في إطار تعزيز العرض الصحي وتقريب الخدمات الطبية من ساكنة جماعة واحة سيدي إبراهيم، تفقد محمد الشقيق، رئيس المجلس الجماعي، فعاليات القافلة الطبية المخصصة للكشف المبكر عن سرطان الثدي، التي احتضنها المركز الصحي القروي من المستوى الثاني بالجماعة، يوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026، وذلك في سياق الأنشطة التحسيسية التي يشهدها شهر أكتوبر الوردي.
وشهدت هذه المبادرة الصحية تعبئة أطقم طبية وتمريضية متخصصة، مدعومة بالتجهيزات اللازمة لإجراء الفحوصات، حيث استفادت منها أزيد من 400 امرأة من ساكنة الجماعة، في خطوة تروم تسهيل الولوج إلى خدمات الكشف المبكر، وتعزيز ثقافة الوقاية، وترسيخ الوعي بأهمية الفحوصات الدورية في الحفاظ على صحة المرأة.
وأسفرت الفحوصات المنجزة، وفق المعطيات المتوفرة، عن رصد حالتين يُشتبه في إصابتهما بسرطان الثدي، جرى توجيههما لاستكمال الفحوصات الطبية الضرورية، وتحديد التشخيص الدقيق، مع اتباع المسار العلاجي المناسب وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة.
وتندرج هذه المبادرة ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز الوقاية الصحية والتوعية بأهمية التشخيص المبكر، باعتباره عاملاً أساسياً في تحسين فرص العلاج والحد من مضاعفات المرض، لاسيما في ظل أهمية تكثيف حملات التحسيس وتيسير استفادة النساء من الخدمات الصحية المتخصصة.
وقد لقيت القافلة استحسانا لدى المستفيدات، لما وفرته من خدمات طبية وفرص للكشف المبكر في محيطهن المحلي، بما يعزز أهمية المبادرات الصحية الميدانية في الاستجابة لحاجيات الساكنة، وترسيخ مقاربة وقائية تجعل صحة المرأة في صلب الاهتمام بالشأن الصحي والاجتماعي على المستوى الجماعي.
إبراهيم الصبار