اختار؛ حزب الأصالة والمعاصرة مدينة وجدة لتدشين حضوره الميداني في الحملة الانتخابية، من خلال مسيرة جماهيرية شارك فيها عدد من قياداته ومناضليه وأنصاره، وجابت مجموعة من الشوارع الرئيسية للمدينة، في إطار الاستعداد للاستحقاقات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر.
وشكلت المسيرة مناسبة لقيادات الحزب المحلية والوطنية لتأكيد جاهزية التنظيم لخوض غمار المنافسة الانتخابية بجهة الشرق، في محطة حضرها وكيل اللائحة الانتخابية عبد القادر حظوري، إلى جانب محمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق، وعضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، ولخضر حدوش، رئيس مجلس عمالة وجدة أنجاد وعضو المجلس الوطني للحزب، وهشام الصغير فضلا عن عدد من المنتخبين والفاعلين والقيادات المحلية.
وعرفت المسيرة انطلاقتها من ساحة 16 غشت قبل أن تواصل مسارها عبر شارع عبد الرحمان حجيرة، لتنتهي بساحة باب سيدي عبد الوهاب، حيث رافقها حضور جماهيري وشعارات مؤيدة للحزب، عكست التعبئة التي يخوض بها التنظيم حملته بالمدينة.
وفي المحطة الختامية، ركزت مداخلات مسؤولي الحزب على أهمية العمل التنظيمي والميداني في تعزيز حضوره داخل وجدة، مع التشديد على مواصلة التواصل المباشر مع المواطنين والانخراط في القضايا التي تشكل أولوية بالنسبة إليهم.
وحضر الجانب الاجتماعي والاقتصادي بقوة في الخطاب الانتخابي للحزب خلال هذه المناسبة، من خلال إبراز عدد من الملفات التي يتضمنها برنامجه، وعلى رأسها تحسين القدرة الشرائية، الرفع من مستويات الدخل، مواجهة البطالة، ومواصلة السياسات الداعمة لمختلف الفئات الاجتماعية.
ومن خلال محطة وجدة، يواصل الأصالة والمعاصرة حملته الانتخابية بجهة الشرق، معتمدا على تعبئة هياكله المحلية وحضور منتخبيه ومرشحيه في الميدان، في أفق خوض استحقاقات 23 شتنبر والمنافسة على نتائج تعكس حجم حضوره التنظيمي والانتخابي بالمنطقة.
سارة الرمشي