وهبي لـ”شدى تي في”: على رئيس الحكومة الاعتذار للمغاربة عن مشروع قانون 22.20، وإذا أصروا على تمريره سنواجهه بملتمس رقابة

جدد الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة السيد عبد الليف وهبي تأكيده على مطلب سحب مشروع القانون رقم 22.20 المتعلق باستعمال شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البت المفتوح والشبكات المماثلة، مع ترتيب المسؤوليات المترتبة عن تسريبه وظروف وسياق المصادقة عليه خلال اجتماع سابق للمجلس الحكومي.

مشيرا، خلال مداخلة له عشية يومه الثلاثاء 05 ماي الجاري، على برنامج “مساء الخير يا مغرب” الذي تبثه قناة “شدى تي في”، إلى أن وزير العدل ورئيس الحكومة هما من قدما هذا المشروع قانون، والمفروض فيهما أن يكونا ملمين بالدستور.

وهبي أكد في ذات التصريح على أن الحكومة تتحمل مسؤولية جسيمة في ما وقع من ارتباك مـس الوحدة الوطنية خصوصا وأن تسريب هذا المشروع قانون والطريقة التي صادقت بها الحكومة عليه، ثم كيف تنصلت جل مكونات التحالف الحكومي من مضامينه، مست بشكل كبير بالوحدة الوطنية وشوشت على لحظة الاجماع الوطني.

وتعليقا على البلاغات السياسية الصادرة عن أحزب التحالف الحكومي بخصوص مضامين مشروع القانون رقم 22.20، شدد الأمين العام لـ”الـبــام” على أن الحكومة قدمت بيانا كاذبا للمواطنين، عندما أعلنت أنها صادقت خلال اجتماع للمجلس الحكومي على مشروع القانون، لتنصرف مكوناتها السياسية إلى التنصل من مضامينه في بلاغات وقعت باسم هيئاتها السياسية.

وتفاعلا منه مع سؤال حول ترتيب المسؤوليات والجزاءات ذات الصلة بما أثاره مشروع القانون رقم 22.20 من نقاش مجتمعي، لم يتوقف السيد وهبي بالتصريح بوضوح ومسؤولية كون “وزير العدل محمد بنعبد القادر قام بخطأ فظيع وعليه أن يقدم استقالتها، خصوصا وأنه ينتمي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية الذي كان يقود الحركة الحقوقية في المغرب، وفي رمشة عين يُلغي تاريخ حزب بهذا الحجم”.

بل طالب الحكومة بتملك الجرأة والقليل من الأنفة وتقديم الاستقالة الجماعية، كون المسؤولية بين مكوناتها مشتركة وتضامنية، قائلا: “فكرنا في تقديم ملتمس الرقابة، حتى يقف كل طرف أمام مسؤوليته، لكن الحزبين الآخرين في المعارضة ارتأت قيادتهما أن الظرف غير مواتي، وهوما تفهمناه، مع العلم أننا نحرص على القيام بعملية سياسية مشتركة، وذلك بالرغم من أن لحزبنا النصاب القانوني للقيام بالأمر”. مضيفا قوله “أقل ما يمكن للحكومة ممثلة في شخص رئيسها القيام به هو الاعتذار للشعب المغربي، وأن يلتزم بعدم تكرار هذا الخطأ”.

وبخصوص تأجيل الحكومة مناقشة هذا المشروع قانون، أكد قائد “الجرار” أن الأمر لا يعدو كونه تحايلا على المواطنين، معتبرا أن الاختلاف يمس التوقيت والمضمون أيضا، رافضا أن تتحول الدولة إلى حارس ليلي لدى الشركات الكبرى. مضيفا بالقول: “إذا وجدت شركة كبرى تضررت من ممارسات على شبكات التواصل الاجتماعي، فما عليها الا اللجوء إلى القضاء مثلها مثل غيرها، لكن لن نقبل أن نُفصِّل قانونا على مقاس كل شركة على حدة”.

متسائلا “لماذا يريدون حرمان المواطن المغربي من التعبير عن رأيه من شركة أو منتوج صناعي له أن يقاطعه وأن يعبر عن ذلك بكل حرية”، مشيرا إلى أن هذا “التضارب الحاصل ما بين نفوذ مُلاّك الشركات والمصلحة العامة التي تفرضها مواقعهم الوزارية، يفرض ما كنتُ أؤكده دائما بخصوص ضرورة ابتعاد أصحاب التجارة والشركات عن العمل السياسي، لأنهم يكونون في مفترق الطرق بين مصالحهم ومصالح الشعب ومصالح الدولة”، لافتا الانتباه إلى أن ضعف النزعة الوطنية لدى البعض، يجعلهم يستغلون مواقعهم الحكومية لخدمة مصالحهم الخاصة”.

وعن طبيعة العلاقة المفترضة ما بين وزير العدل الذي قدم هذا المشروع الذي حقق إجماعا مجتمعيا على رفضه، وبين الشركات الكبرى، اعتبر السيد وهبي أن هذه العلاقة يجسدها القانون في حد ذاته، “لأنه عندما يقوم يمنع المواطن من مقاطعة منتوج تجاري وتسعى إحدى الشركات إلى الربح، وتدخل هذه المنتجات إلى بيوتنا من خلال الإشهار وتتحكم الشركات في الاقتصاد الوطني، فالهدف الواضح هو إضعاف المواطن أمام هذه الشركات”، يقول السيد وهبي، معبرا، في ذات السياق، عم أسفه أن يكون حزبا مثل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية هو المسؤول عن هذا الفعل المخالف للدستور والقانون.

وفيما يتعلق بإصرار الحكومة على تمرير مشروع القانون مستقبلا، شدد الأمين العام أن للمعارضة من الوسائل الدستورية ما يكفي لمواجهته، “سنقوم بالمواجهة، سنرفض القانون ونعرقله، وحتى إذا جاء إلى البرلمان سنقوم بتغييره، وإذا تطلب الأمر إجراءات أخرى مثل ملتمس الرقابة أو غيرها، لن نتأخر في القيام بها، لأنه عندما نصارع قانونا ما، فيجب أن نقوم بكل ما يلزم وفقا للإجراءات الدستورية، وإذا تجاوزنا هذا الأمر، نظرا للأغلبية العددية لمكونات الحكومة، فالشعب المغربي أمامه محطة الانتخابات وحينها ستدفع مكونات الأغلبية الحكومة الثمن غاليا، والحكومة التي ستتشكل بعد التشريعيات المقبلة، مالها إلا تملك الجرأة الكافية لتغير هذا الخلل، إذا مر”، يختم السيد عبد اللطيف وهبي الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة مداخلته.

[arve url=”https://youtu.be/MjfEPv21sRU” /]
خديجة الرحالي

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization