تواصل جماعة مراكش تنزيل برامجها الرامية إلى تعزيز البنية التحتية الثقافية والشبابية، من خلال إطلاق واعتماد مشاريع استثمارية جديدة تستهدف تقريب الخدمات الثقافية من الساكنة، ودعم دينامية المجتمع المدني، بما ينسجم مع الرؤية التنموية للمدينة.
وفي هذا الإطار، أعلنت الجماعة عن إحداث عدد من المراكز الثقافية والشبابية بأحياء أبواب مراكش، والحي المحمدي، وزهور تاركة، والنخيل، وعين إيطي، حيث شملت هذه المشاريع تدشين المركب الثقافي عبد الله العروي، إلى جانب تجهيز فضاءات متخصصة لتسجيل الموسيقى واحتضان المواهب الفنية داخل المراكز الثقافية ودور الجمعيات، بما يسهم في تشجيع الإبداع الثقافي والفني، خاصة في صفوف الشباب.
وعلى مستوى دعم النسيج الجمعوي، أكدت جماعة مراكش مواصلة تعزيز الشراكة مع فعاليات المجتمع المدني، عبر توفير فضاءات للتكوين واحتضان المبادرات المواطنة، وفي مقدمتها قطب المواطن بالنخيل- دار الجمعيات، الذي يشكل فضاء لتأطير الجمعيات وتقوية قدراتها.
كما أعلنت الجماعة عن الرفع من قيمة المنح المالية والدعم اللوجستيكي المخصص للجمعيات المنظمة للأنشطة والتظاهرات الرياضية والثقافية، في إطار مواكبة الحركية التي تعرفها المدينة، والتي تجاوزت 2000 تظاهرة محلية ووطنية ودولية، بما يعكس مكانة مراكش كوجهة ثقافية ورياضية وسياحية رائدة.
وتندرج هذه المشاريع ضمن استراتيجية جماعة مراكش الرامية إلى تعزيز البنية الثقافية، وتشجيع العمل الجمعوي، وتوسيع فضاءات الإبداع والمشاركة المواطنة، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للساكنة ودعم الإشعاع الثقافي للمدينة.
إبراهيم الصبار