انتقدت نجوى ككوس، عضو فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب ورئيسة المجموعة الموضوعاتية المؤقتة حول المساواة والمناصفة، استمرار عدم برمجة التقرير النهائي للمجموعة، رغم إحالته على رئاسة مجلس النواب منذ 25 يونيو 2025، معتبرة أن هذا الوضع “مؤسف ومخجل” ولا ينسجم مع المكانة التي يفترض أن تحظى بها قضايا المرأة والمساواة داخل المؤسسة التشريعية.
وأكدت ككوس في نقطة نظام خلال جلسة الأسئلة الشفوية المنعقدة اليوم الاثنين، أن التأخير في إدراج التقرير للمناقشة يظل غير مبرر، خاصة وأن الدورة التشريعية توشك على الاختتام، ولم يتبق سوى أقل من أسبوع على نهايتها.
وأوضحت أن المجموعة الموضوعاتية المؤقتة حول المساواة والمناصفة تعد أول مجموعة عمل موضوعاتية منذ دستور 2011 تنجح في استكمال أشغالها بروح توافقية بين جميع أعضائها، وتتوج عملها بإعداد تقرير شامل يقيم واقع المرأة والمساواة والمناصفة في السياسات العمومية، قبل أن يبقى، رغم ذلك، معلقا دون برمجة أو عرض على أنظار المجلس.
واعتبرت ككوس أن هذا التأخير يعكس الموقع الذي تحتله قضايا المرأة ضمن الأولويات التشريعية والسياسات العمومية، ويؤشر على استمرار مظاهر التأخر واللامبالاة في التعاطي مع ملفات المساواة والإنصاف وتمكين النساء.
وأضافت أن التقرير لم يلق اهتماماً على المستوى الوطني فحسب، بل حظي أيضاً بإشادة من شركاء وطنيين ودوليين، وأصبح مرجعاً تستأنس به مجموعة من البرلمانات، ما يزيد من أهمية التعجيل ببرمجته ومناقشته داخل المؤسسة التشريعية.
وشددت رئيسة المجموعة الموضوعاتية المؤقتة حول المساواة والمناصفة، على أن برمجة التقارير والمنتجات الرقابية والتقييمية للمجلس لا تقل أهمية عن برمجة مشاريع القوانين، باعتبارها جزءاً أساسياً من الأدوار الدستورية للمؤسسة التشريعية، وتستوجب النقاش والتتبع بما يعزز الرقابة البرلمانية وجودة السياسات العمومية.
خديجة الرحالي