استقبل محمد بوعرورو، رئيس مجلس جهة الشرق، بمقر المجلس، وفدا عن مؤسسة “نساء من أجل إفريقيا” (Mujeres por África)، في لقاء خصص لبحث آفاق التعاون والشراكة في عدد من المجالات المرتبطة بأولويات التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالجهة.
وجاء هذا اللقاء، المنعقد بناء على طلب من المدير العام للمؤسسة، في سياق الانفتاح المتواصل لمجلس جهة الشرق على مختلف الفاعلين والشركاء، وتعزيز قنوات الحوار والتنسيق بشأن المبادرات والمشاريع القادرة على دعم التنمية الترابية والاستجابة للحاجيات المحلية.
وضم وفد المؤسسة خوان ألغار كالديرون، المدير العام لمؤسسة «نساء من أجل إفريقيا»، وفيرا مارتينيز بلا، منسقة مجال التحول الاقتصادي، إلى جانب كربيلة فيروز، مسؤولة منظمة FARE بالناظور التابعة لجمعية “نساء من أجل إفريقيا”.
وشكلت المباحثات فرصة لتبادل الرؤى حول إمكانات التعاون بين الجانبين، لاسيما في مجالات التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والتمكين الاقتصادي للنساء والشباب، وتعزيز القدرات المحلية، فضلا عن بلورة مبادرات تستند إلى مقاربة عملية تستجيب لأولويات جهة الشرق وتدعم الدينامية التنموية التي تعرفها مختلف أقاليمها.
كما تطرق اللقاء إلى سبل الانتقال من مستوى التشاور وتبادل الأفكار إلى مرحلة إعداد مشاريع عملية قابلة للتنفيذ، من خلال شراكات مستقبلية تجمع مجلس الجهة ومؤسسة “نساء من أجل إفريقيا”؛ بما يتيح توظيف الخبرات والإمكانات المتاحة لخدمة التنمية المحلية وتعزيز فرص الإدماج والتمكين الاقتصادي.
وعبر أعضاء الوفد عن ارتياحهم للأجواء الإيجابية التي طبعت اللقاء، مشيدين بحسن الاستقبال وبمستوى الحوار البناء الذي ميز المباحثات، ومؤكدين استعدادهم لمواصلة التشاور والتنسيق مع مجلس جهة الشرق من أجل بلورة الأفكار والمقترحات التي جرى تداولها في مبادرات ومشاريع ملموسة.
ويعكس هذا اللقاء حرص مجلس جهة الشرق على توسيع شبكة شراكاته وانفتاحه على المؤسسات والهيئات ذات الخبرة والاهتمام المشترك، بما يعزز موقع الجهة كفضاء للتعاون وتبادل الخبرات، ويدعم جهودها الرامية إلى تحقيق تنمية ترابية متوازنة ومستدامة، وتعزيز جاذبيتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
إبراهيم الصبار