فريق البام النيابي يؤكد أن هيئة ضبط الكهرباء تُعلق عليها آمال كبيرة لإيجاد حلول لإشكاليات القطاع ويعتبر إخراجها إنجازاً هاماً

أكد فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، خلال جلسة مناقشة وإبداء الرأي في التقرير السنوي 2021 للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء، المنعقدة اليوم الثلاثاء 03 يناير الجاري، أن المُعلق على الهيئة الوطنية لضبط الكهرباء آمال كبيرة وعريضة في إيجاد حلول ملموسة لمختلف الإشكاليات التي يعاني منها هذا القطاع، وخاصة من طرف القطاع الخاص والمنتجين الخواص أصحاب المشاريع.

ونوه النائب البرلماني حسن التابي في كلمته التي ألقاها باسم الفريق النيابي، بالتوجه التشاركي والتشاوري الذي تنهجه الهيئة في عملها كهيئة ضبط، مشدداً على ضرورة العمل على التنزيل المحكم للقانون المنظم وأهدافه، وكذلك البحث باستمرار عن تقوية أدوار هذه الهيئة وملاءمتها وتحيينها بما يتلاءم مع المتطلبات والمستجدات التي يفرضها تطور القطاع وتنميته بصورة مستدامة ومسايرة لتطلعات وطموحات كافة المغاربة في هذا المجال الحيوي.

وانتهز النائب التابي المناسبة ليهنئ الوزيرة المدبرة لهذا القطاع، ومن ثم لبلادنا إثر تمكنها من ترؤس جمعية هيئات ضبط الطاقة في منطقة البحر الأبيض المتوسط “ميدريڴ” خلال الدورة الرابعة والثلاثين لجمعها العام المنعقد بالقاهرة، وذلك للسنتين المقبلتين، وهو الأمر الذي اعتبره يعكس ويترجم في الواقع اعترافا جميلا بالجهود المضنية والمتواصلة التي ما فتئت تبذلها بلادنا في مجال الطاقة الكهربائية والطاقات المتجددة.

وأكد النائب البرلماني في كلمته أن هذه مناسبة للتطرق والحديث عن موضوع من الأهمية بمكان، وهو موضوع الطاقة والطاقة الكهربائية على الخصوص، سيما وهو الموضوع الذي بات يتصدر اهتمامات المغاربة كافة خلال الآونة الأخيرة، “نقصد في ظل ما أسفرت عنه الأزمة العالمية الحالية من آثار وتداعيات فيما يرتبط بالمواد البترولية والطاقية، بل وكافة المواد الأولية والاستهلاكية الأساسية”.

وأشار التابي أن المغرب كبلد غير منتج لمصادر الطاقة، خاصة البترول والغاز، علما أنهما أساسيان في إنتاج الطاقة الكهربائية، جعله يتعرض على الدوام للصدمات والأزمات العالمية بالنظر إلى تبعيته الطاقية الكاملة للخارج، مشيراً إلى أن الحكومات السابقة لم تجد في هذا المعطى حافزا كافيا للاهتداء إلى وضع ورسم استراتيجية وطنية ذات أهداف واضحة على المدى الطويل بغاية تقليص هذه التبعية الطاقية والعمل على ضمان وتأمين الأمن الطاقي لبلدنا، الأمر الذي ترتب عنه هذا الوضع الطاقي الصعب الذي بتنا نئن تحت وطأته اليوم وندفع عنه فاتورة غالية ومكلفة جدا لجيوب المغاربة.

وأوضح النائب البرلماني أنه أمام هذا الواقع، ولأجل تحقيق أمن ونجاعة طاقيين مستدامين وتقليصاً للتبعيته الطاقية، انخرَط المغرب منذ سنة 2008، تحت القيادة السامية لجلالة الملك محمد السادس، في مسلسل طَموحٍ يروم التحول الطاقي بكل أبعاده الممكنة. كما سعى إلى التوفر على قدرات مهمة من الطاقات المتجددة وتنويع مصادره للتزوُّد من الطاقة عن طريق إنشاء حظائر إنتاج ريحية ومحطات طاقة شمسية، دون إغفال تطوير وتعزيز الطاقة الكهرومائية تلبيةً للطلب المتزايد على الكهرباء.

وذكر النائب البرلماني بالجهود المضاعفة لبلادنا حيث استطاعت الرفع من القدرة الكهربائية المنشأة انطلاقا من مصادر متجددة، بحيث انتقلت من 1221 ميغاواط سنة 2000 إلى 4067 ميغاواط سنة 2021، مما يدل على أن بلدنا يمضي بثبات نحو تحقيق أهدافه على مستوى اعتماد الطاقات النظيفة في إنتاج الكهرباء.

وذكر النائب البرلماني بآخر الإحصائيات الصادرة عن المكتب الوطني للكهرباء والماء، حيث تضمنت أن إسهامات الطاقات المتجددة في تلبية الطلب على الطاقة الكهربائية ارتفع بشكل ملحوظ؛ إذ بلغت حصة الإنتاج من مصادر الطاقة الشمسية 4.5%، أي بمعدل زيادة 20%.

وأبرز النائب التابي أن كل متتبع لمسار تنفيذ الاستراتيجية الطاقية الوطنية التي أطلقت سنة 2009، يدرك الحاجة الملحة لتقنين سوق إنتاج الطاقة الكهربائية من مصادر متجددة ونقلها وتوزيعها لتمكين المستثمرين والمقاولات المختصة من ولوج سوق حرة لإنتاج الكهرباء.

وفي هذا السياق، يشير النائب البرلماني إلى صدور ترسانة تشريعية هامة لترسيخ وتقوية الخيار الاستراتيجي الوطني المتعلق بالانتقال الطاقي، وكسب رهان توفير الطاقة للجميع دون عراقيل أو تمييز، وتعزيز الأمن الطاقي ببلادنا، من أهمها: القانون رقم 13.09 المتعلق بالطاقات المتجددة، والقانون رقم 82.21 المتعلق بالإنتاج الذاتي للطاقة الكهربائية الذي يعد قطبا رئيسيا في جلب الاستثمارات ومحركا أساسيا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا؛ والقانون رقم 48.15 المحدث “للهيئة الوطنية لضبط الكهرباء” والمحدد لمهامها وأجهزتها وتنظيمها المالي والمحاسباتي، وقد حددت مهمتها الرئيسة في السهر على ضمان حسن سير السوق الحرة للكهرباء وتولي ضبط ولوج المنتجين الذاتيين إلى الشبكة الكهربائية الوطنية للنقل.

وأكد النائب التابي أن فريق الأصالة والمعاصرة يعتبر إخراج هذه المؤسسة الضبطية إنجازا هاما في حد ذاته، رغم التأخير والتردد اللذين طبعا سياسة الحكومات السابقة، وكذا عدم الوضوح بخصوص التفعيل السريع والناجع لهذه المؤسسة ذات الدور الأساسي والمهام الحيوية والضرورية لضمان حكامة قطاع الكهرباء.

Khadija Al-Rahali

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization