الجزائر: انتهاء أكذوبة الدولة العظمى في المنطقة

بقلم: أنس بلمكي

يدرك كل متتبع للمشهد السياسي والإعلامي على الصعيدين الإقليمي والدولي، أن العلاقات المغربية الجزائرية قد أصبحت موضع اهتمام أكبر خلال الآونة الأخيرة، وذلك بسبب التصعيد الجزائري ضد المغرب، والذي أفضى بحكام قصر المرادية إلى الإعلان عن قطع العلاقات مع الرباط، مع ما استتبع ذلك من راجمات وسيل من الاتهامات الباطلة والأكاذيب المكشوفة التي باتت تلقى مزيدا من السخرية السوداء من هذا النظام العسكري، إلى درجة يمكن القول معها بأن السحر بدأ ينقلب على الساحر.

ذلك ما يمكن أن يستشف من المتابعة اليومية للتقارير الإعلامية (المرئية والمسموعة والمقروءة) الصادرة عن مختلف وسائل الإعلام القارية والدولية؛ حيث بدأت دائرة الاهتمام بهده القضية تتسع بشكل أكبر، كما بدأت الحقائق تتكشف بصورة أوضح وأدق. ففي الوقت الذي اختارت فيه الجزائر  طريق المظلومية ولغة الاستفزاز  والتهديد والوعيد والهجوم المجاني على المغرب؛ اختار  هذا الأخير التزام لغة عدم الرد ومواصلة عمله الرزين واختراقاته الدبلوماسية التي أزهرت انتصارات ونجاحات على كافة المستويات.

وبسبب ذلك كله، تكشف للجميع بأن عقدة الجزائر  (يطلق عليها أيضا عقدة هواري بومدين) تتمثل في محاولة تسويق صورتها كدولة عظمى بالمنطقة تقود حركات التحرر العالمية، ومنها ما تسميه بالدفاع عن تقرير مصير الشعب الصحراوي؛ وهي السمفونية (الأكذوبة) المشروخة والمتجاوزة التي تكذبها التقارير التي ما فتئ ينجزها خبراء وصحافيون مقتدرون ومحايدون من مختلف قارات العالم، بعد التأكد من أن الإطار العام لقضية الصحراء هو إطار مغربي جزائري، أما جبهة البوليسارية فتظل مجرد أداة في يد الجزائر توظفها وتستعملها في استفزاز المغرب والاعتداء على أراضيه لأطماع توسعية (بحثا عن منفذ يطل على المحيط الأطلسي).

والحال أن هذه التقارير، تشير أيضا إلى كون الانتصارات التي حققها المغرب في الآونة الأخيرة على كل الصعد ألبت عليه الجزائر، خاصة على مستوى أفريقيا، حيث إن العديد من الدول الإفريقية راجعت موقفها من قضية الصحراء بعد أن شعرت بأنها كانت ضحية عملية غش كبرى كانت تمارس من قبل الجزائر في الماضي، إذ يتساءل الكثيرون: لو كانت الجزائر يهمها حقا تقرير مصير ما تسميه بالشعب الصحراوي، فلماذا لم تمنحه جزء من أراضيها؟.

ووفق العديد من هذه التقارير الإعلامية الدولية، فإن التوتر الذي تشعل فتيله الجزائر مرده سببين اثنين:

من جهة أولى، هناك الأزمة الداخلية للجزائر؛ حيث تحاول هذه الأخيرة تصدير وتصريف هذه الأزمة عن طريق افتعالها لمشاكل ونسبها للمغرب (أزمة ندرة المواد الغذائية ، الحرائق بمنطقة تيزي وزو، وفاة أفراد جزائريين بالمنطقة العازلة، تقرير البنك الدولي، هزيمة المنتخب الجزائري لكرة القدم…الخ).

ومن جهة ثانية، محاولة الرد على اختراقات المغرب ونجاحاته في أفريقيا (التفهم الكبير الذي أبدته العديد من الدول الأفريقية في تفضيلها للسياسة المنتهجة من قبل المغرب وتغيير مواقفها السابقة بخصوص قضية الوحدة الترابية المغربية، إلى درجة أن الحليف الاستراتيجي للجزائر في أفريقيا وهي دولة جنوب أفريقيا بدأت في تحسين علاقاتها مع المغرب).

كما تشدد هذه التقارير أيضا على كون مقترح الحكم الذاتي الذي تقدم به منذ سنة 2007، قد لقي ترحيبا واسعا من لدن المجتمع الدولي؛ الأمر الذي يجعل المغرب في موقع قوة، وبالتالي فإنه حريص جدا على استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة، لأنه دولة عاقلة لا تقدم على المغامرات غير المحسوبة، خاصة وهي إحدى أقدم الملكيات في العالم.

وعليه، فإن بعض الخبراء الجيو ستراتيجيين يؤكدون على أن النظام الجزائري الذي تسيطر على دواليبه الطغمة العسكرية، بات من المؤكد أنه سيفقد مصداقيته بصورة تامة، لأن حبل الكذب قصير كما يقول المثل، وبالتالي فإن هذا النظام يوجد في مأزق حقيقي وهو ماض نحو حافة الإفلاس الكامل. أما ادعاؤها بكونها دولة عظمى .. فهي أكذوبة وقد انتهت.

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization