تهم البنية التحتية والمنصات اللوجستية الوطنية من طرق ومطارات وموانئ، قائلا: ” إن هذه الدينامية قد عرفت تباطؤا كبيرا بعد سنة 2011، بسبب الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة بعد الأزمة المالية لسنة 2008، وكذلك بسبب ضعف التدابير الحكومية لحكومات ما بعد 2011، بالرغم من كون دستور 2011، يمنح الحكومة اختصاصات غير مسبوقة، أهدرتها حكومة الأستاذ عبد الاله ابن كيران وحكومة الدكتور سعد الدين العثماني”.

وأبرز المستشار البرلماني بأنه للوقوف عند “جودة الاستثمار العمومي”، من الواجب التركيز على نجاعته الاقتصادية من جهة، وعلى مستوى نجاعته الاجتماعية من جهة أخرى، وذلك بجانب مدى استفادة جهات المملكة من الكتلة الاستثمارية العمومية ومدى احترام الدولة لمبادئ تكافؤ الفرص على المستوى الترابي والمجالي.

وأكد امحمد احميدي بأن كافة المتدخلين يجمعون على أن منظومة الاستثمار بصفة عامة والاستثمار العمومي بصفة خاصة، توجد في مأزق حقيقي ببلادنا، مذكرا في ذات الوقت، بخطاب جلالة الملك بمناسبة الذكرى الـ19 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين، حيث أكد جلالته على أن “الواقع أنه لا يمكن توفير فرص الشغل، أو إيجاد منظومة اجتماعية عصرية ولائقة، إلا بإحداث نقلة نوعية في مجالات الاستثمار، ودعم القطاع الإنتاجي الوطني”، بالإضافة إلى دعوة جلالة الملك لنقلة نوعية للاستثمار هي مطالبة فعلية بضرورة تغيير الاستراتيجيات الحكومية في مجال تدبير “الاستثمار العمومي” باعتباره مسؤولا أولا على خلق عوامل التحفيز.

كما ذكر ذات المتحدث بمضامين تقرير المجلس الأعلى للحسابات الذي أكد على محدودية تأثير الاستثمار العمومي على جودة النمو ببلادنا وعلى مستويات خلق فرص التشغيل. وسجل المجلس، باستغراب كيف أن بلادنا توجه حوالي 30% من الناتج الداخلي الخام للاستثمار العمومي ولا تحقق سوى 3% من النمو في أحسن الأحوال.

وبسط المستشار البرلماني حقيقة المردود الاقتصادي لبلادنا عبر بعض المؤشرات المتعلقة بالتوازنات الماكرو اقتصادية التي تبين حقيقة الاستثمارات العمومية، منها ” أن نسبة النمو التي تتراوح بين 2 و 3%، وسطو الحكومة على مستقبل الأجيال القادمة، عبر توريطهم في المديونية، وكذا عجزها على إيجاد حول واقعية لمحاربة ظاهرة البطالة”، ومما سبق ذكره، أكد المستشار البرلماني لرئيس الحكومة، بأن حكومته أكدت بالملموس بأنها حكومة إهدار فرص واعدة للاستفادة من العائد الاجتماعي والاقتصادي للاستثمارات العمومية، وعجزها على تمكين الاقتصاد الوطني من إمكانيات عديدة، مطلقا على الحكومة لقبا جديدا وهو “حكومة الفرص الضائعة”.

وعبر احميدي في مداخلته عن تخوف فريق الأصالة والمعاصرة من فقدان المغرب درجة الاستثمار والتحول نحو درجة الخطر المكلفة جدا تقنيا وماليا، داعيا بشكل مستعجل رئيس الحكومة إلى اتخاد التدابير اللازمة لإنقاذ البلاد من هذ الشبح الذي ستكون له تبعات عدة على بنية الاقتصاد الوطني.

ومن أجل الوصول إلى النجاعة القصوى في مجال الاستثمارات العمومية، اقترح المستشار البرلماني على رئيس الحكومة، أولا: تعزيز الجانب المؤسساتي في الاستثمار العمومي، عبر إحداث وكالة وطنية لدراسات الجدوى والأثر تساهم في دراسة المشاريع المقدمة من المؤسسات المعنية وفق منهج استشاري، وذلك من أجل ضمان الحصول على دراسات واقعية وبرغماتية من مؤسسة وطنية مختصة، وكذلك من أجل تقليص كلفة الدراسات، وكمقترح ثاني، دعا إلى فتح نقاش وطني حول القوانين المنظمة للاستثمار العمومي والسعي نحو تقويتها لتتماشى مع الجيل الجديد من آليات تدبير المشاريع بالنتائج، بالإضافة إلى مقترح ثالث يتمثل في الاستفادة من الذكاء الاصطناعي من أجل تدبير ناجع لنفقات الدولة، وتسريع مسار التوطين الجهوي للاستثمار.

Khadija Al-Rahali

KHADIJA RAHALI

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization