أكدت عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب قلوب فيطح؛ أن البحث العلمي لم يعد مجرد نشاط أكاديمي موازٍ، بل أصبح مؤشراً أساسياً يقاس به تقدم الدول وقدرتها على الابتكار وتحقيق التنمية المستدامة، مشيدة بالمجهودات التي تبذلها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لتعزيز منظومة البحث العلمي بالمغرب.
وأوضحت فيطح، خلال مداخلة لها في جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، أن فريق الأصالة والمعاصرة يثمن المبادرات التي أطلقتها الوزارة، لاسيما في ما يتعلق بتعزيز تمويل البحث العلمي، وإحداث مراكز للتميز، وتشجيع الشراكات بين الجامعة المغربية والمقاولة، بما يسهم في تطوير الابتكار وربط البحث العلمي بالاقتصاد الوطني.
وفي المقابل، سجلت فيطح استمرار عدد من الإكراهات البنيوية التي تؤثر على مردودية البحث العلمي وعلى جاذبية الجامعة المغربية، وفي مقدمتها ضعف البنيات التحتية البحثية، وغياب مسارات مهنية واضحة ومحفزة للباحثين الشباب، وهو ما يحد من استقطاب الكفاءات الوطنية والحفاظ عليها.
كما أثارت إشكالية التوجيه الجامعي، معتبرة أن غياب المواكبة والإرشاد المهني لا يقتصر على الباحثين فقط، بل يبدأ منذ مرحلة البكالوريا، حيث يجد عدد من التلاميذ الحاصلين على معدلات مرتفعة، تتجاوز 16 من 20، صعوبات في اختيار المسارات الدراسية الملائمة لقدراتهم وطموحاتهم.
وأكدت فيطح أن النهوض بمنظومة البحث العلمي يقتضي الاستثمار في العنصر البشري، وتوفير مسارات مهنية محفزة، إلى جانب تطوير منظومة التوجيه والإرشاد، بما يضمن تثمين الكفاءات الوطنية وتعزيز تنافسية الجامعة المغربية على المستويين الوطني والدولي.
Khadija Al-Rahali