عادل البيطار يقدم للحكومة مجموعة من التوجيهات عند الاقتراض لمواجهة تبعات “كورونا”

أشاد، عضو الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة السيد عادل البيطار، في مدخل حديثه، خلال جلسة التصويت على: مشروع المرسوم القانون رقم 2.20.320، ومشروع القانون رقم 27.20، (أشاد) باسم الفريق بالجهود المبذولة حاليا لمواجهة الفيروس المستجد، بفضل الرؤيا الاستباقية لجلالة الملك حفظه الله، والوعي والتضامن المثالي والوطنية الصادقة التي أبان عليها الشعب المغربي بجميع مكوناته من خلال تحمل المسؤولية وتقديم التضحيات مم طرف بناته وأبناءه البررة وفي مقدمتهم أطر ومستخدمي الصحة من أطباء وممرضين وتقنيين مدنيين وعسكريين وأفراد القوات المسلحة الملكية والدرك الملكي والأمن الوطني والوقاية المدنية والقوات المساعدة ونساء ورجال التعليم والسلطة وأعوان السلطة ونساء ورجال النظافة الذين تموقعوا في الصفوف الأمامية في الحرب التي تخوضها بلادنا ضد هذا الوبــــــاء.

وأضاف البيطار: “وإنها لحظة وطنية تستلزم التآزر والتعاضد بين جميع البلاد في وحدة وطنية تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”.

وفي هذا السياق الوطني عبر فريق الأصالة والمعاصرة بمناسبة مناقشته لمشروع المرسوم القانون رقم 2.20.320 بلجنة المالية والتنمية الاقتصادية عن انخراطه في تمكين مؤسسات الدولة من الوسائل اللازمة للقيام بأدوارها في هاته الأزمة والتعاون من أجل إخراجها منها.

وأضاف البيطار: “رغم تصويتنا بالرفض على المادة 43 من مشروع قانون المالية لسنة 2020 الذي يؤذن بمقتضاه للحكومة في إصدار اقتراحات وكل أداة مالية أخرى خلال السنة المالية 2020 من الخارج في حدود مبلغ 31 مليار درهم.

وأوضح البيطار أن الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة عبر دائما عن رفضه استفحال حجم ديون الدولة واللجوء إلى الاستعانة المفرطة التي ترهن مستقبل الأجيال بمصالح المؤسسات المالية الدولية وخططها التي تفرض نماذج لا تتلاءم غالبا مع واقع كل دولة والتي تتلخص في تدابير وسياسات من قبيل الخوصصة والتقشف الاقتصادي وفقدان السيادة النقدية وتحرير الإئتمان وتحرير سعر الصرف، وهي كلها، يضيف البيطار، إصلاحات مؤلمة تفرز نموذجا في ظاهرة ليبيرالي تحديثي وفي عمقه وواقعه متمركز على الريع، الزبونية والفساد والانتهازية، مما تكون له نتائج كارثية على المستوى الاجتماعي.

وأشار المتحدث إلـــى أن دفوعات الحكومة اللجوء إلى الدين الخارجي وتجاوز سقف التمويلات الخارجية وربطه بسد الحاجة إلي العملة الصعبة بسبب تأثر قطاع السياحة وحتمية تراجع الاستثمارات الأجنبية المباشرة ومداخيل الصادرات وتحويلات المغاربة القاطنين بالخارج بالصعوبات التي أفرزتها الأزمة الصحية فقط ليست حقيقة مطلقة، لأن جائحة الفيروس التاجي ليس أكثر أو اقل من متغير خارجي، لأنه أظهر بجدارة مأساوية ما أخفته السياسات الغير الناجعة لهاته الحكومة وللحكومات السابقة والتي عمقت تبعيتنا الاقتصادية وكرست الفوارق الاجتماعية والمجالية، وأفرزت منظومة صعبة ضعيفة وبنية تربوية وتعليمية متأزمة.

وذكر البيطار أن ترخيص البرلمان للحكومة بتجاوز سقف الافتراضات الخارجية في هذه الظرفية وانخراط فريق الأصالة والمعاصرة بإيجابية في هذه اللحظة التاريخية لا يعني أن يفرط في دوره وحقه في ممارسة سلطة الرقابة ولعب أدواره الدستورية في المعارضة، معارضة وطنية وبناءة وبه وجب توجيهها إلى:

– العمل على التحكم في الدين العمومي وجعله تحت السيطرة.

– إعطاء الأولوية في اقتراضات الحكومة إلى تعبئة القروض والسلفات الثنائية (بين الدولتين) لكونها أقل كلفة، ثم قروض المؤسسات الدولية المتعددة الأطراف.

– إعطاء الأسبقية في توجيه الاقتراض لتمويل المشاريع القطاعية تخص البنيات التحتية للصحة والتعليم.

– توجيه الاقتراض لمكافحة الآثار الاقتصادية للأزمة الصحيــــة عبر برامج تكون فيها الحكومة فاعلا أساسيا عوض لجنة موضوعاتية (لجنة اليقظة) حتى يتسنى تفعيل المقتضيات الدستورية المرتبطة بالديمقراطية والمحاسبة السياسية.

– دعم القدرة الشرائية للمواطنين لتفادي تعميق الفوارق الاجتماعية والمجالية.

واسترسل البيطار، بالإشارة إلى أنه بخصوص مشروع قانون رقم 27.20، وبنفس الحس الوطني التضامني الذي تستلزمه هذه الظرفية الاستثنائية التي تمر منها بلادنا جراء الأزمة الصحية المرتبطة بالفيروس التاجي، فإن الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة يثمن هذه المبادرات التشريعية بسن مقتضيات استثنائية ومؤقتة خلال مدة سريان حالة الطوارئ الصحيــــة تروم إلى تيسير انعقاد الأجهزة المختصة للشركات المساهمة للتداول في حصر الحسابات السنوية برسم السنة المالية المختتمة في 31 دجنبر 2019، وكذا الترخيص بإصدار سندات القرض، وهو ما من شأنه ضمان استمرارية عملها في ظل هاته الأزمة الصحيــــة.

وأضاف البيطار بالقول: “وبقدر ما نسجل ارتياحنا لهاته المبادرات الـتشريعية، فإننا نتساءل ونتأسف، عن عدم شمول هاته المقتضيات الاستثنائية للأشكال القانونية الأخرى للشركات ولاسيما الشركات المحدودة المسؤولية بالنظر لعددها المهم في النسيج الاقتصادي الوطني ولكونها تخضع بدورها لنفس الالتزامات التي تخضع لها الشركات المساهمة من ضرورة عرض تقرير التسيير والجرد والقوائم التركيبية التي يعدها المسيرون على جمعية الشركاء للمصادقة عليها داخل أجل 6 أشهر من تاريخ اختتام السنة المالية وما يسبق ذلك من إجراءات التبليغ وإعداد تقرير مراقب أو مراقبي طبقا للمادة 70 من القانون 5.96”.

وأشار عضو الفريق النيابي للبام أنه بخصوص الملاحظات التفصيلية عن هذا المشروع، فترتبط بالنقاط التالية:

– الاستثناء المنصوص عليه في المادة الأولى لا يهم المادة 50 بل فقط الفقرة الثالثة منه، ولم تكن هناك حاجة لإدراج المادة 306 في هذا الاستثناء ما دامت الفقرة 3 تهم فقط القرارات المنصوص عليها في المواد 63 و67 مكرر و67 مكررة مرتين و72 دون المادة 306.

– ضرورة تدقيق معنى الإحالة المنصوص عليها في الفقرة الأخيرة من المادة الأولى وطريقتها والجهة الموكول لها ذلك.

– قصر آجال (15 يوما) من تاريخ رفع حالة الطوارئ الصحيــــة المنصوص عليها في المادة الأولى والثانية والرابعة تحسبا للرفع التدريجي لحالة الطوارئ الصحية سواء وطنيا أو دوليا.

– حجية القوائم التركيبية المؤقتة التي يعدها المدير العام كان من المفروض أن تمتد إلى حين المصادقـــة عليها من طرف الأجهزة المختصة طبقا لقانون رقم 17.95 عوض مدة سريان حالة الطوارئ الصحية.

Mourad Benali

انتقل إلى الأعلى

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat

Composition of the Executive Committee of the PAM Women's Wing

Full Name Adjective The region
Hearts in Pieces President of the PAM Women's Organization My country
Nadia Bazandfa First Deputy My country
Samira Saleh Bannani Second Deputy Tafilalet Shield
Fatima al-Tusi Treasurer My country
Lubna Aknishish First Deputy My country
Ibtisam Harma Second Deputy My country
Dunya and Dgheiri Rapporteur Rabat
Asma Barkita First Deputy Rabat
Lala Islam Badad Second Deputy Rabat
August 2008
The Party's Founding and the Election of Mr. Hassan Benadi as Secretary-General
February 20–22, 2009
The Authenticity and Modernity Party held its first national conference under the slogan "Politics with a Different Ethos," and elected Mr. Sheikh Baidallah as Secretary-General
February 17–19, 2012
The Second National Conference was held under the slogan: "Together . . . To Win the Challenges," and Mr. Mustapha Bakouri was elected Secretary-General of the party
January 22–24, 2016:
The Third National Congress was held under the slogan: "Morocco's Regions: Conscious and Responsible Engagement," and Mr. Elias Al-Omari was elected Secretary-General of the party
2018
An extraordinary session of the party’s National Council was held, and Mr. Hakim Benchamach was elected Secretary-General
February 7–9, 2020
The Fourth National Congress was held under the slogan "Morocco for All," and Mr. Abdellatif Wahbi was elected Secretary-General of the party
May 19–20, 2023
The National Founding Conference of the Women’s Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: “Comprehensive Empowerment of Women: The Foundation of Development and Equality,” and Ms. Qaloub Faitah was elected president of the organization
February 9–11, 2024
The party held its fifth national conference under the slogan "Renewing the Party to Ensure Continuity" and adopted a collective leadership model for the first time in Morocco
December 2024
Join the International Liberal Organization
September 26–27, 2025
The Second National Conference of the Youth Organization of the Authenticity and Modernity Party was held under the slogan: "Youth Leads, Hope Returns," and Mr. Salah al-Din Abqari was elected president of the organization