النائب صلاح الدين الشنقيطي يعتبر مشروع مالية 2023 نقلة نوعية للنهوض بالاستثمار ومثبتا لخيارات الدولة الاجتماعية

أكد؛ النائب البرلماني، صلاح الدين الشنقيطي، أن مشروع قانون المالية لسنة 2023، ذو مضامين اقتصادية واجتماعية تغييرية، حاملة للأمل، في تثبيت خيارات الدولة الاجتماعية، وإرساء مقومات المجتمع التضامني والرهان على الاقتصاد الأخضر، وعلى الأدوات المالية لإحداث تغييرات مالية واقتصادية هامة.

وعلى المستوى الاقتصادي، اعتبر النائب البرلماني في مداخلة له خلال جلسة التقديم والمناقشة العامة للجزء الأول من مشروع قانون المالية، يومه الخميس 10 نونبر 2022، بمجلس النواب، أن هذا المشروع يعتبر نقلة نوعية للنهوض بالاستثمار، وذلك من خلال تخصيصه 300 مليار درهم للاستثمارات العمومية، ما يعكس إرادة الحكومة في مضاعفة المجهود الاستثماري.

ينضاف إلى ذلك، يقول الشنقيطي، “ما تعتزم الحكومة القيام به، بخصوص النهوض بدور القطاع الخاص، لتمكينه من لعب دوره كاملا في التنمية الاقتصادية وتوفير فرص الشغل والذي لامحالة، سيعطي دفعة قوية للرأسمال الوطني والأجنبي”.

وفي هذا الإطار، سجل النائب البرلماني باعتزاز كبير الإصلاح العميق، الذي جاءت به الحكومة، على مستوى تنزيل القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، من خلال التوجه التدريجي على مدى أربع سنوات لبلوغ سعر موحد، وتحسين إسهام بعض المقاولات الكبرى، مشيداً كذلك بالإصلاح المقترح بشأن أنظمة فرض الضريبة على الدخل بما سيسمح من تخفيض العبئ الضريبي على الأجراء والمتقاعدين والمستخدمين، وكذا اعتماد مبدأ فرض الضريبة على الدخل الإجمالي السنوي للأشخاص الذاتيين.

وأثنى النائب الشنقيطي في عرضه على عديد التدابير التي تخص حيادية الضريبة على القيمة المضافة، “دون أن ننسى الإشارة إلى إعادة اعتماد الإسهام الاجتماعي للتضامن على الأرباح والدخل، برسم السنوات الثلاث المقبلة، بغاية تعبئة كامل الإمكانات الضريبية، خدمة للتضامن وللتماسك الاجتماعيين”، يضيف المتحدث.

كما توقف النائب البرلماني في كلمته عند البعد الاجتماعي الذي يظهر كهاجس وغاية مركزية في مشروع قانون المالية، مبرزاً أن المشروع حفل بالعديد من الإجراءات والتدابير لفائدة القطاعات الاجتماعية، مذكراً باستكمال ورش تعميم الحماية الاجتماعية؛ ورصد مبلغ 6,7 مليار، لتنزيل مخرجات الحوار الاجتماعي؛ إضافة إلى مواصلة دعم أسعار المواد الأساسية، المتمثلة في: غاز البوطان والسكر والدقيق الوطني للقمح اللين؛ ودعم الأشخاص في وضعية إعاقة.

وذكر الشنقيطي بإجراء الرفع من ميزانية قطاع الصحة، بأكثر من 4,6 ملايير درهم، مع تخصيص 1,5 مليار درهم لتحسين الوضعية المادية للأطر الصحية، وتعزيز العرض الصحي؛ والزيادة في ميزانية قطاع التعليم بأكثر من 6,5 ملايير درهم، بغاية الارتقاء بوضعية الأطر التربوية. وتسوية متأخرات الترقية؛ وتحسين البنية التحتية التعليمية، إضافة إلى إصلاح الجامعة المغربية وتحفيز أستاذة التعليم العالي؛ وإقرار الدعم المباشر من طرف الدولة لتسهيل الولوج للسكن، وخلق أكثر من 28 ألف منصب شغل؛ بالإضافة الى تمديد العمل ببرنامج تحفيز التشغيل.

إلى ذلك؛ سلط النائب البرلماني الضوء في ذات المداخلة على المجهود المبذول من طرف الحكومة من خلال مشروع القانون المالي، لفائدة الاستثمارات العمومية والخاصة، ما يستلزم العمل على: استكمال مسلسل تنزيل الجهوية المتقدمة؛ وتفعيل اللاتمركز وتسريع وثيرة الانتقال الطاقي والتحول الرقمي؛ وتبسيط المساطر والإجراءات الإدارية، وربط المسؤولية بالمحاسبة؛ وإخراج القانون التنظيمي للإضراب، وإصلاح ومراجعة مدونة الشغل.

وفي ذات السياق؛ أشاد النائب الشنقيطي بالتدابير والإجراءات المالية والاقتصادية والاجتماعية الهامة التي حرصت الحكومة على تبنيها من خلال مشروع قانون المالية، مؤكداً على ضرورة مصاحبتها بتسريع تنزيل مضامين القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الجبائي، والقانون الإطار المتعلق بإصلاح المؤسسات العمومية؛ والحفاظ على السيادة المالية لبلادنا وعلى التوازنات المالية المكتسبة؛ والمحافظة على القدرة الشرائية للمواطنين؛ مع مواصلة تنفيذ المشاريع المهيكلة الملتزم بها، خاصة ما يتعلق بمعالجة مشكل الإجهاد المائي.

ومن أجل إنجاح الموسم الفلاحي المقبل، اقترح النائب البرلماني اتخاذ تدابير استعجالية لدعم الفلاح تهم تخصيص غلاف مالي لأصحاب الجرارات، في إطار التخفيف من وطأة ارتفاع أسعار المحروقات، ودعم أثمنة البذور المختارة والأسمدة والأعلاف التي فاقت كلفتها كل التوقعات.

وبخصوص موضوع التشغيل، والحد من ظاهرة البطالة، فضلا عن عدد المناصب المالية الهامة المقترح إحداثها في مشروع قانون المالية، عبر النائب البرلماني عن ثقته الكبيرة في مواصلة الحكومة، المجهودات التي أشرت عليها خلال السنة الجارية في مجال إنعاش سوق الشغل من خلال برنامجي فرصة وأوراش، مطالباً إياها، باستحضار مضامين الخطاب الملكي السامي، بمناسبة افتتاح الدورة التشريعية الحالية، حين أكد جلالته، حفظه الله، على ضرورة تعاون الحكومة مع القطاع الخاص، وترجمة التزامات كل طرف، في تعاقد وطني للاستثمار، بغاية تعبئة 550 مليار درهم من الاستثمارات، وخلق 500 ألف منصب شغل، في الفترة الممتدة ما بين 2022 و2026.

تحرير: خديجة الرحالي/ تصوير عبد الرفيع لقصيصر

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization