شميس: جميع مكونات الائتلاف الحكومي تؤكد على ضرورة سن سياسة مندمجة لمواكبة الشباب

أكد، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس المستشارين، حسن شميس؛ أن الجلسة السنوية لمناقشة السياسات العمومية وتقييمها تكتسي أهمية دستورية بالغة، خاصة أنها تشكل إحدى الصلاحيات الجديدة التي نص عليها دستور 2011، حيث جاء في الفصل 70 منه” يصوت البرلمان على القوانين ويراقب عمل الحكومة ويقيم السياسات العمومية”، مبرزا أن إسناد المشرع الدستوري للبرلمان صلاحية تقييم السياسات العمومية كاختصاص أساسي إلى جانب التشريع والمراقبة، يعد مكتسبا مهما للبرلمان وديمقراطية التمثيلية الوطنية.

واعتبر شميس، في مداخلة له باسم الفريق خلال الجلسة السنوية لمناقشة وتقييم السياسات العمومية حول موضوع الشباب، المنعقدة اليوم الثلاثاء 19 يوليوز 2022 بمجلس المستشارين، أن هذه الجلسة تعتبر خطوة مهمة في مسار الترسيخ الديمقراطي ببلادنا، لأنها تكرس السلطة الرقابية للبرلمان على العمل الحكومي، وتضع السياسات العمومية موضع مساءلة، مما يسمح عمليا بتقييم الأداء الحكومي ومدى التزامه بمجمل الوعود والبرامج التي جاء بها البرنامج الحكومي، وتقييم طبيعة السياسة الحكومية، وقياس مستويات النجاعة والأداء، والتنفيذ، والمراقبة، والأثر الاجتماعي والمؤسساتي، والفاعلية، والالتقائية في السياسات العمومية، ومدى قدرتها على النهوض بالأوضاع العامة للبلاد، وتلبية حاجيات المواطنات والمواطنين، والرقي بمستويات ومؤشرات التنمية.

وبخصوص مضمون التقرير، أكد المستشار البرلماني أن موضوع الشباب يحظى باهتمام خاص من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحيث يعتبر موضوعا محوريا في مختلف الديناميات التي أطلقها صاحب الجلالة، من أجل تمكين هذه الفئة من المجتمع وتحقيق رفاهيتها، اعتبارا لموقعها الهام في قلب عملية التنمية التي تنهجها المملكة، حيث ما فتئ صاحب الجلالة، منذ اعتلائه عرش أسلافه الميامين، يطلق المبادرات والإجراءات الرامية إلى تحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والسياسي للشباب، من أجل إعداد الشباب لغد أفضل، والنهوض بقدراتهم الإبداعية وتثمين مؤهلاتهم، مما يجسد حرص جلالة الملك الراسخ على الاهتمام المتواصل بالانشغالات الخاصة والمشروعة للشباب حيثما كانوا، وكيفما كانت ظروفهم الاقتصادية والاجتماعية.

من جانب آخر، شدد شميس أن اللجنة الخاصة للنموذج التنموي، التي أحدثها صاحب الجلالة لهذا الغرض، حرصت على إشراك الشباب في عملية المشاورات التي باشرتها، وكذا أخذ انتظاراتهم وانشغالاتهم بعين الاعتبار في التقرير النهائي للجنة، والذي جعل تشجيع إدماج وازدهار الشباب بالزيادة في فرص وسبل المشاركة المتاحة لهم، واحدا من ضمن الخيارات الاستراتيجية لهذا النموذج التنموي الجديد للمملكة، موضحا أن قضايا الشباب هي قضايا المجتمع عموما، حيث يمثل الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاما نسبة ديموغرافية بلغت 25.3 بالمئة عام 2019، من مجموع السكان، أي ما يقارب 8.9 ملايين نسمة.

وسجل المتحدث ذاته، أن جزء كبيرا من شباب بلادنا كانوا في مقدمة ضحايا أزمة كوفيد 19، الذين يعانون أصلا إقصاء من الاقتصاد المهيكل، وهم ضحايا على وجه الخصوص، لظاهرتي البطالة وعدم النشاط، فأزيد من ثلث شباب المدن دون عمل، وأقل من امرأتين من بين كل عشرة نساء يمارسن نشاطا خارج البيت، كما أن عددا كبيرا من الشباب غادروا مقاعد الدراسة دون مؤهل خلال العقدين الأخيرين ويعملون عملا غير قار، قليل المردودية وقليل الدخل، وبشكل عام، يظل التشغيل والحد من تفشي البطالة من القضايا التي تشغل بال الأسر المغربية، إذ بلغ معدل البطالة قبل الأزمة الصحية %9.4، ولم يتجاوز النمو الاقتصادي الضعيف الذي حققته بلادنا خلال العقد الماضي نسبة 2.3% في المتوسط، وبعد التسبب في فقدان نحو مليون منصب شغل، خلال الازمة الصحية لكوفيد 19.

وقال شميس إن التدابير القطاعية التي كانت تنهجها الحكومات السابقة لتدبير السياسة العمومية للشباب، تظل غير كافية ونهجها لا يسمح بتلبية جميع التحديات التي تواجه الشباب المغربي، وذلك لمجموعة من العوامل، من بينها ضعفها وعدم قدرتها على التصدي لأشكال التهميش والإقصاء، وافتقارها لمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة بين الشباب، وعدم التقائية السياسات القطاعية في مجال الشباب، والتي لم تستطع أن تتحول إلى منهج عمل قابل للتحقيق والقياس، وكذا عجزها على صياغة أجندة وطنية لتنمية الشباب وتوفير ظروف أفضل لهم، وافتقادها لرؤية شمولية ومندمجة مما جعلها متخلفة عن استيعاب التحديات التي تواجه هذه الفئة، بالإضافة إلى نقص استهداف الشباب المعوز الهش عبر السياسات والبرامج.

وأضاف شميس أن موضوع الشباب يحتل مكانة بارزة في البرنامج الحكومي، حيث تؤكد كل مكونات الائتلاف الحكومي على ضرورة سن سياسة مندمجة لمواكبة الشباب، من خلال تمكينهم وتسيير ولوجهم إلى فرص الشغل وتذليل عقبات اندماجهم في المجتمع، وذلك بغية الاستجابة لانتظاراتهم المشروعة في الحصول على حياة كريمة، قوامها العدالة الاجتماعية، والإنصاف والمشاركة النشيطة في الدينامية التنموية، حيث أن الإجراءات التي تلتزم بها الحكومة ستمكن الشباب من تحرير طاقاتهم واستثمار مؤهلاتهم وخبراتهم في إطار من تكافؤ الفرص، وتحسين مستوى العيش وبناء جيل يستمد قوته من تاريخه وقيمه ويشق طريقه بخطى واثقة في عالم متجدد.

سارة الرمشي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization