المربوح: مالية 2020 مجرد وثيقة محساباتية لا تنطوي على خيارات تنموية..

اعتبر الحو المربوح، المستشار البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة، أن مشروع قانون مالية 2020 يعد الأداة الإجرائية لترجمة أهداف والتزامات البرنامج الحكومي، مبرزا أن مشروع القانون هو ثالث مشروع أعدته الحكومة بعد الدعوة الملكية لبناء نموذج تنموي جديد من شأنه تقديم الأجوبة الضرورية للإختلالات البنيوية للاقتصاد الوطني.

وأبرز المربوح، في مداخلة له باسم فريق “البام” خلال الجلسة العامة المنعقدة، اليوم الخميس 5 دجنبر 2019، لمناقشة مشروع قانون المالية بمجلس المستشارين، أن مناقشة مشروع القانون المالي السنوي تكتسي أهمية فائقة، إذ لا يكفي أن يكون مشروع القانون أداة تقليدية يشكل التصويت عليه ترخيصا للحكومة باستيفاء الموارد، وصرف الاعتمادات، مؤكدا أن هذا المشروع قانون يجب أن يسمح باستشراف الخطوط الأولوية للنموذج التنموي المنشود، مشروع قادر على الاستفادة من المعطيات المتوفرة لحد الآن، والوقوف على مكامن الخلل، وفتح المسار لتقوية الفعالية الاقتصادية، والنهوض بالأوضاع الاجتماعية لكافة فئات الشعب المغربي، ورفع التحديات المتعددة المطروحة على بلادنا، خصوصا في مجال العدالة الاجتماعية والعدالة المجالية.

وقال المستشار البرلماني “من المفارقات الغريبة أن الحكومة قدرت منذ 2012 أنه ليس هناك ما يستوجب إعادة النظر في النموذج التنموي، إلى أن أكد جلالة الملك على ضرورة التفكير في نموذج جديد”، مبرزا “النموذج التنموي القائم على دعم الطلب الداخلي، والذي مكن المغرب من تفادي الصدمات الخارجية، قد استنفذ إمكانياته التنموية، لاعتبارات عدة منها، تحقيق المغرب لمعدلات نمو دون المستويات المرجوة، واستمرار التفاوتات الاجتماعية والمجالية، وضعف جودة تكوين الكفاءات، وكذا ضعف التكامل والتقاطع بين السياسات العمومية وغياب رؤية شاملة ومندمجة للتنمية”.

وأضاف ذات المتحدث، “السؤال المركزي، هو مدى فعالية الأجوبة التي قدمها مشروع قانون المالية بخصوص تنزيل التوجيهات الملكية السامية والتزامات البرنامج الحكومي، ومدى تضمنه للحلول الملائمة للقضايا الملحة للمغرب والمغاربة، خصوصا فيما يتعلق بمراجعة النموذج التنموي، وإعادة ترتيب أولوياته الاقتصادية والاجتماعية، وكذا إعادة الهيكلة الشاملة والعميقة للبرامج والسياسات العمومية في مجال الدعم والحماية الاجتماعية والتنمية الجهوية”.

“يبقى في نظرنا مشروع قانون المالية لسنة 2020 كسابقيه، يضيف المربوح، مجرد وثيقة محساباتية لا تنطوي على أية خيارات تنموية حقيقية من شأنها الرقي بالاقتصاد الوطني وبالأوضاع الاجتماعية للمغاربة، بل إن من أهم سماته أنه يجسد، بما لا يدع مجالا للشك، تملص وتخلف الحكومة حتى عن الوفاء بالالتزامات التي قطعتها على نفسها في إطار البرنامج الحكومي أو خلال مناقشة قوانين المالية السابقة”.

وأورد الحو المربوح “تجليات هذا الإخلال بالالتزامات كثيرة جدا وبالتالي الفرضيات التي بني على أساسها مشروع قانون المالية يطبعها التفاؤل المفرط واعتماد أرقام غير دقيقة وربما مضللة أحيانا”، مؤكدا أن فريق “البام” يعتبر أن حالة الركود التي تعيشها بلادنا اليوم على المستوى السياسي الداخلي والاقتصادي والاجتماعي على حد سواء، والتي تؤكدها الإحصائيات والتصنيفات العالمية، مردها بالأساس إلى فشل الحكومة في التعاطي مع مجموعة من القضايا الكبرى والجوهرية، منها سياسة استثمارية تفتقد إلى النجاعة وعدم انتظام الاستراتيجيات القطاعية ضمن تصور استراتيجي متكامل ومتناغم، وكذا ضعف الإنتاجية العامة لعوامل الإنتاج، بالإضافة إلى التراجع المسجل على مستوى الاستثمارات الأجنبية المباشرة.

Sarah Al-Ramshi

[arve url=” https://youtu.be/JTc2ukHwfEE” /]

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization