أكدت مارية أوضمين، عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن ولوج الشباب والمرأة المغربية إلى المؤسسة التشريعية يشكل فرصة مهمة للمشاركة في الحياة السياسية، وتمثيل المواطنين والمواطنات، والترافع عن قضاياهم ومشاكلهم، بما يعزز حضور الفئات الشابة والنساء في صناعة القرار وخدمة الصالح العام.
وأوضحت أوضمين أن دخولها المؤسسة التشريعية لا يمثل بالنسبة إليها مجرد تشريف، بل هو تكليف ومسؤولية تقتضي العمل الجاد والاستماع إلى انشغالات المواطنين، والدفاع عن قضاياهم داخل البرلمان، والإسهام في إيجاد الحلول للإشكالات التي تواجههم في حياتهم اليومية.
وأضافت أن هذه التجربة تتيح فرصة لمواصلة مسار التنمية الذي انطلق في مختلف مناطق المملكة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعمل على استكمال الأوراش التي بدأها النواب السابقون، بما يضمن مواصلة الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية الشاملة بمختلف جهات البلاد.
وشددت عضو الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة على أن الرهان الأساسي خلال السنوات الخمس المقبلة يتمثل في كسب ثقة المواطنين والمواطنات، والترافع عن قضاياهم بمختلف فئاتهم، والعمل على جعل انشغالاتهم وتطلعاتهم في صلب العمل البرلماني.
وأبرزت أوضمين أن شعور الاعتزاز الذي يرافق دخول المؤسسة التشريعية يظل أقل أهمية من حصيلة العمل وما يمكن تقديمه للمواطنين خلال الولاية البرلمانية، مؤكدة أن المعيار الحقيقي لنجاح هذه التجربة هو ما سيتحقق على أرض الواقع من مبادرات ومرافعات وإسهام في معالجة القضايا المطروحة.
وختمت أوضمين بالتأكيد على أن المرحلة المقبلة تمثل بداية لمسار من العمل والمسؤولية، معربة عن عزمها بذل الجهود اللازمة للاضطلاع بمهامها البرلمانية، وخدمة المواطنين والمواطنات، والعمل على أن تكون عند مستوى الثقة الممنوحة لها.
مراد بنعلي