محمد بادير: نحتاج إلى تعاقد اجتماعي يراعي احتياجات المواطن بموازاة مع خلق الثروة والرفع من نسب النمو

عبر عضو المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ذ.محمد بادير عن ارتياحه بالمشاركة في حلقة برنامج “قضايا وآراء” خلال الحلقة التي بثت مساء أمس الثلاثاء 05 فبراير الجاري، والتي خصصت لمناقشة موضوع : “النموذج التنموي الجديد، مداخل الإصلاح ومرتكزاته”. واعتبر بادير أن هذا البرنامج الذي يستأثر باهتمام ومتابعة عموم المواطنين المغاربة، فرصة للنقاش المفتوح حول مواضيع تهمهم، وطرح تصورات مختلف الفرقاء بشأنها.

وقال بادير إن حزب الأصالة والمعاصرة كان من السباقين للمطالبة بإعادة النظر في النموذج التنموي الجديد لبلادنا قبل 8 سنوات مضت، وأوضح أن تصور الحزب للنموذج عبارة عن منظور شمولي يؤطر جميع الاستراتيجيات القطاعية، ويؤطر أيضا جميع السياسات العمومية كما يحدد مجالات الاستهداف ذات الأولوية التي يمكن اعتبارها كركائز لهذا النموذج. وأضاف بالقول: “النموذج يتأسس على 5 أبعاد، البعد الأول مادي يتعلق بما هو اقتصادي وتوزيع الثروة، البعد الثاني ذو طبيعة سياسية مرتبطة بالأحزاب والديمقراطية وحقوق الإنسان وغير ذلك، أما البعد الثالث فهو مؤسساتي مرتبط بالدستور والقوانين المنظمة للمجتمع والإدارة، أما البعد الموالي فذو طبيعة اجتماعية (السكن، التعليم، الصحة، الرأسمال البشري)، أما البعد الأخير فيرتبط بالثقافة والهوية المغربية.

وأضاف بادير إن النموذج التنموي السابق وصل إلى مداه وهو ما ورد في إشارة ملكية قوية بهذا الخصوص، وبالتالي وجبت القطيعة من أجل التفكير في نموذج جديد بديل. وقال المتحدث إن القطيعة جاءت نتيجة عدد من الأسباب خاصة مع تسجيل خصاص كبير في جملة من المجالات ذات الارتباط (التعليم، الصحة، النقل …)، كما أن الاقتصاد، يقول بادير، أصبح يدور في حلقة مفرغة ولم يعد قادراً على إنتاج الثروة ووصل إلى وضع الإنهاك حد الانكماش، والحال أن خلق الثروة أمر مركزي من أجل معالجة الإشكالات المجتمعية المطروحة.

وجدد التذكير على أن البام نادى دوما بإعادة النظر في النموذج التنموي للمغرب، وكان التصور “باميا” بامتياز قبل 8 سنوات. ودعا عضو المجلس الوطني للبام بهذا الخصوص إلى نموذج “مدمج” يتناسب فيه حجم النمو مع خلق مناصب الشغل خصوصا في أوساط خريجي الجامعات والمعاهد، ففي السابق كانت نقطة النمو توفر 30 ألف منصب شغل، يقول بادير، نقطة النمو لا توفر سوى 10 آلاف منصب وبالتالي فالنموذج الراهن غير مدمج، دون الحديث عن الآلاف من الشباب الذين لا يعملون ولا يدرسون، وأكد المتحدث على أن الحكومة تتحمل مسؤولية كبيرة بهذا الشأن.

وأوضح بادير في سياق متصل، أن بنية الاقتصاد غير ملائمة، فالفلاحة تنتج سنويا 14 في المائة من الثروة، والقطاع الخدماتي يحقق 60 في المائة، في حين أن الصناعات التحويلية لا تنتج سوى 14 في المائة من الثروة، وما حصل هو أن بلادنا انتقلت من الفلاحة و”قفزت” على الصناعة ومضت بشكل مباشر إلى الخدمات، والحال أن الدول الصاعدة صناعية بامتياز، وحتى الخدمات قيد الحديث فهي عنوان للتخلف (النقل العشوائي، تكدس الموظفين …)، وشدد على ضرورة إصلاح هذا التشوه البنيوي، ورد الاعتبار للقطاع الصناعي كقاطرة للتنمية، يليه القطاع الفلاحي، فالقطاع السياحي.

واسترسل بادير في الإشارة إلى أن مقترح البام بشأن القطيعة مع النموذج السابق، يقتضي -مثلا- على مستوى الفوارق الاجتماعية القطع مع “الازدواجية” في مجال التعليم، فالمدرسة العمومية تنتج الهشاشة والفقر والبعثات الأجنبية والمدارس الخصوصية تنتج النخب ومنه فالفقير يظل يتوارث الفقر والنخب تتوارث النخب. ودعا بادير بهذا الخصوص إلى تجويد التعليم العمومي إسوة بالتعليم الخصوصي حتى تمنح للمغاربة جميعا نفس الفرص.

وعلاقة بالفوارق الاجتماعية قال بادير أن النظام الاسكندنافي يلغي التسول والعاطل يستفيد من إعادة التكوين وهناك فئات تستفيد من التعويضات المالية، في حين الضغط الجبائي المفروض من الدولة يأخذ 55 في المائة (نصف الثروة المنتجة)، بالمقابل النظام الليبرالي يغيب الحماية الاجتماعية وكل مواطن يتحمل مسؤوليته بهذا الخصوص والضغط الجبائي منخفض لا يتجاوز عتبة 26 في المائة. أما بلادنا فمن الصعب تحديد تموقعها ما بين النظامين، وأكد بادير على أننا في حاجة إلى تعاقد اجتماعي لتوفير شروط العيش الكريم من خلال توفير الحماية الاجتماعية وتخفيف الضغط الجبائي، وأكد على دور الدولة ودور السوق والقطاع الخاص للتعاطي مع مختلف الإشكاليات المرتبطة التي أفرزتها خاصة “سياسات البنك الدولي” تجاه “الدول المدينة”.

ونوه بادير في الأخير، إلى أن البادية لم تعد مجالا واسعا للتشغيل بالنظر إلى تصاعد منسوب الهجرة القروية إلى المجال الحضري وفقدان العديد من المناصب ارتباطا بالتغيرات المناخية وغير ذلك، مشددا على أن التصنيع هو الحل في التعاطي مع إشكالية البطالة في أفق سنة 2040، وأكد مجددا على إصلاح التعليم كمدخل لإصلاحات أخرى تمس المجالات ذات الارتباط.

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization