النائبة مالكة خليل تفجر نقاشا قانونيا ساخنا حول الفرق بين العقود التي ينجزها الموثقون والتي يحررها المحامون

فجرت النائبة في فريق الأصالة والمعاصرة مالكة خليل، نقاشا قانونيا جد قوي، يتعلق بوضعية العقود التي يحررها كل من الموثق والعدول والموظفون العموميون من جهة والمحامي من جهة أخرى.

ونبهت النائبة البرلمانية والمحامية مالكة خليل، بمناسبة مناقشة مشروع قانون رقم 33.18 يقضي بتغيير القانون الجنائي، ليلة أول أمس بلجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، إلى ضرورة الوقوف على الاختلافات الجذرية في ممارسة المهنيين لمهمة تحرير العقود، لا سيما بين العقد الرسمي الذي يبرمه الموثق، والعقد العرفي الذي يبرمه المحامي.

وأكدت الأستاذة خليل، أنه مع الفرق الكبير بين العقدين لا يستقيم توحيد السياسة العقابية في حقهم، لما سيخلفه من نشاز في البناء التشريعي لنصوص ذات الصلة.

وأبرزت المحامية خليل بصفتها أول متدخلة تفجر هذا النقاش و “التناقض” الذي حمله المشروع، بأن الموثق يحرر عقدا رسميا؛ وبالتالي يحظى العقد المحرر أمامه بحجية قاطعة، ولا يمكن الطعن فيه إلا بالزور، كما يكفي التوقيع أمامه لاستكمال أهم إجراءات التعاقد. بينما العقد المحرر من طرف المحامي المؤهل، والذي يصطلح عليه بالعقد الثابت التاريخ، فيبقى مجرد عقد عرفي تكون له الحجية المعترف بها أو المعتبرة معترفا بها ممن يتمسك بها ضده.

وواصلت النائبة خليل الطعن في عملية توحيد عقوبة الزور ما بين 10 و20 سنة سجنا بين الموثق والمحامي رغم اختلاف طبيعة العقد الذي يحرره كل طرف، وأكدت أن عقود الموثقين غير قابلة للطعن إلا بالزور، بينما العقود التي يحررها المحامي فهي قابلة للطعن لأي سبب من الاسباب المنصوص عليها في القوانين المنظمة، أضف إلى ذلك فالعقد المحرر من قبل المحامي يتعين لزاما المصادقة على توقيع أطرافه من لدن السلطات المختصة، وأيضا الإشهاد على توقيع المحامي من طرف رئيس مصلحة كتابة الضبط، على عكس العقد الذي يحرره الموثق.

لذلك تعتبر الأستاذة خليل أن المادة 1-359 التي جاء بها المشروع أقل ما يقال عنها أنها “مست في الصميم البناء التشريعي، وغاب عنها الانسجام المفترض مع المواد القانونية ذات الصلة ” بل هذا الطرح “خلق نوعا من النشاز التشريعي الذي لا يستقيم لا منطقا ولا قانونا” تقول الأستاذة خليل.

من جهة أخرى سلطت الأستاذة خليل الضوء على موضوع آخر بمناسبة مناقشة هذا القانون، وهو ما سمته بالمنطق التجزيئي والتقسيط الذي بدأت تنهجه الحكومة على مستوى التشريع، وبخاصة على مستوى قانوني المسطرة الجنائية والقانون الجنائي، حيث رفضت النائبة خليل منطق المجيء كل مرة بتعديل جزئي على هذين القانونين المهمين عوض المجيء بمشروع واحد يعدلهما بشكل كبير كما سبق للحكومة أن وعدت بذلك، أما “هذا المنطق فسيبعدنا أشواطا عن الهدف الأساسي للتشريع الجنائي الذي هو تعزيز الحقوق والحريات أمام القضاء” تختم الأستاذة خليل مضيفة أن “هذا الموقف من كثرة ترديده أضحى لازمة نستهل بها أي لقاء مع السيد وزير العدل، والمؤسف أنه لم يحظ ولا يبدو في الأفق أنه سيحظى بالتجاوب”.

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization