خديجة حجوبي: مشروعا القانونين المتعلقين بإحداث المجموعات الصحية الترابية والوظيفة الصحية سيكرسان الإصلاح العميق والشامل للمنظومة الصحية الوطنية

أكدت عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة خديجة حجوبي في مداخلة قدمتها باسم الفريق، اليوم الأربعاء 26 أبريل الجاري، في إطار التصويت على كل من مشروع قانون رقم 08.22 بإحداث المجموعات الصحية الترابية، ومشروع قانون رقم 09.22 يتعلق بالوظيفة الصحية، أن هذين المشروعين يستحضران السير الحثيث على نهج اللامركزية واللاتمركز في القطاع الصحي تكريسا للإصلاح العميق والشامل للمنظومة الصحية الوطنية، وجعلها تستجيب لتطلعات وانتظارات المواطنات والمواطنين.

واعتبرت حجوبي في مداخلتها أن هاتين المبادرتين التشريعيتين تحتلان مكانة مركزية في اتجاه إصلاح المنظومة الصحية الوطنية؛ وذلك عبر وضع هيكلة جديدة لهذه المنظومة وفق منظور حديث يتسم بطابع جهوي محض، يأخذ بعين الاعتبار وضعية الموارد البشرية العاملة بالقطاع العام الصحي من خلال تحديد الضمانات الأساسية الممنوحة للموارد البشرية وواجباتها وحقوقها ونظام أجورها، وذلك تماشيا مع الإرادة الملكية السامية الرامية لتمكين بلادنا من جهوية متقدمة تشكل مدخلا لديمقراطية محلية حقيقية تعتمد على الكفاءات والمؤهلات البشرية الجهوية وتعنى بتدبير شأنها العمومي الجهوي؛ مكرسة لتنمية مستدامة ومندمجة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وبيئيا.

ونظرا لكون هذين النصين التشريعيين يتضمنان أكثر من 11 نصا تنظيميا، جددت حجوبي باسم الفريق البامي التأكيد على ضرورة مواكبة التشريعات عن البرلمان بالنصوص التنظيمية المطبقة لها وإصدارها في الوقت المناسب وآجال معقولة بغاية الاستفادة من أثرها على الواقع الاجتماعي.

وأبرزت حجوبي أن إحداث المجموعات الصحية الترابية يعد من بين الإصلاحات المهمة التي ستعالج الإكراهات والأعطاب البنيوية والمتمثلة أساسا في النقص الحاصل في الولوج إلى العلاجات الأولية، والخصاص الحاد في الأطر الطبية والتمريضية، وكذلك الخصاص في التجهيزات، ناهيك عن التوزيع غير المتكافئ لعرض العلاجات، كما ستسهم في تجاوز وتصحيح إشكالية التوطين الترابي للمؤسسات الصحية في القطاع الخاص والذي جعلها تتمركز في محور الدار البيضاء- القنيطرة.

وأشارت حجوبي إلى أن هذه المبادرة التشريعية تحمل في ثناياها العديد من الإجابات الشافية على مختلف التحديات والرهانات ومنها على وجه التحديد العدالة المجالية، وتحديد الإطار المؤسساتي الذي من شأنه تدبير المنظومة الصحية على الصعيد الترابي والجهوي، إضافة لإعادة هيكلته بما يتناسب مع متطلبات وخصوصيات كل جهة، خاصة وأن من المهام المنوطة بالمجموعة الصحية الترابية والواردة في المشروع هي وضع الخريطة الصحية الجهوية وتحيينها؛ وإعداد وتنفيذ برنامج طبي جهوي بما يخول عرض العلاجات؛ وإحداث المؤسسات الصحية الجديدة وفق الخريطة الصحية الجهوية.

وأكدت حجوبي أن هذه الإجراءات ستسهم في ضمان توازن وتوزيع عادل ومنصف للبنيات والموارد الصحية، والاستغلال الأمثل للموارد المالية، ومعالجة أوجه القصور التي تحول دون تحقيق النتائج المرجوة، وتوجيه الاستثمارات العمومية بالقطاع وفق معايير مضبوطة ومحددة، في انسجام وتناغم مع نهج الجهوية المتقدمة، بما يضمن تحقيق العدالة المجالية على المستوى الصحي في مختلف جهات المملكة.

وبخصوص مشروع قانون رقم 09.22 يتعلق بالوظيفة الصحية، اعتبرت السيدة حجوبي أن مقتضيات هذا المشروع؛ تعد مدخلا أساسيا ومحوريا لإصلاح ومعالجة معظم القضايا والتحديات والعقبات التي تقف عائقا أمام تطوير المنظومة الصحية، لاسيما تلك المتمثلة في الخصاص الحاد والمزمن في الموارد البشرية، الذي يقدر بحوالي 32 ألف طبيب و65 ألف ممرض؛ بالإضافة للخصاص المسجل في الأساتذة الأطباء، سيما وأن هذا الخصاص المسجل على مستوى الموارد البشرية الصحية في مختلف التخصصات وتوزيعها غير المتكافئ كانت موضوع توصيات تقرير المجلس الأعلى للحسابات لسنة 2021.

وتطلعت حجوبي أن تشكل وضعية الإلحاق والاستيداع التي يوجد عليها مهنيو الصحة المنصوص عليها في المشروع؛ بوابة نحو التخفيف من حدة الخصاص التي تعاني منها العديد من المستشفيات في مختلف التخصصات، كما هو الشأن بالنسبة لخيار التوظيف الجهوي والتشغيل بموجب عقود المفضي للترسيم بالتوازي، والتي هي إجراءات عملية لمعالجة الاختلالات التي يشهدها توزيع الموارد البشرية الصحية.

وأوضحت البرلمانية البامية أن الأطقم الطبية بقدر ما هي في حاجة إلى اعتماد نظام فعال للأجور محفز لمهني الصحة؛ بقدر ما هي في حاجة إلى استقرار نفسي واجتماعي وعائلي، مثمنة في هذا الإطار عاليا التنصيص على تمكين مهنيي الصحة من حركة انتقالية داخل وبين المجموعات الصحية الترابية، وكذلك تيسير الالتحاق بالإدارة المركزية كما أن هذه الأطقم في حاجة دائمة إلى التكوين والتكوين المستمر والتقييم الدوري للأداء والتعويض عن الأخطار المهنية مع ضرورة الحرص على اعتماد الترقية لهذه الفئة في وقتها.

Khadija Al-Rahali

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization