أكدت؛ الدكتورة جهان الخطابي، نائب رئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، أن المصادقة على إحداث كلية الاقتصاد والتدبير بإقليم الحسيمة، خلال أشغال دورة مجلس جامعة عبد المالك السعدي المنعقدة يوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 بكلية العلوم والتقنيات بالحسيمة، تشكل محطة مضيئة في المسار الجامعي للإقليم، وتعكس الإرادة الوطنية الراسخة في جعل التعليم العالي رافعة أساسية للتنمية ومجالا لصناعة المستقبل.
وأوضحت الخطابي أن هذا المكسب الأكاديمي الجديد يعزز مكانة الحسيمة كقطب جامعي صاعد، ويرفع عدد المؤسسات الجامعية بالإقليم إلى ست مؤسسات، تضم ثلاث كليات وثلاث مدارس عليا، وهو ما يعكس الدينامية المتواصلة التي تعرفها المنطقة في مجال التعليم والتأهيل وبناء الرأسمال البشري.
وأضافت أن إحداث كلية الاقتصاد والتدبير لا يمثل مجرد إضافة لمؤسسة جامعية جديدة، بل يشكل استثمارا حقيقيا في طاقات الشباب، وفرصة لتوسيع العرض التكويني والبحث العلمي، وتقريب الخدمات الجامعية من الطلبة، وكذا ترسيخ مبدأ العدالة المجالية الذي جعل منه المغرب خيارا استراتيجيا في مختلف الأوراش التنموية.
وأعربت نائب رئيس مجلس الجهة عن اعتزازها بمواكبة هذه المرحلة المتميزة من تاريخ الحسيمة الجامعي، معتبرة أن ما تحقق يجسد ثمرة العمل المشترك والإرادة الصادقة لخدمة الأجيال الصاعدة، انطلاقا من الإيمان الراسخ بأن المعرفة أساس التقدم، وأن الجامعة تعد من أهم روافد التنمية والازدهار.
وفي هذا السياق، تقدمت الدكتورة الخطابي بخالص عبارات الشكر والتقدير إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على دعمه المتواصل لتطوير المنظومة الجامعية الوطنية، كما نوهت بالمجهودات التي يبذلها رئيس جامعة عبد المالك السعدي وكافة مكونات الجامعة في سبيل تعزيز العرض الجامعي بإقليم الحسيمة.
كما عبرت عن امتنانها للسلطات الإقليمية بالحسيمة، وعلى رأسها السيد عامل الإقليم، نظير ما يقدمه من دعم ومواكبة لمختلف المبادرات الرامية إلى ترسيخ التنمية الشاملة وتعزيز الإشعاع الجامعي للحسيمة.
وختمت الخطابي تصريحها بالتأكيد على أن هذا الإنجاز يشكل مكسبا لجميع أبناء الإقليم، مهنئة شباب الحسيمة وكل الغيورين على مستقبل المنطقة، ومشيدة بالأوراش الكبرى التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي جعلت من الاستثمار في الإنسان والعلم والمعرفة خيارا استراتيجيا لبناء مغرب التقدم والكرامة والازدهار.
Mourad Benali