نجيب الصومعي يكتب عن خطاب الملك و “إعلان الثورة التنموية”

قدم صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وصفة ولوج المستقبل عبر منظومة تنموية جديدة، وأكد أن العشرين سنة الماضية أتاحت تقدما ملحوظا فيما يتعلق بتقوية الملكية الوطنية والمواطنة، التي تعتمد القرب من المواطن، وتتبنى انشغالاته وتطلعاته، وتعمل على التجاوب معها؛ وتثبيت الخيار الديمقراطي والتنموي بمنهجية تعتمد الإصلاحات العميقة، والمصالحات، والمشاريع الكبرى.

وهذه التوجهات مكنت بلادنا من تحقيق نقلة نوعية، على مستوى البنيات التحتية، سواء تعلق الأمر بالطرق السيارة، والقطار فائق السرعة، والموانئ الكبرى، أو في مجال الطاقات المتجددة، وتأهيل المدن والمجال الحضري.
وعلى الرغم من هذا التطور الذي المتجلي في المضاعفة الفعلية لإيقاع خلق الثروة ببلادنا وتحرير الطاقات الاقتصادية والمالية، إلا أنها تظل غير كافية ولا تنسجم وطموحات البلاد ملكا وشعبا.

وفي هذا الإطار أكد جلالة الملك أن نموذجنا التنموي قد أبان، خلال السنوات الأخيرة، عن عدم قدرته على تلبية الحاجيات المتزايدة لفئة من المواطنين، وعلى الحد من الفوارق الاجتماعية، ومن التفاوتات المجالية. وهو ما دفعنا للدعوة لمراجعته وتحيينه.

ولم يقتصر جلالة الملك على تقديم هذه الخلاصة، بل اتجه كعادته في الخطب الأخيرة إلى تقديم الرهانات ومفاتيح الإصلاح، وتحديد إطار التفكير وفق منهجية براغماتية تتماشى مع أسلوبه في الحكم ومع شخصيته الطموحة والمؤمنة بقدرات الوطن على تحقيق النجاح والازدهار.

وقد أجمل جلالته الرهانات في أربعة أقطاب أساسية؛ أولا : رهان تو طيد الثقة والمكتسبات، وثانيا : رهان عدم الانغلاق على الذات، خاصة في بعض الميادين، التي تحتاج للانفتاح على الخبرات والتجارب العالمية، باعتبار ذلك عماد التقدم الاقتصادي والتنموي، بما يتيحه من استفادة من فرص الرفع من تنافسية المقاولات والفاعلين المغاربة، وثالثا : رهان التسريع الاقتصادي والنجاعة المؤسساتية، ورابعا : رهان العدالة الاجتماعية والمجالية : لاستكمال بناء مغرب الأمل والمساواة للجميع.

كما أكد الخطاب أن نجاح هذه المرحلة الجديدة يقتضي انخراط جميع المؤسسات والفعاليات الوطنية المعنية، في إعطاء نفس جديد، لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية ببلادنا. كما يتطلب التعبئة الجماعية، وجعل مصالح الوطن والمواطنين تسمو فوق أي اعتبار، حقيقة ملموسة، وليس مجرد شعارات.

كما أن هذه المرحلة ستعرف، جيلا جديدا من المشاريع، وهو ما يتطلب أيضا نخبة جديدة من الكفاءات، في مختلف المناصب والمسؤوليات، من أجل ضخ دماء جديدة، على مستوى المؤسسات والهيآت السياسية والاقتصادية والإدارية، بما فيها الحكومة.

إن هذا الخطاب، يعتبر إعلانا للثورة التنموية في المغرب، وخارطة طريق للمستقبل. ستكون مبنية على أسس اقتصادية واجتماعية صلبة وبراغماتية، كما سيكون للإنسان المغربي النصيب الأوفر من الاهتمام باعتباره هدف كل إصلاح من جهة، والقوة الميدانية الأساسية لأجندة التحول التنموي. والظاهر أن العقدين السابقين كانا عقدي البنية التحتية والسنوات القادمة ستكون سنوات الطفرة البنوية لطبيعة الانسان المغربي.
إن رهان تنمية الإنسان هو أمثن منهجية للتجسير بين الحاضر والمستقبل، خاصة وأن بلادنا تعيش في نعيم العائد الديمغرافي، الذي سيمكن من تحرير طاقات النمو والبناء من خلال أهم كنز يملكه الوطن اليوم وهو الشباب.

* نشر هذا المقال بموافقة من الموقع الإخباري Le12.ma

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization