في جلسة عرفت احتجاج فريقه النيابي.. البام يصوت بـ”الموافقة” على مشروع تعديل قانون السلفات الصغيرة

صوت فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بـــ”الموافقة” على مشروع قانون رقم 85.18 يغير بموجبه القانون رقم 18.97 المتعلق بالسلفات الصغيرة.
واعتبرت مريم وحساة، النائبة البرلمانية عن فريق الأصالة والمعاصرة، في مداخلة لها ، بجلسة التصويت على القوانين الجاهزة التي عقدت مساء الأربعاء 26 دجنبر، بأن المشروع المتعلق بتعديل قانون السلفات الصغيرة، على الرغم من أنه من حيث الشكل هو تعديل بسيط جاء في مادة فريدة، إلا أن فريق الأصالة والمعاصرة يعتبره من حيث المضمون، فيه تطور مهم ومطلوب من أجل الاستجابة لحاجيات شريحة واسعة من محدودي الإمكانيات التمويلية، ولاسيما المقاولات الصغيرة جدا، معتبرا هذا التعديل قد جاء متأخرا.
وتطرقت النائبة مريم وحساة لعيوب نظام السلفات الصغيرة، وعلى رأسها مشكلة الفوائد التي تثقل كاهل المستفيدين من السلفات، وهم شريحة شديدة الهشاشة والفقر، ولاسيما فئة النساء القرويات التي يعاني عدد منهن العجز عن السداد ومن مشكلة ودوامة الاقتراضات وتراكمها.
ومن جهة أخرى، أكد فريق الأصالة والمعاصرة على دعمه لأي آلية من آليات محاربة الفقر، التي يعتبر نظام السلفات الصغيرة، من ضمنها، بحيث حقق إنجازات مهمة في هذا المجال، وحقق نجاحات لا يمكن نكرانها بالنسبة لفئات مجتمعية عريضة.
ولفتت النائبة البرلمانية الإنتباه الى أن خير دليل على هذا النجاح، هو الإقبال والطلب المتزايد على هذه الصيغة التمويلية منذ إنشائها قبل 20 سنة خلت، وذلك بالرغم مما شابها، في مرحلة سابقة -تقول وحساة- “من تشكيك في مشروعيتها أو شرعيتها (الدينية) من قبل البعض، عن طريق الاتهام أو الدفع بطابعها الربوي”.
وأشادت وحساة بالتقدم الكبير الذي تم تحقيقه اليوم في تجاوز هذا الإشكال، والاعتراض على ما كان يعد ذا طابع “ربوي” لهذه الصيغة من القروض، مشيرة الى أنه “قد كان هناك، قبل عِقْدٍ من الزمن، من اعتبر تقنين السلفات الصغرى خرقا لحقوق الإنسان والديمقراطية وضربا للمنافسة الشريفة، واستغلالا لفقر المواطنين وإجبارهم على الاختيار بين أمرين أحلاهما مر: التعامل بالربا أو استمرار الفقر والموت البطيء”.
مسترسلة بالقول: ” لأن الحكومات التي جاءت بهذا التقنين، وبالتعديلات التي أدخلت عليه فيما بعد، كانت ترفض إدراج التعامل بالصيغ البديلة (أي المشاركة والمرابحة..) على غرار ما هو معمول به على مستوى البنوك” وطبعا، تضيف وحساة، “هذه الصيغ هي مطلوبة ومقبولة من الجميع، ولكنها غير مواتية للسلفات الصغيرة، لأن مبلغ هذه السلفات يكون في أغلب الحالات بسيطا جدا، يتراوح بين بضع مئات إلى بضع آلاف من الدراهم، فلا يتصور مثلا كيف يمكن الدخول في عقد مرابحة في مشروع بقيمة 1000 درهم؟”.
ومن هذا المنطلق، وجهت النائبة مريم وحساة، مجموعة من الأسئلة للحكومة من قبيل، “ألم يعد من حق المواطن الفقير أن يختار الصيغة التي يؤمن بها؟ ألا يعد ذلك بطشا وقهرا حكوميا بالمواطن والمجتمع واستهتارا بمبادئه وقناعاته؟ فما الذي تغير؟ فالمواطن لا زال هو المواطن نفسه والمجتمع لا زال هو المجتمع نفسه، هو نفسه الذي كان يرفض في معظمه التعامل بالربا ولازال؛ فما الذي تغير؟”، متوقعة كجواب على هذه الأسئلة، بأن التغيير الوحيد هو أن من كان يطالب بذلك في وقت من الأوقات، كان يجلس في هذه القاعة مقتعدا كرسي المعارضة، واليوم أمسى متربعا على كرسي الحكومة، هذا هو التغيير الوحيد، تقول وحساة.
وبطبيعة الحال، أكدت النائبة البرلمانية، بأن تغيير هذه المقاعد مطلوب وضروري في أي ديمقراطية، لكن الذي لا يتوافق مع الديمقراطية هو المزايدات الدينية والشعبوية وتغيير المواقف والقناعات تبعا للمواقع.

خديجة الرحالي

Scroll to the top

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization