سعيد الضور: المواطن لن يثق في شعار “ترشيد النفقات” وهو يرى مظاهر البذخ على أعضاء الحكومة

بسط النائب البرلماني سعيد الضور، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، مجموعة من الاختلالات التي شابت مجموعة من القطاعات التي تضمنها مشروع قانون مالية 2021، متوقفا بالشرح والاقتراح عند مجالات الاستثمارات العمومية والمؤسسات والمقاولات العمومية، ومسألة خلق المناصب المالية، وأزمة المعاشاة المدنية، وكذلك موضوع ترشيد النفقات العمومية .

وأوضح النائب البرلماني في مداخلة له خلال المناقشة العامة لمشروع مالية 2021، بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية بمجلس النواب، التي عقدت صباح اليوم الثلاثاء، أن فريق الأصالة والمعاصرة من موقعه في المعارضة، المفروض عليه التذكير بأن الأزمة التي يعيشها المغارب حالياً لم تبتدأ مع فيروس كورونا، لأن علامات الأزمة بدأت منذ سنة 2011، قائلا في هذا الصدد: “هناك مرحلة ما قبل 2011 وما بعد 2011، صحيح أن كل الاقتصادات والمجتمعات قد تأثرت سلبا بأزمة كورونا، لكن بنية السياسة الحكومية وهيكلة الاقتصاد، تظل عاملاً أساسياً للتصدي للأزمة والتخفيف من اَثارها لسنوات من التدبير الحكومي المتدبدب في المجالات الاجتماعية والاقتصادية، ما أضعف مناعة التصدي للأزمة وجعلت المجال الاجتماعي يعرف المزيد من النواقص”.

وأضاف الضور، ” الحكومة ظلت لسنوات عديدة فاقدة للبوصلة في كثير من القطاعات وعلى رأسها القطاع الاجتماعي ومجال الحكامة بصفة عامة، وإذ نسجل بكل اعتزاز التوجيهات الملكية في استنهاض الروح الوطنية للمواطنين وإحداث صندوق لمواجهة اَثار كوفيد 19″.

وتمنى النائب الضور أن تتمكن الحكومة من إنجاز ما جاء في اللائحة الطويلة بمشروع قانون المالية من المشاريع التي برمجت والميزانيات التي تم وضعها، والحرص على تفعيل مشاريع القوانين التي تهم الاستثمار ودعم المقاولة والتشغيل والتعليم والصحة.

كما أثار النائب البرلماني، انتباه الحكومة إلى أن المواطنين أصبحوا لا يثقون في شعار ترشيد النفقات العمومية، قائلا: ” لا زالت مظاهر البذخ ظاهرة قد تكون شبه اعتيادية، إن المواطن المغربي يشاهد خطاب التناقض في الترشيد بشراء سيارات فارهة بالملايين ومصاريف سفريات وندوات ومطاعم لا منافع ينتظر منها، لذلك قد أصبح من اللازم إعطاء الدليل بالملموس على أن الحكومة ملتزمة فعلا بترشيد النفقات”.

وتابع النائب البرلماني، “يتضن مشروع قانون مالية 2021، خلق مناصب مالية جديدة أغلبها موجهة لقطاعي الصحة والتعليم سواء بطريقة مباشرة أو عن طريق الميزانية العامة، بالإضافة إلى المناصب التي ستمول عن طريق الاعتمادات المحولة للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، وقد طالبنا سابقا بعدم تجزئة مناصب الشغل وربطها كاملة بالميزانية العامة والتحمل المالي لن يتغير، ولقد أشرتم إلى الوضعية المقلقة لنظام المعاشات المالية دون أن تقدموا إشارات لحلول مبتكرة لهذا المشكل”.

وفيما يتعلق بأزمة المعاشاة المدنية، ذكر النائب البرلماني وزير المالية والتنمية الاقتصادية، بالقول: ” كان بالإمكان التخفيف من أزمة المعاشات المدنية عبر توظيف جميع الأساتذة والمعلمين في نظام موحد لكافة رجال التعليم، دون اللجوء إلى نظام التعاقد الذي ظهرت سلبياته، من خلال الحركات الاحتجاجية وضعف الثقة في المنظومة التربوية والشعور بعدم الاستقرار المهني . لذا نطالبكم بإيجاد أجوبة وحلول لأزمة معاشاة مدنية لا تثقل كاهل الموظفين وتمس بقدرتهم الشرائية والاستماع لمطالبهم المشروعة”.

وفي مجال إصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، طالب النائب البرلماني الوزير بالبدء في تنفيذ الاستثمارات التي تقوم بها المؤسسات والمقاولات العمومية، ملحا في هذا السياق، على ضرورة أن يتضمن التقرير الخاص بالمؤسسات والذي يرافق قانون المالية تحليلا شاملا لتنفيذ وعدم احترام الاَجال المنصوص عليها في عقود التنفيذ، والتي تتعلق عادة بعدم اكتمال الخطة التنفيذية أو الانتهاء من ملف تصفية الأوعية العقارية أو غيرها من الأسباب.

خديجة الرحالي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization