ككوس: نـــــرفض كليــــا مشروع القانون 22.20 لأنه يمس بالمكتسبات الحقوقية والديمقراطية التي راكمتها بلادنا طوال عقود

قالت، رئيسة منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة السيدة نجوى ككوس، إن ما يجب التذكيـــر به هو كون بلادنا قطعت أشواطا مهمة وكبيرة في بناء المسار الديمقراطي والحقوقي، ومن أجل تكريس دولة الحق والقانون. وهو المسار الذي انطلق قبل عقود وتوج مع محطة هيئة الإنصاف والمصالحة.

وأشارت المتحدثـــة إلى أن محطة الإنصاف والمصالحة، تلتها أوراش ذات صلة، منها تكريس مزيد من الحقوق على أرض الواقع وانخراط بلادنا في تفعيل العديد من الالتزامات الدولية ذات الصلة، ومنها ما يرتبط بالحقوق السياسية والمدنيــــة حيث لم يتحفظ المغرب بهذا الخصوص فيما يتعلق بالحق في التعبير، وبالتالي فإنها أي هذه الحقوق تظل ملزمة، وعلى الحكومة أن تأخذ هذا الأمر بعين الاعتبار وحتى التشريع المغربي يجب أن يتلاءم مع الالتزامات الدولية لبلادنا.

ككوس التي حلت ضيفة على المنبر الرقمي “علاش تيفي” مساء يوم الأربعاء 29 أبريل الجاري، في إطار نقاش تواصلي خصص لموضوع “مشروع القانون 22.20″، (ككوس) نوهـــــت بهذا الصدد إلى أن ديباجة نص دستور 2011 تتضمن إشارة قوية لسمو المواثيق الدولية على القانون الوطني، وبذلك تلزم المشرع المغربي بأن يستنبط منها القواعد القانونية، فالفصل 25 من الدستور يتحدث عن كون حرية الفكر والرأي والتعبير مكفولة بكل أشكالها. وحرية الإبداع والنشر والعرض في مجالات الأدب والفن والبحث العلمي والتقني مضمونة. ونجد في الفقرة الثانية من الفصل 28: للجميع الحق في التعبير، ونشر الأخبار والأفكار والآراء، بكل حرية، ومن غير قيد، عدا ما ينص عليه القانون صراحة.

رئيسة منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، أرجعت بعض أوجه الدفاع عن مشروع القانون 22.20 كونها تنطلق من محاربة ما تسميه بالتفاهـــة والرداءة والسب والقذف وتصفية الحسابات والشائعات، إلا أن الواقع يثبت كون هذه الأفعال منصوص عليها وعلى عقوبتها في القانون الجنائي، الذي يؤطرها ويكيفها إن كان الأمر يتعلق بمخالفات، أو جنح، أو جنايات.

ككوس، استغربت كيف أن بلادنا وبعد هذه الأشواط التي قطعتها ديمقراطيا وحقوقيا إضافة إلى توفره على ترسانة قانونية، وانفتاحه على الآخر، إضافة إلى طموح كل القوى الحقوقية والحداثية في أن يصبح بلدنا يضرب به المثل عالميا وليس إقليميا فقط، (استغربت) أن يلوح مشروع قانون يضرب كل ذلك ما تم بناءه في الصميم. وقالت ككوس إن حزب الأصالة والمعاصرة كقوة ديمقراطية حداثية لا يمكن إلا أن يكون ضد هذه الممارسة غير اللائقة من طرف الحكومة بغض النظر عن من يكون وراء ذلك !، وأضافت بالقول: “الحكومة مسؤولة بشكل كامل عن هذه الردة الحقوقية التي تمس مسار مغرب اليوم”.

وعابت ككوس على الحكومة استغلالها حالة الطوارئ الصحية ببلادنا إضافة إلى ما يمكن وصفه ب “الهدوء التشريعي”، وأضافت أن مشروع القانون المذكور هو في الأصل قضية مجتمعية تستحق نقاشا مطولا بمشاركة جميع مكونات المجتمع (الأحزاب، المجتمع المدني، النقابات، الحقوقيين …)، ومشاريع القوانين لا يمكن تهريبها بالشكل الذي حدث مع مشروع القانون 22.20، والحكومة اقترفت جرما في حق حرية التعبير وحقوق الإنسان بهذا الشأن.

إلى ذلك، أوضحت رئيسة منظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، أن مشاريع القوانين تكون مفتوحـــة أمام المواطن عندما يصل النقاش حولها إلــى البرلمان، والحال أن مشروع القانون 22.20 لم يصل بعد إلى مرحلة النقاش البرلماني وهناك بعض الوزراء الذين يحاولون استغلال الحديث النقاش الدائر حوله حاليا للحديث عن “تسريب”.

وشددت ككوس على أن الحق في الحصول على المعلومـــة يكفله القانون، وهذا الحق تعاظم مع الطفرة التكنولوجية التي تتيح إمكانية استغلال الفضاء الرقمي بالنسبة للحكومة في نشر الوثائق والمعلومات، والمشاريع، ومشاريع القوانين والمقترحات والقرارات وغيرها .. وقالت ككوس إن المشروع المذكور يمس حقا مقدسا عن البشر عامة، وبالتالي خرجات بعض الوزراء للحديث عن “تسريب” أو معارضة المشروع والحديث عن تصفية حسابات سياسية، هذا أمر مقبول، لأن المسؤولية ملقاة على جميع مكونات الحكومة رئاسة ووزراء.

ككوس، تحدثت في سياق متصل على الضغوط التي يمارس أصحاب المال والأعمال على “الضعفـــاء” من السياسيين والبرلمانيين حتى يخدموا أجنداتهم، مذكــــرة أن السعي من أجل إقرار تشريعات معينة يجب أن يراعي بالأساس مصلحة الوطن وخدمة المواطن وما دون ذلك فلا يكاد يعدو أن خدمة مصالح شخصية ضيقة.

ككوس، اعتبرت أن جزء من الشعب المغربي يعي بشكل جيد كل الحقوق المخول له دستوريا (قانون العرائض، الحق في المعلومة) وقانونيا وعلى الجزء الآخر أن يعي كذلك واستثمار ذلك لصالحه. ودعت إلى الانفتاح على النخب والطاقات لتشكل مصدرا فعالا للعمل حال انخراطها في العمل الحزبي، ليستعيد -كما نقول دوما- المواطن ثقته في السياسة والأحزاب.

ونوهــــــت، رئيسة منظمة شباب البام، بالترافع المستمر للحزب عن المكتسبات التي حققها المواطن المغربي، وقالت إنه لا مجال من طرف أي كان للعبث بهذه المكتسبات.

وثمنت ككوس الموقف الجريء والقوي الذي عبر عنه الأمين العام الوطني السيد عبد اللطيف وهبي، يوم الثلاثاء 28 أبريل، حيث جرى التعبير عن رفض مشروع القانون 22.20، لأنه يمس المكتسبات الديمقراطية والحقوقية التي حققتها بلادنا بقيادة جلالة الملك محمد السادس.

مـــــراد بنعلي

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization