الوزير عبد اللطيف وهبي يمر للسرعة القصوى لرقمنة الإدارة القضائية عبر إصدار مشروع قانون 

أفرجت؛ الحكومة عن مسودة مشروع قانون جديد أعدته وزارة العدل، ويتعلق  بـ”رقمنة الإجراءات القضائية”، وذلك عبر إدماج استعمال التقنيات الحديثة في المسارات والمساطر القضائية بما يضمن تأمين المعطيات الشخصية

ويهدف مشروع القانون، إلى تعزيز قواعد النجاعة والفعالية في الإجراءات القضائية، وضمان حسن تصريف العدالة بالمحاكم، وتيسير صدور الأحكام القضائية داخل آجال معقولة، وكذا ترسيخ مبادئ الشفافية ودعم قيم التخليق.

إلى ذلك، حدد مشروع القانون المجالات التي سينطلق منها هذا الورش الرقمي، والمتمثلة أساسا في اعتماد الإدارة الإلكترونية في الإجراءات القضائية، وتمكين المواطنين والمهنيين من الولوج الرقمي إلى العدالة، وتقديم الخدمات عن بعد، وكذا التمكين من عقد جلسات افتراضية والمحاكمة عن بعد عبر تقنية المناظرة المرئية، واستعمال تقنية الاتصال عن بعد لتواصل المحاكم مع الأطراف وباقي الجهات المعنية.

ويتيح هذا القانون، الذي وضع على طاولة الهيئات المهنية المعنية بقطاع العدالة، الامكانية للنيابة العامة أو قاضي التحقيق أو هيئة المحكمة، تلقائيا أو بناء على طلب من الدفاع أو أحد الأطراف، إذا وجدت أسباب جدية، وكلما اقتضت الحاجة إلى ذلك، أن تلجأ، بعد موافقة المتهم أو الشخص المراد الاستماع إليه، إلى مباشرة إجراءات البحث أو التحقيق أو المحاكمة عن بعد.

كما ينص المشروع على أن يستفيد من إجراءات التقاضي عن بعد كل من المشتبه فيه أو المتهم أو المسؤول المدني أو الضحية أو المطالب بالحق المدني أو الشاهد أو الترجمان، وكل شخص ارتأت الهيئات القضائية فائدة في الاستماع إليه

ويشدد مشروع القانون على وجوب “تضمن موافقة المتهم أو الشخص المراد الاستماع إليه عن بعد بمحضر الاستماع”، مشيرا إلى أنه “لا يمكن لمن سبق له إبداء موافقته على الاستماع إليه عن بعد التراجع عن هذه الموافقة أو الاعتراض عليها أمام الهيئة التي قررت اللجوء إلى هذه المسطرة أثناء بتها في القضية”.

ويؤكد مشروع القانون على تمتيع الأطراف المستمع إليهم بواسطة هذه التقنيات بـ”الضمانات الممنوحة لهم قانونا”، وأنه “تسري عليهم نفس القواعد المنظمة لحضورهم الشخصي وتترتب عليها نفس الآثار”.

كما سيمنح القانون الجديد، في حال التأشير عليه من قبل الحكومة والبرلمان ونشره في الجريدة الرسمية، “للنيابة العامة أو قاضي التحقيق أو المحكمة، اللجوء إلى مسطرة الاستماع أو الاستنطاق أو المواجهة مع الغير”، على أن “يباشر الإجراء مع الأشخاص المعنيين بالأمر مباشرة في المكان المهيأ لهذه الغاية والمجهز بالوسائل التقنية اللازمة”.

وبحسب نص المشروع، فإذا تعلق الأمر بشخص معتقل، فإنه “يمكن للنيابة العامة أو لقاضي التحقيق أو المحكمة، استنطاقه أو الاستماع إليه أو مواجهته مع الغير باستعمال تقنية الاتصال عن بعد بكيفية تضمن سرية البث.أما إذا كان الشخص مؤازرا بمحام ، يضيف المشروع، فـ”يمكن لهذا الأخير الحضور في المكان الذي يجري فيه التحقيق أو الاستماع أو المواجهة، أو الحضور إلى جانب مؤازره بالمؤسسة السجنية”. 

ويحرر محضر بعملية الاستماع أو الاستنطاق أو المواجهة وفق الشكليات المنصوص عليها في هذا القانون، وتفرغ العملية في محضر توقعه الجهة القضائية التي باشرت الإجراء، ويضم إلى أصل الملف بعد تلاوته على الشخص المعني مع الإشارة إلى ذلك بالمحضر.

وأتاح النص القانوني الجديد، أيضا الامكانية للنيابة العامة أو قاضي التحقيق أو المحكمة، إذا تعلق الأمر بشخص يتواجد خارج دائرة نفوذها، توجيه إنابة قضائية إلى الجهة القضائية المختصة بالمحكمة التي يتواجد بها المعني بالأمر قصد الاستماع إليه أو استنطاقه أو إجراء مواجهة معه عبر تقنيات الاتصال عن بعد، يبين فيها هوية الشخص أو الأشخاص موضوع هذا الإجراء، وتحدد فيها المهمة المطلوبة وتاريخ وساعة إنجازها.

ومن بين المقتضيات أيضا التي تضمنها مشروع القانون، التنصيص على أنه “يمكن للنيابة العامة، بغرض تمديد الحراسة النظرية في الحالات المنصوص عليها في المادة 80 من هذا القانون، الاستماع إلى الشخص المعني عن طريق تقنية الاتصال عن بعد”.

وبالنسبة للإنابة القضائية الدولية، ينص مشروع القانون على أنه “يمكن، في إطار تنفيذ إنابة قضائية دولية، الإذن لمحكمة أجنبية، وفق الكيفيات المنصوص عليها في المادة 715 من هذا القانون، بالاستماع إلى شخص أو أكثر، إذا كان موجودا بالمغرب ووافق صراحة على قبول هذا الطلب.

وتابع المشروع أنه “إذا كانت المناقشات تجري بغير اللغة العربية، يجب حضور مترجم، حتى وإن كان الشخص أو الأشخاص يحسنون اللغة التي تستعملها المحكمة الأجنبية”.كما أورد المشروع أنه “يمكن للقاضي المغربي المشرف على تنفيذ الإنابة تلقائيا أو بناء على طلب من ممثل النيابة العامة الذي يحضر معه أن يعترض على طرح بعض الأسئلة إذا كان من شأنها المساس بمصالح المغرب الأساسية أو بثوابته، أو تتعلق بسر من أسرار الدفاع الوطني”.

ويمنع المشروع على المحكمة الأجنبية “طرح الأسئلة مباشرة على الشخص أو الأشخاص المستمع إليهم بالمغرب إلا إذا كان تشريع الدولة يسمح بنفس المعاملة إذا صدر الطلب من المغرب أو إذا قدمت التزاما بالمعاملة بالمثل”، مردفا أنه “إذا لم يكن قانون الدولة يسمح بطرح الأسئلة مباشرة وتعذر تقديم التزام بالمعاملة بالمثل، فإنه يمكن طرح الأسئلة بواسطة القاضي المغربي.

الشيخ الوالي 

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization