تتواصل؛ بالصويرة فعاليات المحطة الثانية من مشروع “وقاية+”؛ في إطار دينامية تكوينية تجمع بين الخبرة والتجربة وتقاسم المعارف، وتشرف على مواكبتها خديجة حرمان رئيسة مجموعة الجماعات الترابية حوض موكادور لتدبير مرفق حفظ الصحة.
وشهد اليوم الأول من هذه المحطة تنظيم مجموعة من الورشات التفاعلية، افتتحتها رئيسة المجموعة، قبل أن يقدم الدكتور حسن بن وشن ورشة حول “الاستماع المهني”، تناولت أهمية الإنصات والتواصل في محيط العمل ودورهما في تحسين الممارسة المهنية وتعزيز جودة الخدمات.
كما عرف اليوم ذاته تنظيم ورشة للدكتورة ياسمين بوزيت حول “الشيف الآمن”، حيث انتقل المشاركون من أبجديات نظام HACCP إلى تفاصيل الممارسة داخل المطبخ، مع التركيز على الجودة والتتبع والوقاية ومواكبة مختلف مراحل رحلة الغذاء من التحضير إلى التقديم.

وفي اليوم الثاني، تواصلت فعاليات البرنامج بورشة من تأطير الأستاذة ياسمين عوان، مفتشة حفظ الصحة بمقاطعة المعاريف بالدار البيضاء، حول “المخزن الذكي وكيفية التخزين الآمن”، حيث تم تسليط الضوء على أهمية اعتماد طرق سليمة وفعالة في التخزين، بما يضمن سلامة المواد ويحافظ على جودتها ويحد من المخاطر المرتبطة بسوء التخزين.
كما شهد اليوم الثاني تنظيم ورشة حول “المسؤولية المهنية- الشق القانوني” من تأطير الأستاذ عبد الله دوحنان، أستاذ باحث في علوم الصحة والبيئة، والتي شكلت مناسبة للتعريف بالجوانب القانونية المرتبطة بالمسؤولية المهنية، وتعزيز وعي المشاركين بالالتزامات والضوابط القانونية المؤطرة لممارستهم.
وتعكس هذه الدينامية التكوينية أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية وتعزيز قدراتها من خلال الاحتكاك بالتجارب والخبرات المتخصصة، بما يسهم في الارتقاء بالممارسات المهنية وترسيخ ثقافة الوقاية والجودة.
وتتواصل فعاليات المحطة الثانية من مشروع “وقاية+” خلال اليومين المقبلين، عبر برنامج جديد من الورشات والمواضيع التكوينية، في إطار مسار يضع التكوين وتقاسم الخبرات في صلب الجهود الرامية إلى خدمة المدينة وتعزيز كفاءاتها.



