عبد اللطيف وهبي: اجتماع المجلس الوطني للحزب يجسد انتصارا لإرادة بناء تنظيم سياسي لكل الديمقراطيين

أكد؛ الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة، السيد عبد اللطيف وهبي؛ أن اجتماع المجلس الوطني للحزب، يجسد انتصارا لإرادة بناء تنظيم سياسي يراد فرضه، وتأكيد للقيم التي تؤمن أن الاختلافات عندما تكون جدية فإنها تبني التماسك، والتعددية.

وقال الأمين العام للحزب، في مداخلة له خلال أشغال الجلسة الافتتاحية للدورة الاستثنائية للمجلس الوطني التي عقدت اليوم السبت 27 نونبر 2021، بقصر الأوقاف بمراكش، « للمرة الثانية بعد المؤتمر الرابع لحزبنا الذي انعقد في فبراير 2020 نلتقي في اجتماع المجلس الوطني عن بعد، وبالاقتصار على حضور الأعضاء بالصفة فقط، وبذلك نحرم مرة أخرى من حرارة الحضور ودفئ الأخوة النضالية، بسبب تطورات إكراهات الوباء اللعين، وكانت آمالنا كبيرة أن نلتقي جميعا في هذا الفضاء، لنتبادل الرؤى المباشرة، ونسطر عن قرب الآفاق التي يفتحها أمامنا نضالنا الديمقراطي بفضل إرادتنا الوطنية لخدمة مجتمعنا ونصرة قضاياه في التنمية المستدامة والتقدم الاجتماعي والعيش الكريم. لكن الإكراهات مرة أخرى تفوق طاقتنا، وتفرض علينا اللقاء بهذه الطريقة، مكرهين، خاضعين، بقلوب مكسورة تتوجه إلى العلي القدير بأن يرفع عن أمتنا وبلادنا وسائر بلدان العالم هذا الوباء, إنه سميع عليم وبالإجابة قدير».

وأضاف وهبي، «منذ المؤتمر الرابع جرت مياه كثيرة تحت الجسر، خُضنا معارك سياسية، ومناقشات إيديولوجية، عززنا مواقعنا داخل المجتمع وداخل المؤسسات، أنجزنا مهام لخدمة مبادئنا، وكنا قوة للصف الحداثي في الساحة السياسية والثقافية، وناصرنا قيم التقدم وحقوق الانسان والمساواة، وربحنا بكل هذا المسار احترام الرأي العام الوطني لحزبنا ولمناضليه، مكنتنا من اكتساب قاعدة شعبية واسعة من المتعاطفين والمحبين لتوجهاتنا السياسية، في أوساط الشباب والنساء والمثقفين ورجال الأعمال وكل أنصار الديمقراطية والحداثة داخل بلادنا ».

وإلى ذلك، زاد الأمين العام، «منذ المؤتمر الرابع لحزبنا والأنظار تتابعنا في كل خطواتنا منقسمة بين فرضية الفشل وفرضية الانبعاث. واليوم نحن أمام وحدة الحزب القوية، ومكانته الوطنية المرموقة، ودوره الديمقراطي الفعال، سوف لن نعير الاعتبار لمن كانوا يراهنون على أن تتحول اختلافاتنا ونقاشاتنا إلى انشقاق تنظيمي، بل إلى اندثار كامل للفكرة البامية. لأن الرهان على تراجع حضور حزب الأصالة والمعاصرة في الحياة السياسية المغربية، هو رهان على إفقار الديمقراطية ببلدنا، الأمر الذي نعتبره بؤسا أخلاقيا وهشاشة في الثقافة الحديثة لا يستحقان الانتباه».

وأفاد الأمين العام للحزب أن الجهد السياسي والتنظيمي الذي بذل منذ المؤتمر الرابع تمثل أساسا في إعطاء نفس جديد للفكرة المؤسسة للحزب والتي تشكل دائما نبراسا لنضلات الحزب على كافة المستويات.

وأبرز السيد عبد اللطيف وهبي أن حزب الأصالة والمعاصرة، اليوم يعد عنصرا أساسيا في المعادلة السياسية الديمقراطية، ويتمتع بحضور وازن عند الحلفاء والخصوم على حد سواء. مرجعا ذلك لمناضلي ومناضلات الحزب الذين كلما منحهم شعبهم الثقة لتحمل المسؤوليات محليا أو جهويا أو وطنيا كانوا على موعد مع النزاهة والفعالية التي تتأتى بإصغائهم الجيد للمشاكل الحقيقية التي يعيشها المواطنون. فالجهة الوحيدة التي نسمع لها باحترام وجدية، وذكاء كذلك، هي المغاربة وهم يخوضون تجربة عيشهم المرصعة بالتحديات والمشاكل والإبداع من أجل حياة كريمة.

وبسط وهبي النجاحات التي أثبتها حزب الاصالة والمعاصرة على كل المستويات، سواء بالنسبة للنجاح الذي حققه في عملية تحول تنظيمي يحافظ على التأسيس ويفتح له أفقا جديدا، دون أن السقوط في تشتت أو انشقاق. أو في النضالات التي حققها داخل المؤسسات التمثيلية، بحيث كان صوت الحقيقة، وصوت الحقوق كما يطالب بها المواطنون. وحقق التزامه لخدمة المواطن داخل المؤسسات المحلية والجهوية، معلنا أن الحزب عاقد العزم على مواصلة خدمة المواطن المغربي في مختلف القطاعات التي نتحمل فيها مسؤولية القرار داخل الحكومة.

واعتبر السيد الأمين العام؛ أن المرتبة المحترمة التي منح الناخب المغربي للحزب في نتائج الانتخابات الاخيرة كانت ثمرة كل المسار النضالي لجميع الباميات والباميين، ولم تكن هبة من احد، لهذا يحق لجميع الباميات والباميين الاعتزاز والافتخار باختياراتهم.

وفي ذات السياق، قال الأمين العام في ذات المداخلة « إن إرادتنا في المضي قدما لبناء حزب ديمقراطي عتيد لم تحبطها كل الظروف الصعبة التي خلقتها المعركة الوطنية ضد انتشار الوباء المشؤوم، وتجندنا جميعا لكي نحقق تصورنا للحزب كتنظيم وخطاب ومواقف سياسية».

وإلى ذلك، يضيف قائد حزب الجرار، « لقد كانت البداية من حيث يجب أن نبدأ: تشييد حزب عصري له كل المقومات لكي يجسد تنظيما قادرا على العمل العقلاني، ولمواجهة الفراغ الذي فرضته علينا ظروف الطوارئ الصحية الناجمة عن مواجهة انتشار الوباء، عملنا على خلق أسلوب تشاركي مع الأمناء الجهويون لنتشاور على اتخاذ المواقف والقرارات التنظيمية والسياسية الضرورية، وتطبيق كل البرامج المتفق عليها من قبل المكتب السياسي الذي هو الآخر حرصنا على أن يشتغل في حدود ما يسمح به قانون الطوارئ الصحية بأعضاء الصفة فقط ».

وزاد مسترسلا في كلمته، «كل هذه الاكراهات التي فُرضت على عملنا الحزبي لم تمنعنا من العمل بأسلوب تشاركي وتشاوري مع كافة الأجهزة ولم تمنع مناضلاتنا ومناضلينا من تطوير أدائهم السياسي لجعل الحزب يجسد القطيعة التي تبناها مؤتمره الرابع ».

واستطرد في ذات الكلمة إلى أن أهم إنجاز تم به تحقيق القطيعة البناءة هو الخطاب الجديد الذي تبنيناه في تناولنا لكل شؤون الاقتصاد والسياسة داخل مجتمعنا، خطاب سياسي ديمقراطي في المعنى والأهداف. وتم التمكن من إعادة تشكيل ليس فقط مواقفنا بل كذلك كل الخريطة السياسية لبلادنا، لأننا جئنا بمرجعية عقلانية أساسها مصلحة الوطن والديمقراطية دون افتعال لقضايا لا صلة لها بمشروعنا التحديثي الديمقراطي الذي شكل نقطة انطلاقة عملية لتأسيس حزبنا.

خديجة الرحالي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization