احتضنت منطقة مرد التابعة لجماعة كتاوة بإقليم زاكورة، يوم السبت 13 يونيو 2026، لقاء تواصليا أطره كل من يوسف أمنزو وصالح باباعيا، بحضور عدد من أعيان ووجهاء المنطقة ومنتخبيها وفعالياتها المحلية، إلى جانب مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة.
وعرف هذا اللقاء حضور شخصيات وفعاليات سياسية واقتصادية من مختلف مناطق جهة درعة- تافيلالت، من بينها حسن بوركالن أحد أبرز الوجوه الحزبية بالجهة، القادم من إقليم تنغير، إلى جانب محمد أرهمي وحمو عيسى، المناضل بالإقليم نفسه، حيث شكلت هذه المحطة مناسبة لتعزيز الحوار المباشر مع الساكنة والوقوف على أبرز انتظاراتها وانشغالاتها.
اللقاء كان فضاء مفتوحا للنقاش وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا المرتبطة بالتنمية المحلية، كما أتاح الفرصة للساكنة للتعبير عن تطلعاتها واقتراحاتها بشأن مختلف الملفات التي تهم المنطقة، في أجواء اتسمت بروح المسؤولية والتفاعل الإيجابي.
وفي كلمته، أكد السيد أمنزو أن التواصل الميداني والإنصات المباشر للمواطنين يظلان من الركائز الأساسية للعمل السياسي الجاد والمسؤول، مشددا على أن القرب من الساكنة والاستماع إلى همومها وتطلعاتها يمثلان المدخل الحقيقي لتحديد الأولويات وصياغة برامج تنموية تستجيب للحاجيات الفعلية للمواطنين.
وأضاف أمنزو أن إقليم زاكورة يتوفر على مؤهلات طبيعية وبشرية واعدة، من شأنها أن تشكل رافعة حقيقية للتنمية إذا ما تم استثمارها بالشكل الأمثل، داعيا إلى تضافر جهود مختلف الفاعلين والمنتخبين والفعاليات المحلية؛ من أجل النهوض بأوضاع الإقليم وتحقيق تنمية منصفة ومستدامة تعود بالنفع على الساكنة.
كما نوه المتحدث ذاته بالدور المحوري الذي تضطلع به الأعيان والفعاليات المحلية في الحفاظ على التماسك الاجتماعي وخدمة قضايا التنمية، معتبرا أن الرهان الحقيقي اليوم يكمن في توحيد الجهود وتغليب المصلحة العامة والترافع المشترك عن الملفات ذات الأولوية بالنسبة لساكنة المنطقة.
من جهتهم، عبر عدد من الحاضرين عن أهمية هذه المبادرات التواصلية التي تكرس ثقافة الحوار والإنصات، مؤكدين أن التواصل المباشر بين الفاعل السياسي والمواطن يسهم في تعزيز الثقة وتقوية المشاركة في تدبير الشأن العام، كما يشكل فرصة حقيقية لتبادل الآراء حول مختلف التحديات والرهانات التنموية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات واللقاءات التواصلية التي يشرف عليها أمنزو وباباعيا بمختلف مناطق إقليم زاكورة، في إطار ترسيخ سياسة القرب وتعزيز جسور التواصل مع الساكنة.





Ibrahim Al-Sabbar