حياة المشفوع تفـــــــكك الإشكاليات التي رافقت تجربة “التقاضي عن بعد” وتؤكد على ضرورة إحياء مشروع القانون 10.16

ذكرت، عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة حياة المشفوع، في معرض تدخلها خلال انعقاد جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الإثنين 15 يونيو الجاري، أن الظروف الاستثنائية لحالة الطوارئ الصحية فرضت اللجوء للتواصل عن بعد في شتى مناحي الحياة الاجتماعية وأجبرت القطاعات الحيوية والمرافق العمومية على تسريع عملية الرقمنة لضمان استمرارية المرفق وفي مقدمتها قطاع العدالة حماية لصحة وحياة الأشخاص من خطر العدوى بفيروس كورونا.

غير أن إطلاق تجربة التقاضي عن بعد في ظل غياب أي أساس أو إطار قانوني منظم، تسترسل المشفوع، أ أثار جدلا واسعا في أوساط المهن القضائية ولدى الفاعلين الحقوقيين والقانونيين والرأي العام بصفة عامة حول مدى احترام هذه التجربة لمبادئ المحاكمة العادلة ومدى ضمان الحقوق التي يكفلها الدستور والقانون خاصة في ظل ضعف البنية التحتية الرقمية بالمحاكم والمؤسسات التي لها علاقة بها. وتبعا لذلك، تساءلت المشفوع عن التدابير القانونية والتقنية التي قامت بها الحكومة لإطلاق التجربة التقاضي عن بعد وعن التدابير المتخذة لاحترام تفعيل هذه التجربة بالشكل الذي يضمن نجاحها؟

وتعقيبا، على الجواب، قالت المشـــــــفوع، أن الحكومة سبق له وأن واكبت ميدانيا عن طريق الوزارة الوصية على القطاع إطلاق تجربة التقاضي عن بعد بمدينة سلا. وفريق الأصالة والمعاصرة إذ يناقش موضوع التقاضي عن بعد فإنه يثير مجموعة من الإشكاليات الدستورية، القانونية والمسطرية المرتبطة بالتجربة، أولها أن هذه الأخيرة مست مبدءا أساسيا على مستوى التقاضي ألا وهو الحق في المحاكمة العادلة وهو مبدأ منصوص عليه في المادة 120 من دستور 2011، كما أن التقاضي عن بعد أخل بمبادئ الحضورية والتواجهية والعلنية وهي مبادئ أساسية لتحقيق المحاكمة العادلة.

وأضافت المشفوع، أن التقاضي عن بعد خرق حقوق الدفاع، فالمتهم لم تعد له إمكانية الإطلاع على محضر الجلسة وكذا حرمانه من المخابرة مع محاميه وعرض المستندات والوثائق عليه للإدلاء بوجهـــة نظره. كما أن الثابت هو كون إجراءات المحاكمة هي من اختصاص القانون ولا يمكن تغيير أي إجراء إلا بالقانون وليس بالبلاغات والتعليمات، وبذلك فإن أي مخالفة للشكل القانوني الذي حدده القانون سيكون مآله البطلان. منوهة بالقول: “كان على الوزارة أن تتقدم بمشروع قانون يكيف المحاكمة عن بعد مع قواعد المسطرة الجنائية ويضفي عليها الغطاء القانوني اللازم، وهو ما كان سيتم معه التجاوب في فريق الأصالة والمعاصرة بالمرونة المطلوبة”.

المشفوع استرسلت أنه ضمن ذات الإشكاليات عدم توفر نظام دعائم إلكتروني يوفر نقل الصوت والصورة لأطراف الخصومة ودفاعهم ولهيئة المحكمة بشكل جماعي ومشترك يسمح لكل طرف في الدعوى أن يتابع مباشرة إجراءات المحاكمة رغم الحملة التي سبق أن أطلقها وزير العدل الأسبق حول رقمنة المحاكم والتي بينت ظروف كورونا أنها غير موجودة على أرض الواقع، وحيث أن غياب هذا المقتضى هو من أعدم هذه التقنية مع ضعف في الربط والصبيب وانقطاع في البث عدم جودة الشاشات والصوت.

وأكدت المشفوع في الأخير، على الحاجة الملحة إلى ضرورة التصويت على مشروع القانون 10.16 المتعلق بتغيير وتتميم مجموعة القانون الجنائي الذي يراوح مكانه من مدة طويلة، وقد عبر فريق الأصالة والمعاصرة غير ما مرة على أن مشروع القانون المذكور يعتبر مشكلا يهم الأغلبية الحكومية التي لم تستطع التوافق حول تصور موحد للموضوع.

مـــــراد بنعلي

[arve url=” https://youtu.be/MDkE6-LzXUw” /]

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization