قام رئيس مجلس جماعة مرتيل، محمد العربي المرابط، أول أمس الثلاثاء 3 نونبر 2026، بزيارة ميدانية إلى الحي الجامعي، للوقوف على تقدم أشغال مشروع حماية المنطقة والأحياء المجاورة لها من مخاطر الفيضانات والسيول، في إطار جهود الجماعة لتعزيز البنية التحتية واعتماد مقاربة استباقية لمواجهة التقلبات المناخية.
وجرت هذه الزيارة بحضور لجنة مشتركة ترأسها باشا مدينة مرتيل، وضمت مديرة الحي الجامعي، ومسؤولا عن مركز الإغاثة التابع للوقاية المدنية، ومسؤولا عن وكالة الحوض المائي اللوكوس، وممثلا عن قسم التعمير بعمالة المضيق- الفنيدق، وممثلا عن قسم التعمير والشؤون التقنية بباشوية مرتيل، إلى جانب ممثلين عن قسم الأشغال والتدبير المفوض بجماعة مرتيل، ومسؤول عن شركة “أمانديس”، وممثل عن الشركة المكلفة بإنجاز الأشغال.
وخصصت الزيارة لمعاينة مدى جاهزية القنوات والمنشآت المائية بمحيط الحي الجامعي، والاطلاع على مستوى تقدم الأشغال الرامية إلى تحصين المنطقة من مخاطر الفيضانات، لاسيما من خلال تقوية وتوسيع شبكات تصريف مياه الأمطار والتطهير السائل، بما يرفع قدرتها الاستيعابية ويضمن انسيابية تدفق المياه خلال فترات التساقطات المطرية القوية.
كما شكلت الزيارة مناسبة لتقييم التدخلات الجارية ومعاينة النقط السوداء التي قد تشكل مصدر خطر خلال فترات الأمطار، إلى جانب تعزيز التنسيق بين الجماعة والسلطات المحلية والمصالح التقنية والمؤسسات المعنية، بهدف تسريع وتيرة إنجاز المشروع ومعالجة الاختلالات بشكل جذري.
ويستهدف هذا المشروع تأمين المحيط الجامعي والأحياء المجاورة، والحد من تجمع مياه الأمطار وما قد ينجم عنه من أضرار تطال سلامة المواطنين والطلبة، وكذا حماية الممتلكات العامة والخاصة والبنيات التحتية بالمنطقة.
وتندرج هذه التحركات الميدانية ضمن توجه مجلس جماعة مرتيل نحو تعزيز التدبير الوقائي للمخاطر الطبيعية، والانتقال من التعامل الظرفي مع تداعيات الفيضانات إلى اعتماد تدخلات استباقية ومستدامة، تقوم على تأهيل شبكات التصريف وتحسين جاهزية المنشآت المائية، بما يعزز قدرة المدينة على مواجهة التقلبات المناخية ويحافظ على سلامة ساكنتها ومرافقها الحيوية.


مراد بنعلي