طالب النائب البرلماني محمد الحجيرة؛ وزير التجهيز والماء إلى إيلاء عناية خاصة لوضعية الطرق والمسالك القروية والجبلية، خاصة بالمناطق التي تعرف تساقطات مطرية مهمة، لكنها تتحول خلال فترات الفيضانات إلى مناطق معزولة بسبب هشاشة البنيات الطرقية وانقطاع المسالك.
وأوضح الحجيرة في تعقيب إضافي خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين 02 نونبر الجاري، أن المغاربة يستبشرون خيرا بالتساقطات المطرية، باعتبارها مصدرا للخير والبركة، غير أن هذه الفرحة تتحول، بالنسبة إلى عدد من سكان العالم القروي والمناطق الجبلية، إلى معاناة حقيقية عندما تتسبب الفيضانات في قطع الطرق وعزل الدواوير وصعوبة التنقل.
وفي هذا الإطار، استحضر النائب البرلماني وضعية إقليم تاونات، الذي يسجل معدلات مهمة من التساقطات المطرية على المستوى الوطني، لكنه لا يزال يعاني من تأخر كبير في تأهيل الطرق والمسالك، مشيرا إلى أن عددا من المحاور الطرقية ظلت مقطوعة حتى بعد انحسار الفيضانات، لولا تدخلات مختلف مكونات المنظومة المحلية للتخفيف من آثار هذه الوضعية.
وأكد الحجيرة أن حجم الإشكالات المطروحة يتجاوز في بعض الأحيان إمكانيات التدخل المحلي، مما يستدعي انخراطا مباشرا وفعالا للوزارة والمصالح التابعة لها، من أجل إصلاح الطرق المتضررة وتسريع تأهيل المحاور التي تعرف صعوبات متكررة، مستحضرا عددا من المناطق والدواوير بذات الإقليم.
كما نبه إلى أن إنجاز السدود وبعض المشاريع المائية قد يترتب عنه، في بعض الحالات، انقطاع الطرق والمسالك الرابطة بين الجماعات، وهو ما يفرض، بحسبه، اعتماد مقاربة مندمجة تراعي انعكاسات هذه المشاريع على حركة التنقل والربط بين المناطق.
وختم الحجيرة تعقيبه بالتأكيد على أن الأولوية في هذا المجال ينبغي أن تنصب على تأهيل الطرق والمسالك القروية، وتعزيز التنسيق والتعاون بين الوزارة والمنظومة المحلية، بما يضمن فك العزلة عن الساكنة، وتحسين ظروف تنقلها، والتخفيف من تداعيات الفيضانات والتساقطات المطرية على المناطق القروية والجبلية.
خديجة الرحالي